عشتارتيفي كوم/
أفاد مراقبو المرصد الآشوري لحقوق الإنسان بدمشق أنه في يوم الاثنين، قامت مجموعة غير معروفة باقتحام وسرقة كاتدرائية سيدة النياح التابعة لكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك، المعروفة شعبياً باسم (كنيسة الزيتون)، في دمشق القديمة.
وحسب المعلومات الواردة، فقد تعرضت كاتدرائية سيدة النياح لعملية سرقة وتخريب لمحتوياتها من قبل هؤلاء المخربين المجهولين، حيث قاموا بالدخول إلى حرم الكنيسة وسرقة مكتب الوكيل فيها، بالإضافة إلى تكسير وتخريب ما وقعت عليه أيديهم من آثار ورموز كنسية.
وتُعد كاتدرائية سيدة النياح مقر بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك وواحدة من أهم الكنائس التابعة للطائفة في العاصمة، ويعود تاريخ إنشائها إلى عام 1833، بينما تدين باسمها الشعبي (كنيسة الزيتون) لكثرة أشجار الزيتون التي كانت تملأ فناءها.
إن المرصد الآشوري لحقوق الإنسان إذ يستنكر هذا الاعتداء والتخريب الذي طال صرحاً دينياً وتاريخياً هاماً، يطالب الجهات المعنية بالتحقيق في الحادثة وملاحقة المتورطين وتوفير الحماية للمقدسات والأماكن التاريخية.
حرر بتاريخ: 28 تموز / يوليو 2026
المرصد الآشوري لحقوق الإنسان |