وبيَّنَ أنّ العمل شَرَع في إنجاز قاعدة المزار منذ أكثر من عقدٍ، وبتمويلٍ كامل من تبرّعات المؤمنين من أبناء إينشكي حول العالم، وكان فرصةً لتشغيل أيدٍ عاملة نازحة، من المسيحيّين والإيزديّين، في خلال فترة النزوح القسريّ، لكنّه تعطّل لأسبابٍ عدّة، منها جائحة كورونا.
وتابع: «كانت المساعي تتّجه لاستقدام تمثال من إيطاليا، لكنّ التكلفة العالية، فضلًا عن مصاعب النقل، لا سيّما وسط الظروف القلقة التي تعيشها المنطقة، حالت دون ذلك، ليستقرّ الرأي أخيرًا على الاستعانة بجهود الفنّان ثابت ميخائيل».
الفنّ المسيحيّ
أوضح ميخائيل أنّ التمثال المصنوع من مادّة الريزن يَفوقُ بحجمه وارتفاعه البالغ خمسة أمتار أيّ تمثالٍ آخَر للعذراء في العراق، فجميعها لا تتجاوز الأربعة أمتار. وسيُشكّل مع قاعدته المشيّدة من حجر الكلس نصب المزار الأضخم في العراق.
يُذكَر أنّ أعمال الفنّان ثابت ميخائيل تزيّن كنائس عدّة في العراق، ومنها تمثال سيّدة دجلة في كاتدرائيّة الطاهرة الكلدانيّة بالموصل، وسيّدة بغديدا في كنيسة الطاهرة الكبرى للسريان الكاثوليك في بغديدا-قره قوش، ونصب شهداء مذبحة سيّدة النجاة في كاتدرائيّتها ببغداد، وسواها.