قناة عشتار الفضائية
 

السورية للبترول: بين 900 و1000 صهريج نفط عراقي يدخل إلى الأراضي السورية يوميا

 

عشتارتيفي كوم- الجزيرة نت/

 

كشف نائب رئيس الشركة السورية للبترول لشؤون النقل والتخزين أحمد قبه جي عن دخول ما بين 900 و1000 صهريج نفط عراقي إلى الأراضي السورية يوميا عبر معبري التنف واليعربية الحدوديين، وذلك تزامنا مع إعلان العراق عن خطة لرفع صادراته النفطية عبر سوريا إلى نحو 50 ألف برميل يوميا.

وفي تصريح لمنصة "سوريا الآن"، أوضح قبه جي أن عدد الصهاريج المفرغة من حمولتها يوميا يعادل تماما عدد الواردات، بفضل تجهيز ساحات الاستقبال والتخزين التي تتيح مرونة تشغيلية عالية لاستيعاب أي زيادات مستقبلية في الكميات.

وأضاف أن عمليات استقبال النفط تتم عبر منظومة تخزين وتفريغ موزعة على عدة مواقع إستراتيجية، تشمل مصفاة بانياس وحمص، و"T4″ والناصرية، مشيرا إلى أن الشركة على أتم الجاهزية الفنية واللوجستية لتلبية الكميات المنصوص عليها في العقود، وبما يتوافق مع متطلبات التشغيل.

ونفى قبه جي وجود أي اختناقات مرورية ناتجة عن كثافة حركة الناقلات، مؤكدا أن التنسيق المستمر بين الجهات المعنية وإدارة المنافذ الحدودية، إلى جانب تخصيص ساحات انتظار مجهزة، يسهم في ضمان سلاسة الحركة حتى في حالات التأخير التقني الطارئة.

 

توسعة الصادرات عبر سوريا

وكانت وكالة "رويترز" ذكرت في 19 يونيو/حزيران الجاري أن العراق يستعد لتعزيز صادراته من النفط الخام والنفثا عبر الموانئ السورية، بمعدل أولي يبلغ 50 ألف برميل يوميا من الخام ابتداء من يوليو/تموز المقبل، وذلك في أعقاب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وما رافقها من إغلاق مضيق هرمز.

وبحسب مسؤولين عراقيين في قطاع النفط، فإن هذه الخطط الرامية إلى تنويع مسارات التصدير للخام والوقود، ومنها التصدير عبر سوريا، ستستمر حتى بعد انتهاء النزاع وعودة الملاحة في المضيق إلى طبيعتها، تنفيذا لإستراتيجية حكومية تهدف إلى تقليل الاعتماد على ممر تصدير وحيد.

وفي السياق نفسه، أفاد مسؤول في وزارة الطاقة السورية للوكالة بأن البلاد تعتزم تدشين منطقتين جديدتين لتفريغ النفط، إلى جانب مرافق إضافية في ميناء بانياس خلال أسبوع، لتعزيز قدرتها على استيعاب الخام والنفثا القادمَين من العراق.