وتتّخذ هذه الصلة أيضًا أشكالًا عملية، من جمع التبرّعات وإرسال المساعدات المالية، إلى التواصل مع أعضاء البرلمان في أستراليا بشأن سبل حماية المسيحيين في العراق، ومساعدة من يرغبون في المغادرة بسبب شعورهم بالاضطهاد.
لكنّ مراد شدّد على أنّ مساعدة الراغبين في الرحيل لا تلغي الرغبة في استمرار وجودهم في وطنهم، قائلًا: «نحن من أبناء العراق الأصليين. نريد لأهلنا أن يبقوا، لكن أن يشعروا بالحماية أيضًا». وأضاف: «لا جدوى من البقاء إذا لم يكونوا سعداء، وإذا لم يكونوا محميّين».