عشتارتيفي كوم/
بغداد – وكالات الأنباء
أعلنت وزارة العدل العراقية، يوم الاثنين 28 أيلول/سبتمبر 2026، عن نجاحها في استرداد 80 قطعة أثرية وتاريخية نادرة ولوازم فنية جرى تهريبها إلى الخارج في وقت سابق، مسجلةً خرقاً قانونياً جديداً لصالح مساعي بغداد المستمرة لاستعادة الآثار المنهوبة.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أوردته شبكة العراق نيوز (Iraqi News) الإخبارية، أن عملية الملاحقة القضائية واسترجاع هذه المواد التراثية تمت عبر إجراءات قانونية دولية مكثفة قادتها دائرة الدعاوى الخارجية بالوزارة، وبالتنسيق العملياتي المباشر مع وزارة الخارجية وسفارة جمهورية العراق في العاصمة الأمريكية واشنطن.
وأكدت الدائرة القانونية أن هذه التدابير القضائية، التي جرت بإشراف ومتابعة مباشرة من وزير العدل الدكتور خالد شواني، تأتي تنفيذاً للإستراتيجية الحكومية الشاملة الرامية لحماية الإرث الثقافي وتتبع الأموال والأصول السيادية المهربة عبر شبكات التجارة غير المشروعة.
وتعمل دائرة الدعاوى الخارجية، من خلال قسمها المتخصص في استرداد الآثار، على ملاحقة القطع التي تم نبشها وتهريبها من المواقع الأثرية غير المحمية، فضلاً عن تعقب القطع المسجلة في المتاحف والمباعة دولياً بالمخالفة للتشريعات العراقية والاتفاقيات الدولية الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (UNESCO) .
وشددت السلطات القضائية في بغداد على أن تكثيف هذه التحركات التوثيقية يستهدف تفعيل الاتفاقيات القضائية الثنائية مع البعثات الدبلوماسية في أمريكا الشمالية وأوروبا، بغية بناء أطر قانونية دولية رادعة تضمن الحفاظ الشامل على الإرث الحضاري لبلاد وادي الرافدين ومنع الاتجار غير المشروع بالآثار الثقافية مستقبلاً. |