عشتارتيفي كوم/
ستوكهولم – السويد: أظهرت النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية السويدية، التي جرت في 13 أيلول/سبتمبر 2026، انتخاب عدد من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري لعضوية البرلمان السويدي، في استمرار لحضور أبناء الجالية في الحياة السياسية والمؤسسات التشريعية في البلاد.
وأعلنت هيئة الانتخابات السويدية في 19 أيلول/سبتمبر النتائج النهائية للانتخابات، بعد استكمال عمليات فرز الأصوات والإجراءات الرسمية الخاصة بتوزيع المقاعد. وبلغ عدد المشاركين في الانتخابات البرلمانية أكثر من 6.8 ملايين ناخب، فيما بلغت نسبة المشاركة نحو 84.9%، ويتألف البرلمان السويدي من 349 مقعداً.
ومن بين النواب المنتخبين من أبناء المجتمع الكلداني السرياني الآشوري توني حدو (Tony Haddou)، وروبرت حنا (Robert Hanna)، وروجر حداد (Roger Haddad)، وروبرت حليف (Robert Halef)، وإبراهيم حليف (Abraham Halef)، وفقاً للتقارير المنشورة عقب الانتخابات والبيانات الرسمية المتعلقة بالنتائج.
ويأتي انتخاب هؤلاء النواب في ظل حضور مجتمعي وثقافي وسياسي مستمر لأبناء شعبنا في السويد، ولا سيما في المدن والمناطق التي تضم تجمعات كبيرة من أبناء الجالية، بينهم سودرتاليا ومناطق من العاصمة ستوكهولم وغوتنبرغ.
ويُعد توني حدو من أبرز الأسماء السياسية من أبناء المجتمع السرياني في السويد، إذ تشير بيانات البرلمان السويدي إلى أنه شغل عضوية البرلمان منذ عام 2018، ممثلاً عن دائرة غوتنبرغ.
النتائج الرسمية للانتخابات
وبحسب هيئة الانتخابات السويدية، توزعت مقاعد البرلمان السويدي الـ349 بعد الانتخابات على النحو التالي:
- الحزب الاشتراكي الديمقراطي: 99 مقعداً.
- حزب المحافظين: 70 مقعداً.
- ديمقراطيو السويد: 62 مقعداً.
- حزب اليسار: 30 مقعداً.
- حزب الوسط: 25 مقعداً.
- الديمقراطيون المسيحيون: 22 مقعداً.
- حزب الخضر: 22 مقعداً.
- الحزب الليبرالي: 19 مقعداً.
وأكدت هيئة الانتخابات السويدية اعتماد النتائج النهائية بعد اكتمال عمليات الفرز والإجراءات الرسمية المتعلقة بتوزيع المقاعد.
ويعزز انتخاب نواب من ابناء شعبنا حضور هذا المجتمع في المؤسسات السياسية السويدية، بعد سنوات من المشاركة في المجالس البلدية والمؤسسات المدنية والثقافية، إلى جانب المشاركة في الحياة السياسية على المستوى الوطني.
وتُعد السويد إحدى الدول الأوروبية التي تضم جالية كبيرة من أبناء شعبنا، الذين أسسوا على مدى عقود مؤسسات وجمعيات ومراكز ثقافية واجتماعية، وأسهموا في الحياة العامة والسياسية في البلاد.
|