قناة عشتار الفضائية
 

غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس ختام الدورة الطقسية الصيفية لـ(94) شماسًا صغيرًا من خورنات بغداد

 

عشتارتيفي كوم- البطريركية الكلدانية/

 

احتفل غبطة أبينا البطريرك مار بولس الثالث نونا الكّلي الطوبى، عصر يوم الثلاثاء 18 آب 2026، في كنيسة مار إيليا الحيري، بقدّاس ختام الدورة الطقسية الصيفية التي نظمها معهد مار آبا الطقسي التابع للبطريركيّة، بمشاركة (94) خادمًا صغيرًا من المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، ينتمون إلى عشر خورنات كلدانية في جانب الرصافة. واستمرت الدورة مدّة شهرين، وأقيمت في كنيسة مار إيليا الحيري بإشراف الأب وائل الشابي، راعي الخورنة ومدير معهد مار آبا الطقسي، الذي رافق غبطته في القداس الاحتفالي.

وشارك في القداس سيادة المطران مار آزاد صبري شابا، راعي أبرشية دهوك، والخورأسقف يوسف ياقو، وعدد من كهنة أبرشية بغداد، إلى جانب راهبات من بنات مريم وبنات قلب يسوع الأقدس وأخوات يسوع الصغيرات، وعوائل الشمامسة والشماسات الصغار. 

وهنّأ غبطته جميع الخدّام الصغار بمناسبة تخرجهم، مستذكرًا أول دورة طقسية شارك فيها غبطته في صغره، حين كان في الصف الثاني الابتدائي. وانطلاقًا من هذه الذكرى، تحدث عن الدور الكبير الذي يؤديه الشماس في الكنيسة، موضحًا أن الشماس هو خادم لا يسعى إلى المناصب، مستشهدًا بنص الإنجيل الذي تُلي في القداس عن ابني زبدي اللذين طلبا الجلوس عن يمين الربّ ويساره، بينما تتمثل رسالة الشماس بخدمة الكنيسة والطقوس بروح الصلاة الجماعية.

وأكد غبطته أن صلاة الكنيسة التي نخدمها لا تقتصر على الكلمات فحسب، بل تشمل أيضًا الحركات الليتورجية كالركوع، والرموز الطقسية، ومنها الملابس التي يرتديها الشمامسة الصغار أثناء الخدمة.

وشدد غبطته على أهمية الخدمة التي يؤديها هؤلاء الصغار من خلال صلاتنا الكلدانية التي توارثناها عبر أجيال عديدة من الآباء والأجداد الذين حافظوا على لغتنا الكلدانية وليتورجيتنا المشرقية، وأبرزوا بذلك ملامح هويتنا الأصيلة. كما حثّ الخدّام الصغار على مواصلة تعلم اللغة الكلدانية والتعمق في دراسة الطقوس الكنسية.