قناة عشتار الفضائية
 

فرنسا تلتزم نذر الملك لويس الثالث عشر قبيل زيارة البابا لاوون

 

عشتارتيفي كوم- آسي مينا/

 

بقلمإلياس الترك

روما, الأربعاء 12 أغسطس، 2026

 

تستعد فرنسا لاستقبال البابا لاوون الرابع عشر، ويقدّم أساقفة البلاد زيارته باعتبارها موعدا روحيًّا للراغبين في المشاركة. ويلتزم المؤمنون الدعاء للحبر الأعظم في استمرارية مع نذر الملك لويس الثالث عشر.

من 25 إلى 28 سبتمبر/أيلول، يُنتظر حلول البابا في باريس ولورد وميتز والمقر الرئيس لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، اليونسكو. ومع اقتراب موعد الزيارة، يترافق الاستعداد لها مع دعوات إلى الصلاة.

 

نذر الملك لويس الثالث عشر

يسأل المطارنة الدعاء في إطار تقليد فرنسي يرتبط بعيد انتقال العذراء مريم؛ ففي 10 فبراير/شباط 1638، قدّم الملك لويس الثالث عشر نذرًا إلى السيدة القديسة، وصار يوم 15 أغسطس/آب مناسبة سنوية للصلاة من أجل الوطن وتكريسه للعذراء.

أتى في نصّ الملك: «لقد أعلنّا ونعلن أنّنا، إذ نتخذ العذراء القديسة والمجيدة حاميةً خاصةً لمملكتنا، نكرّس لها بصورة خاصة شخصنا ودولتنا وتاجنا ورعايانا، متضرعين إليها أن تلهمنا سلوكًا مقدسًا إلى هذا الحد، وأن تدافع بعناية فائقة عن هذه المملكة في وجه بطش جميع أعدائها، بحيث، سواء عانت ويلات الحرب، أم تمتّعت بعذوبة السلام الذي نسأل الله من أعماق قلوبنا أن يمنّ به علينا، فإنها لا تحيد أبدًا عن طرق النعمة التي تقود إلى طرق المجد». ويدعو الأساقفة المؤمنين إلى الصلاة في عيد الانتقال، يوم السبت المقبل. ويأملون أن تشجّع الرحلة على إعلان الإنجيل.

وتستعد باريس بشكل عمليّ ولوجستي لاستقبال الحبر الأعظم. ويتضمن برنامجه في العاصمة الفرنسية لقاءات مع حشود، وقداسًا كبيرًا يوم السبت في ساحة الكونكورد وجادة الشانزيليزيه، وسهرة مخصصة للشبيبة، إضافة إلى لقاء مع الإكليروس في كاتدرائية نوتردام دو باري.

وتجتمع لجنة الإعداد للزيارة كل يوم جمعة لمتابعة مختلف الملفات، فيما يُعمَل على حشد 12 ألف متطوّع يسهّلون مجريات أحداث الرحلة.