عشتار تيفي كوم - سيرياك برس/
بعد مرور 13 عامًا على اختطاف مطراني حولوب (حلب)، مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم ومار بولس يازجي، جدّدت أبرشية بيروت للسريان الأرثوذكس دعوتها إلى الكشف عن مصيرهما، مؤكدة استمرار الجهود الروحية والإنسانية المرتبطة بالقضية التي لا تزال دون حل.
وقالت الأبرشية في بيان صدر بهذه المناسبة إن المطرانين “سيبقيان حاضرين في الذاكرة الجماعية”، مشددة على أن مرور الزمن لم يضعف الأمل بمعرفة مصيرهما. وأضاف البيان أن الصلوات مستمرة “من أجل جلاء الحقيقة وعودتهما سالمين”.
ويعود اختطاف المطرانين إلى عام 2013، عندما فقد الاتصال بهما في ريف حولوب (حلب) أثناء قيامهما بمهمة إنسانية، في حادثة أثارت حينها ردود فعل واسعة في الأوساط الدينية والإنسانية، وأعادت تسليط الضوء على مخاطر النزاع في سوريا على العاملين في المجال الإنساني والديني.
ورغم مرور السنوات، لا تزال القضية واحدة من أبرز ملفات المفقودين في النزاع السوري، في ظل غياب معلومات مؤكدة حول مصيرهما. وتواصل عائلتاهما، إلى جانب مؤسسات كنسية وحقوقية، المطالبة بكشف الحقيقة.
ودعت الأبرشية المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى تكثيف الجهود من أجل متابعة القضية، معتبرة أن الكشف عن مصير المطرانين يشكل جزءًا من مسار أوسع يتعلق بملف المخطوفين والمفقودين في المنطقة.
وتأتي هذه الذكرى في سياق دعوات متكررة لإحياء قضايا المفقودين، وسط تأكيدات بأن هذه الملفات تظل مفتوحة إلى حين تحقيق تقدم ملموس، في وقت لا تزال فيه تداعيات النزاعات الإقليمية تلقي بظلالها على جهود المساءلة والبحث عن الحقيقة. |