قناة عشتار الفضائية
 

ما أصول بابوات الكنيسة الكاثوليكيّة؟

 

عشتار تيفي كوم - آسي مينا/

بقلم : رومي الهبر

من القدّيس بطرس إلى لاوون الرابع عشر، بلَغَ عدد بابوات الكنيسة الكاثوليكيّة 267 بابا، جاء معظمهم من شبه الجزيرة الإيطاليّة.

لكنّ تحديد بلد منشأ البابوات الأوائل وفق خريطة اليوم يبقى تقريبيًّا؛ فكثير منهم عاشوا قبل نشوء الدول وحدودها الحاليّة.

إيطاليا: 217 بابا

تُنسَب إلى المناطق التي تُشكّلُ إيطاليا اليوم، أكثر من أربعة أخماس القائمة. ومن أشهر بابواتها: القدّيس لاوون الكبير، والقدّيس غريغوريوس الكبير، وبيوس التاسع، والقدّيس يوحنّا الثالث والعشرون الذي دعا إلى انعقاد المَجْمَع الفاتيكانيّ الثاني. وكان يوحنّا بولس الأول، المنتخَب في العام 1978، آخر بابا إيطاليّ حتّى الآن.

 

فرنسا: 17 بابا

من بينهم أوربانوس الثاني، وكليمنضس الخامس الذي ارتبط عهده بانتقال مقرّ البابويّة إلى أفينيون، وغريغوريوس الحادي عشر الذي عاد إلى روما في العام 1377. ولم يُنتخَب بابا فرنسيّ منذ القرن الرابع عشر.

ألمانيا: 4 بابوات

من أبرزهم بنديكتوس السادس عشر الذي تولّى الحبريّة بين عامَي 2005 و2013. وقد يختلف العدد بين القوائم بحسب تصنيف البابوات القادمين من مناطق حدوديّة تغيّرت تبعيّتها الجغرافيّة عبر التاريخ.

سوريا واليونان وشمال إفريقيا

تُنسَب خمسة أسماء إلى مناطق تقع في سوريا اليوم، منها أنيقاطوس المولود في حمص، وغريغوريوس الثالث. وتُحصي بعض القوائم أربعة بابوات من اليونان، بينهم هيجينوس وإليوثيريوس. أمّا إفريقيا الرومانيّة فقدَّمَت ثلاثة: فيكتور الأوّل، وميلتيادس، وجلاسيوس الأوّل؛ ولا تحدّد سجلاتهم القديمة دائمًا بلد ميلادهم وفق حدود اليوم.

بلدان ومناطق أخرى

جاء بابوان من منطقة فالنسيا الإسبانيّة، هما كاليستوس الثالث وألكسندر السادس، وبابوان من دالماسيا، في كرواتيا الحاليّة، هما كايوس ويوحنّا الرابع. ومن البرتغال جاء يوحنّا الحادي والعشرون، المولود في لشبونة. وتبدأ قائمة البابوات بالقدّيس بطرس، ابن بيت صيدا في الجليل، فيما وُلد ثيودورس الأوّل في القدس. وتربط بعض التصنيفات البابوين كونون ويوحنّا السادس بالأناضول، في تركيا الحاليّة، لكنّ مكان ميلادهما غير محسوم في سجلات الفاتيكان. وفي العصر الحديث، انتُخِب يوحنّا بولس الثاني من بولندا، وفرنسيس من الأرجنتين، ثمّ لاوون الرابع عشر المولود في الولايات المتحدة والحامل أيضًا الجنسيّة البيروفيّة.