عشتارتيفي كوم- العربية نت/
فيما كان العراقيون يترقبون ما ستؤول إليه الأحداث بعد اجتماع قوى "الإطار التنسيقي" الشيعي مساء الجمعة، بشأن إعلان اسم المرشح لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، انتهى اللقاء دون اتفاق.
فقد أفادت مصادر العربية/، يوم السبت 25 نيسان 2026، أن اجتماع الإطار انتهى دون حسم مسألة اختيار مرشح.
كما أشارت إلى أن رئيس الحكومة الحالي محمد شياع السوداني طرح اسمين لتولي منصب رئاسة الحكومة، هما "هادي العامري" و"حيدر العبادي".
بينما جرى سابقاً التداول بين مجموعة من الأسماء من ضمنهم نوري المالكي و السوداني وباسم البدري وراسم العوادي ومحمد الدراجي وعدنان الزرفي وحيدر العبادي وآخرين لم تعلن أسمائهم.
المهلة تنتهي الاثنين
من جهته، الرئيس العراقي نزار آميدي، دعوته قوى الإطار التنسيقي الشيعي إلى الاسراع في تقديم مرشح الكتلة النيابية الأكثر عدداً لتشكيل الحكومة. وقال في منشور على حسابه عبر "إكس" أمس "نؤكد ضرورة الإلتزام بالتوقيتات الدستورية في تقديم مرشح الكتلة النيابية الأكثر عدداً باعتبار ذلك استحقاقاً دستورياً لا يحتمل التأخير، ومسؤولية وطنية تقع على عاتق الجميع".
كما شدد على ضرورة "الإسراع في إنجاز هذا المسار الذي يعزز الاستقرار السياسي، ويضمن انتظام عمل المؤسسات، ويستجيب لتطلعات المواطنين في قيام حكومة قادرة على أداء مهامها وخدمة مصالحهم لاسيما في ظل ظرفٍ حساس يستدعي تغليب المصالح العليا للبلد".
هذا وستنتهي المهلة الدستورية لتسمية المرشح لتشكيل الحكومة، يوم الاثنين 27 نيسان 2026، وفق التوقيتات الدستورية بعد إنجاز انتخاب رئيس الجمهورية في الحادي عشر من الشهر الجاري والبالغة 15 يوما.
|