عشتارتيفي كوم- نيتشر ميديسين/
مجلة نيتشر ميديسين (Nature Medicine) – نجحت دراسة دولية، متعددة المراكز، قائمة على الملاحظة والمستقبلية للمؤشرات الحيوية—شملت 1,785 فرداً من المصابين وغير المصابين بسرطان الغدد القنوية في البنكرياس (PDAC) عبر أربع دول—في تقييم فحص دم تجريبي مبتكر يعتمد على الخزعة السائلة ويحمل اسم "PANXEON" .
أظهرت النتائج المنشورة أن الفحص يعتمد على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي لفحص ثلاث إشارات جزيئية حيوية متكاملة في عينة دم واحدة؛ وهي: الحمض النووي الريبي الميكروي المتداول (circulating miRNAs)، والحمض النووي الريبي الميكروي الإكسوزومي (exosomal miRNAs)، بالإضافة إلى بروتين مستضد الكربوهيدرات (CA19-9) التقليدي.
أبرز نتائج وأرقام الدراسة الكلينيكية:
- دقة عالية في المراحل المبكرة: حقق الفحص المركب قدرة رصد ممتازة؛ حيث حدد بدقة 86.8% من حالات الإصابة بسرطان البنكرياس في المرحلتين الأولى والثانية (Stage I–II).
- نسبة خطأ ضئيلة جداً: أظهر الاختبار معدل إيجابية كاذبة منخفض للغاية بلغت نسبته 3.2% فقط لدى مجموعات المراقبة منخفضة الخطورة، ونحو 15.6% لدى المجموعات عالية الخطورة.
- اصطياد الخلايا قبل السرطانية (مرحلة الصفر): تمكن فحص PANXEON بشكل لافت من رصد حالات "خلل التنسج عالي الدرجة" (High-grade dysplasia) بنسبة 64.3% لدى الأفراد المصابين بأكياس البنكرياس عالية الخطورة. وتعتبر هذه النتيجة إنجازاً طبياً كبيراً يسمح للأطباء بالتدخل العلاجي والجراحي الحاسم قبل أن تتحول هذه التكتلات إلى أورام غازية وخبيثة.
وعقّب الدكتور أجاي غويل (Ajay Goel)، رئيس قسم التشخيص الجزيئي والعلاجات التجريبية في مؤسسة "City of Hope" الطبيّة الأمريكية والمشرف الرئيسي على الدراسة، قائلاً:
"إن سرطان البنكرياس يفتك بآلاف المرضى سنوياً لأن أعراضه لا تظهر إلا في مراحل متأخرة بعد فوات أوان الشفاء. هذا الفحص لا يهدف إلى استبدال التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو الأمواج فوق الصوتية التنظيرية (EUS)، بل يمثل طبقة فحص إضافية تدعم أطباء الأورام في تحديد المرضى الأكثر عرضة للخطر وتوجيههم فوراً للمراقبة اللصيقة والعلاج المبكر".
|