عشتارتيفي كوم- باس نيوز/
أكد وزير الداخلية في حكومة إقليم كوردستان، ريبر أحمد، يوم الخميس، أن منطقة آميدي (العمادية) تشهد مرحلة جديدة من الاستقرار وحركة الإعمار، مشدداً على أن توقف النزاعات المسلحة في المناطق الحدودية فتح الأبواب أمام عودة النازحين إلى قراهم وديارهم.
جاء ذلك خلال جولة ميدانية أجراها الوزير، يوم الخميس 11 حزيران/يونيو 2026، لتفقد النقاط الحدودية والمراكز العسكرية في المنطقة. وأوضح أحمد في تصريح لوسائل الإعلام: "أجرينا هذه الزيارة الميدانية لتفقد النقاط العسكرية واستكشاف الأوضاع عن كثب، والاستماع لمطالب واحتياجات المسؤولين الإداريين في هذه المنطقة الاستراتيجية".
انحسار الصراع وعودة الحياة
وأعرب وزير الداخلية عن تفاؤله بالواقع الأمني الجديد، قائلاً: "منذ سنوات، وبفضل توقف المواجهات المسلحة بين حزب العمال الكوردستاني والجيش التركي، استعاد الهدوء مكانته في هذه المناطق، مما شجع أعداداً كبيرة من المواطنين على العودة إلى قراهم الأصلية". وأضاف: "نأمل أن تُحل كافة المشكلات المتبقية بشكل نهائي لضمان استقرار دائم، ينهي معاناة النزوح القسري للأبد".
إشادة بصمود الأهالي
وفي سياق متصل، أثنى الوزير على جهود الوحدات الإدارية التي واصلت تقديم الخدمات للمواطنين رغم التحديات والضغوط، كما حيا صمود وشجاعة أهالي المنطقة، واصفاً إياهم بـ"الأبطال والمضحين" الذين قدموا الغالي والنفيس في سبيل الثورات الكوردية المتعاقبة.
دعم مسار السلام
وتطرق ريبر أحمد إلى الآفاق السياسية، مشيراً إلى أن بعض المناطق لا تزال خارج السيطرة الإدارية المباشرة للإقليم بسبب الأوضاع السابقة، معرباً عن أمله في نجاح "عملية السلام" الجارية في تركيا. وأكد أن حكومة إقليم كوردستان والقيادة السياسية الكوردية سيبذلون كل ما في وسعهم لدعم وإنجاح هذه العملية لضمان أمن واستقرار المنطقة ككل.
واختتم الوزير تصريحه بالإشارة إلى الجمال الجغرافي والمؤهلات السياحية الكبيرة التي تتمتع بها منطقة آميدي، متطلعاً إلى استكمال عودة كافة الوحدات الإدارية بالكامل إلى سلطة الإقليم لتعزيز مشاريع التنمية والخدمات فيها.
|