عشتارتيفي كوم- بطريركية كنيسة المشرق الاشورية/
استقبل قداسة أبينا البطريرك مار آوا الثالث، بطريرك كنيسة المشرق الآشورية في العراق والعالم، سماحة السيد عمار الحكيم، رئيس تيار الحكمة الوطني، والوفد المرافق له وذلك في القِلاية البطريركية في مدينة اربيل يوم الاثنين الموافق 7 أيلول 2026.
وكان برفقة قداسته كل من سيادة المطران مار بشار متي وردة، رئيس أساقفة أبرشية أربيل الكلدانية؛ والدكتور جيمس حسدو، عضو برلمان إقليم كردستان؛ والسيد إميل اسطفان، مستشار في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية؛ والسيد خالد جمال، المدير العام لشؤون المسيحيين في نفس الوزارة؛ والأب إيشاي داود والأب مارتن نبيل، كاهنا أبرشية اربيل البطريركية.
ورحّب قداسة البطريرك بسماحة السيد عمار الحكيم والوفد المرافق له، معرباً عن تقديره لهذه الزيارة. وتناول اللقاء دور ومكانة مسيحيي العراق بصورة خاصة، وسائر المكونات الدينية والقومية بصورة عامة، في بناء الوطن، مع التأكيد على أن تنوع هذه المكونات يمثل إسهاماً نوعياً في العراق ككل، وليس مجرد حضور عددي.
كما ركّز النقاش على عودة المسيحيين إلى مناطقهم الأصلية في العراق، في ضوء الدعوة التي وجّهها دولة رئيس مجلس الوزراء السيد علي الزيدي بهذا الشأن، وأهمية دراسة السبل الكفيلة بتشجيع عودتهم، وتهيئة الظروف اللازمة لضمان حياة مستقرة وآمنة للمسيحيين في وطنهم. وأكد قداسته على الجذور التاريخية لكنيسة المشرق في العراق، والدور الذي يؤديه الآشوريون والكلدان اليوم في الإسهام في تعزيز النسيج المتعدد القوميات في البلاد.
وشدّد اللقاء كذلك على أهمية دور رؤساء الكنائس، بمختلف طوائفهم وتقاليدهم، في دعم هذه العودة وترسيخ الوجود المسيحي واستمراره في أرضه التاريخية. كما جرى التأكيد على دور أبناء مختلف المكونات في تمثيل العراق في بلدان الانتشار، والإسهام في نقل صورة العراق وتاريخه وتنوعه، بما يجعل منهم سفراء لوطنهم، وصوتاً داعماً للعراق في مختلف المحافل.
|