عشتارتيفي كوم – أربيل 20 تشرين الأول 2026
دعا النائبان جيمس حسدو هيدو ورامي نوري سياوش، الممثلان عن المكون المسيحي في برلمان إقليم كوردستان العراق، الكتل والأطراف السياسية إلى التحرك الفوري لإنهاء حالة التعطيل التي تشهدها المؤسسة التشريعية في الإقليم، واستئناف أعمالها الرقابية والتشريعية. وجاءت الدعوة في بيان مشترك نشره موقع «كوردستان 24» يوم الاثنين 19 تشرين الأول 2026، بالتزامن مع مرور عامين على انتخابات الدورة السادسة لبرلمان كوردستان، التي جرت في 20 تشرين الأول 2024.
تحذير من تداعيات استمرار التعطيل وأكد النائبان أن استمرار الخلافات السياسية وتعطيل البرلمان يمثلان تراجعاً خطيراً عن إرادة الناخبين، ويقوّضان أسس التمثيل الديمقراطي، فضلاً عن انعكاساتهما السلبية على المستويين المحلي والدولي. وأشار البيان إلى أن استمرار هذا الوضع من شأنه أن يضعف ثقة المواطنين بالمؤسسات الدستورية في إقليم كوردستان، ويحدّ من قدرتها على أداء مسؤولياتها في متابعة عمل السلطات ومراقبة الأداء الحكومي. وحذّر النائبان من أن استمرار المأزق السياسي لا يخدم، بحسب البيان، سوى الجهات التي تسعى إلى الإضرار بمصالح إقليم كوردستان ومكوناته المتنوعة.
دعوة إلى تغليب المصلحة العامة ودعا البيان جميع الكتل والأطراف السياسية إلى تغليب المصلحة العليا للإقليم، والعمل على إزالة العراقيل التي تحول دون استئناف البرلمان أعماله، بما يتيح له أداء دوره الدستوري في التشريع والرقابة. وشدد النائبان على أهمية تفعيل المؤسسة التشريعية بوصفها إطاراً جامعاً لمختلف السلطات الدستورية، ومؤسسة تمثّل إرادة المواطنين وتستجيب لاستحقاقات العملية الديمقراطية.
عامان على الانتخابات من دون استئناف العمل البرلماني وتأتي هذه الدعوة في وقت تتواصل فيه الخلافات السياسية بشأن استكمال إجراءات تفعيل برلمان كوردستان المنتخب في تشرين الأول 2024، وسط مطالبات من أطراف سياسية مختلفة بإنهاء حالة الجمود واستئناف عمل المؤسسة التشريعية. ويكتسب تفعيل البرلمان أهمية خاصة بالنسبة إلى مكونات الإقليم، ومنها ابناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري والأرمن، لما يمثله من إطار دستوري للمشاركة السياسية ومتابعة القضايا المرتبطة بحقوق المواطنين ومصالحهم.
|