قناة عشتار الفضائية
 

نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف: نثمن دعوة رئيس الحكومة لعودة المسيحيين.. وندعو لاستأصال الفساد من البلد

 

عشتارتيفي كوم- الحدث العراقي/

 

استضافت قناة الحدث العراقي، نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف، مطران الموصل وكركوك وكوردستان للسريان الأرثوذكس، وفي حديثه قال نيافته:

 

نرحب ونثمن عاليا هذه الدعوة من دولة رئيس الوزراء علي الزيدي دعوة المسيحيين إلى العودة إلى العراق وهذا شيء جميل جدا لكن الأجمل من هذا هو أن نبحث عن الأسباب التي دفعت المسيحيين إلى الهجرة ومعالجة الأسباب، قبل أن نوجه لهم دعوة لأن الدعوة لعودة المسيحيين بدون معالجة ما دفعهم إلى الهجرة لن يأتي بنتيجة و لن يفيد في شيء. ما هي الأسباب؟ الأسباب كثيرة وما زالت مستمرة إلى يومنا هذا، احداها هي التهميش والاخرى انه لا نشعر أننا حتى مواطنين من الدرجة الأولى في كثير من المواقف. صار لنا سنتين وثلاث سنين ننادي، ويمكن أكثر من ذلك، أنه نريد لنا سجل خاص بالانتخابات سجل خاص بالمسيحيين لكي يختار المسيحي من يمثله في البرلمان، لا حياء لمن تنادي، وإلى ما ذلك من أمور كثيرة ليست موجودة.

أي لا يوجد ظروف تدفع أو تغري المسيحي لكي يعود. حب الوطن هو مزروع في قلب كل مسيحي، وأنا قلت أثمن عاليا هذه الدعوة لأن هذا اعتراف رسمي بهذا المكون المسيحي وفي حقه في العودة إلى أرض آباءه وأجداده في العراق. لكن نتمنى أن نعالج ما جعل هذا المسيحي وغير المسيحي أيضا لأن يدفعه أن يخرج من العراق.

وبالنسبة لي، أريد أن أقول: دولة الرئيس علي الزيدي ليعطيك الله العافية ونحن فرحون جدا بما تقوم به من محاربة للفساد، لأن الفساد هو واحد من أهم الأشياء التي تدفع الإنسان المواطن، مسيحيا كان أوغير مسيحي، للهجرة وترك البلد، بسبب كمية الفساد الذي عاشه البلد خلال هذه السنوات من 2003 إلى اليوم.

وأنا أضمن له، إذا كانت الحملة التي قام بها حملة حقيقية واستمرت وكان لها نتائج حقيقية على أرض الواقع. أنا أضمن له، الكل سوف يرجع المسيحي وغير المسيحي. لكن إذا كانت هذه الحملة هي إبرة بنج مثل ما تعودنا في كثير من المرات ولانتمنى أن تكون هي إبرة تخدير. إذا كانت حقيقية فسوف يكون هناك نتائج إيجابية للمسيحيين وغير المسيحيين، لكن العكس ايضا إذا كانت غير حقيقية فسوف تنتج نتائج عكسية.