وأوضحت ديب أنّ مدرسة العائلة المقدّسة كانت منارةً للعلم والتربية والأخلاق، وشهدت أنشطة رياضيّة ومعارض فنّية ومشاركات في الاحتفالات الدينيّة والمهرجانات والاستقبالات الرسميّة، واستقبلت شخصيّات فرنسيّة وسوريّة وعربيّة ودينيّة. غير أنّها واجهت أزمات خارجيّة، إلى أنْ صدَرَ في العام 1967 مرسومُ التأميم الذي وضع إدارة التعليم الخاصّ تحت إشراف وزارة التربية مع إبقاء الملكيّة لأصحاب المدارس. وطُبِّقَ القرار على المدرسة في سبتمبر/أيلول 1968، فانسحبت الراهبات من إدارتها والتعليم فيها، واحتفظنَ بجزء من المبنى.