الرؤية العامّة لعمل الكنيسة الكلدانيّة
تدارس آباء السينودس «الرؤية العامّة لعمل الكنيسة الكلدانيّة في المرحلة المقبلة»، وتطوير أدائها: رعويًّا وإداريًّا ومؤسّسيًّا. وناقشوا مقتضيات اختيار الأساقفة وانتخابهم، قانونيًّا ورعويًّا، بُغية اصطفاء رعاةٍ أكفياء لخدمة شعب الله.
وأعلن المجتمعون أنّ روما ستضيّف سينودسهم المزمع التئامه عقب الاحتفال بقدّاس الشركة الكنسيّة، برئاسة البابا لاوون الرابع عشر في 14 أكتوبر/تشرين الأوّل المقبل.
وفي هذا الشأن، استمع نونا إلى آراء الرعاة واحتياجات أبرشيّاتهم وأولويّاتها الرعويّة. وكلّف السينودس عددًا من الأساقفة إعداد دراساتٍ متخصّصة حول طبيعة عمل اللجان السينودسيّة المقترحة ورسالتها وأهدافها وصلاحيّاتها وآليّات عملها، تمهيدًا لعرضها على الدورة السينودسيّة المقبلة.
وسمّى السينودس لِجانًا قانونيّة، وطقسيّة، ورعائيّة، إلى جانب أخرى للتعليم المسيحيّ، والعائلة والشباب، والإكليروس والتنشئة، والتراث الكلدانيّ، ولجنتين للحماية (والامتثال)، وللانتشار.