عشتار تيفي كوم - سيرياك برس/
خلال الفعالية التي أُقيمت في البرلمان السويدي، جرى التذكير بمجازر سيفو 1915 التي وقعت عام 1915 ضد الأرمن والسريان الكلدان الاشوريين الآراميين واليونانيين وغيرهم من المكوّنات المسيحية في الدولة العثمانية إبان الحرب العالمية الأولى.
وقال النائب السويدي، بيورن سودر من حزب ديمقراطيو السويد، إن البرلمان السويدي أحيا في 24 نيسان ذكرى الإبادة الجماعية التي وقعت عام 1915، مؤكداً أن ما جرى كان إبادة جماعية منظمة استهدفت الأرمن، والسريان الكلدان الآشوريين الآراميين.
وأضاف أن أكثر من 1.5 مليون أرمني قُتلوا خلال تلك الفترة، إلى جانب أعداد كبيرة من السريان واليونانيين، خلال الأعوام 1915–1916، مع استمرار الاضطهاد حتى عام 1923، ما أدى إلى تهجير واسع ونجاة القليل منهم فقط من داخل الدولة العثمانية.
وأشار سودر إلى أن هذا الاستذكار يأتي في إطار واجب تاريخي مستمر، مؤكداً أن معاناة الشعوب المسيحية في تلك الحقبة يجب ألا تُنسى.
كما شاركت في المناسبة سفيرة أرمينيا لدى السويد، آنا آغاجانيان، وتضمن الاستذكار عرض فيلم وثائقي بعنوان “خريطة الخلاص”، سلّط الضوء على تلك الأحداث، إضافة إلى كلمات ومداخلات للنائب السويدي–الأرمني، آرين كارابيت، بالإضافة لمعزوفات على آلتي الكمان والبيانو من وحي الاستذكار.
وكان البرلمان السويدي قد اعترف رسمياً بالإبادة الجماعية في 11 آذار 2010، لتبقى هذه الذكرى مناسبة سنوية للتأكيد على أهمية الذاكرة التاريخية والعدالة. |