عشتارتيفي كوم
زيورخ / واشنطن – وكالات
أصدرت منظمة التضامن المسيحي الدولية (CSI) تقريرها الدوري الميداني الشامل الممتد بين شهري تموز وأيلول 2026، مستعرضةً التهديدات والانتهاكات الخطيرة التي تطال المكونات في سوريا، بما فيهم المسيحيون، العلويون، الدروز، والشيعة.
وأوضح التقرير أن هذه المكونات تواجه مخاطر متزايدة تتراوح بين الإعدامات خارج نطاق القانون، والاختطاف، والاعتقال التعسفي. ورغم التزامات الحكومة الانتقالية المعلنة بحماية جميع المواطنين، إلا أن التركيبة الأمنية والتشريعية -التي تهيمن عليها الجماعات المتشددة- أخفقت في توفير الأمان للضحايا وأتاحت بيئة من الإفلات من العقاب.
أبرز ما وثقه التقرير بخصوص المسيحيين والمكونات الأخرى:
- استهداف المواطنين المسيحيين:
- 3 يوليو: العثور على جثمان المواطن المسيحي "راني حلاوة" (شقيق الكاهن رافي حلاوة) بالقرب من منطقة جرمانا بدمشق بعد ساعات من اختطافه.
- 8 يوليو: اختطاف وقتل المواطن المسيحي "فادي الشاعر" من بلدة كفر بهم بريف حماة بعد اختطافه تحت تهديد السلاح برفقة ابنتة (التي أُطلق سراحها لاحقاً).
- 15 أغسطس: مقتل الشاب المسيحي "نادر طنوس"، العائد حديثاً من اللجوء في السويد، حيث أطلق عليه مسلحون النار أثناء عودته من عمله في حمص.
- 30 سبتمبر: العثور على جثة المواطن المسيحي "جورج نعمة" مقتولاً داخل مزرعته في قرية قايا بريف اللاذقية.
- 25 سبتمبر: هجوم مسلح على قرية ربلة ذات الغالبية السريانية المسيحية والعلويّة بريف حمص، أسفر عن مقتل شاب وإصابة آخر.
- الوضع السياسي والتمثيل النيابي: أشار التقرير إلى أن "مجلس الشعب" في تشكيلته الجديدة أقصى الأقليات الدينية ومنحها تمثيلاً رمزياً لا يتناسب مع حجمها الديمغرافي، في حين أكد المطران جاك مراد (رئيس أساغفة حمص للكاثوليك) خلال زيارته للنمسا أن "سوريا لا تزال غير آمنة لعودة اللاجئين" بسبب استمرار الميليشيات والجماعات المتشددة في استهداف الأقليات.
- الجرائم ضد باقي المكونات: وثّق التقرير عشرات حالات الاغتيال والاختطاف التي طالت أبناء الطائفة العلوية والدروز والشيعة في محافظات حمص، حماة، واللاذقية ودمشق، إضافة إلى مجزرة ركاب حافلة "شركة متين" بريف حماة والتي أسفرت عن مقتل 7 مهندسين وموظفين.
|