قناة عشتار الفضائية
 

مكتبة آشوربانيبال في أستراليا تنظم معرضاً للكتاب بمشاركة أكثر من 19 كاتباً آشورياً

 

عشتارتيفي كوم – سيدني

 

تنظم مكتبة آشوربانيبال في أستراليا معرضاً للكتاب يسلط الضوء على نتاج الكتّاب الآشوريين الأستراليين، بمشاركة أكثر من 19 كاتباً يقدمون مؤلفات في مجالات الأدب والتاريخ واللغة والكتابة الإبداعية، في مبادرة تهدف إلى دعم الإنتاج الثقافي الآشوري وتعزيز حضور اللغة والتراث لدى الأجيال الجديدة.

وذكرت هيئة الإذاعة الأسترالية SBS، في تقرير نشرته باللغة الآشورية يوم 13 تشرين الأول 2026، أن المعرض يتيح لأفراد المجتمع الآشوري في سيدني فرصة لقاء الكتّاب والتعرف إلى أعمالهم المنشورة، فضلاً عن اكتشاف تنوع إسهاماتهم الأدبية والثقافية.

 

منصة للتعريف بالكتّاب الآشوريين

ونقلت SBS عن ماغدولين شلالو، عضو لجنة مكتبة آشوربانيبال، أن المعرض يوفر فرصة للتواصل المباشر بين الكتّاب والقراء، والتعرف إلى المؤلفات التي تعكس تجارب المجتمع الآشوري واهتماماته الثقافية والتاريخية.

ويشمل المعرض أعمالاً في مجالات متعددة، من بينها الرواية والأدب والتاريخ واللغة، بما يتيح للزوار الاطلاع على تجارب كتابية مختلفة والتعرف إلى إسهامات أبناء الجالية الآشورية في الحياة الثقافية الأسترالية.

وتكتسب هذه المبادرات أهمية خاصة بالنسبة إلى المجتمعات التي تعيش خارج موطنها التاريخي، إذ تسهم الكتب والأنشطة الأدبية في نقل الذاكرة الجماعية واللغة والتقاليد إلى الأجيال الشابة، إلى جانب تشجيع الكتاب على مواصلة الإنتاج والنشر.

 

مكتبة آشوربانيبال ودورها في حفظ التراث

وتُعد مكتبة آشوربانيبال، التابعة للجمعية الآشورية الأسترالية، إحدى المبادرات الثقافية المعنية بجمع الكتب والوثائق والصور والمواد التاريخية المرتبطة بالشعب الآشوري، والحفاظ عليها وإتاحتها للباحثين والطلاب وأفراد المجتمع.

ووفقاً للمعلومات المنشورة على الموقع الرسمي للجمعية الآشورية الأسترالية، تضم المكتبة آلاف المواد المتعلقة بالتاريخ واللغة والأدب والثقافة الآشورية، وتعمل على صون هذا الإرث الوثائقي للأجيال المقبلة.

كما تنظم المكتبة أنشطة ثقافية وتعليمية، وتدعم إطلاق الكتب والتعريف بالمؤلفين، في إطار جهود أوسع للحفاظ على الهوية الثقافية واللغوية الآشورية في أستراليا.

 

الثقافة وسيلة لربط الأجيال

ويعكس تنظيم المعرض اهتمام المؤسسات الآشورية في المهجر بتعزيز القراءة والتأليف وإتاحة المجال أمام الكتّاب للتواصل مع جمهورهم، فضلاً عن توثيق التجارب الثقافية للمجتمع الآشوري في أستراليا.

ومن شأن هذه الفعاليات أن تسهم في إبقاء اللغة والتاريخ والأدب حاضرة في الحياة اليومية للجالية، وتمنح الأجيال الجديدة فرصة للتعرف إلى نتاج كتّاب من أبناء مجتمعها، بما يعزز الصلة بين الهوية الثقافية والواقع المعاصر.