قناة عشتار الفضائية
 

حزب الأحرار وحزب الوطنيين يتعهدان بـ10 ملايين دولار لدعم بناء مدرسة مار يوسف الآشورية في ملبورن

 

التعهد مشروط بتشكيل الحكومة بعد انتخابات ولاية فيكتوريا لعام 2026، ويهدف إلى دعم التعليم المسيحي والحفاظ على اللغة الآشورية والتراث الثقافي لأبناء الجالية

ملبورن – عشتارتيفي كوم

 

تعهد الحزب الليبرالي الأسترالي وحزب الوطنيين في ولاية فيكتوريا بتخصيص 10 ملايين دولار أسترالي للمساعدة في بناء مدرسة مار يوسف المسيحية الآشورية في مدينة ملبورن، في حال فوزهما بانتخابات الولاية لعام 2026 وتشكيل الحكومة، وفقاً لما أعلنه النائب الليبرالي إيفان مولهولاند عبر صفحته على فيسبوك.

ويأتي هذا التعهد في إطار الجهود الرامية إلى دفع مشروع المدرسة الذي واجه تحديات إدارية وقانونية خلال السنوات الماضية، وسط مطالبات من أبناء الجالية الآشورية بتوفير مؤسسة تعليمية تجمع بين التعليم الأكاديمي والتنشئة المسيحية وتعليم اللغة الآشورية.

مدرسة للحفاظ على اللغة والتراث

يهدف مشروع مدرسة مار يوسف إلى توفير بيئة تعليمية مسيحية لأبناء الجالية الآشورية، مع إيلاء أهمية لتعليم اللغة الآشورية والحفاظ عليها ونقلها إلى الأجيال المقبلة، فضلاً عن تعزيز ارتباط الطلبة بتراثهم الثقافي والديني.

وتكتسب المدرسة أهمية خاصة لدى أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في أستراليا، إذ تمثل مبادرة تعليمية تسعى إلى الجمع بين متطلبات التعليم الحديث وصون الهوية اللغوية والثقافية للمجتمع.

مشروع واجه عقبات قانونية وإدارية

واجه المشروع خلال السنوات الماضية صعوبات تتعلق بالموافقات التخطيطية والإجراءات القانونية، الأمر الذي أدى إلى تأخر المضي في تنفيذه. وأثارت هذه العقبات نقاشاً بشأن الموقع المناسب للمدرسة والسبل القانونية والإدارية اللازمة لإنشائها.

ويُنظر إلى التعهد المالي الجديد بوصفه خطوة سياسية داعمة للمشروع، غير أن تنفيذه يبقى مرتبطاً بنتيجة انتخابات ولاية فيكتوريا وتشكيل الحكومة، فضلاً عن استكمال متطلبات المشروع والموافقات اللازمة.

دعم لتعليم أبناء الجالية

من شأن إنشاء المدرسة، في حال تنفيذ المشروع، أن يوفر خياراً تعليمياً إضافياً للعائلات الآشورية في ملبورن، وأن يدعم تعليم اللغة والتراث في إطار مدرسي منظم.

وتتطلع الجالية إلى أن تفضي التحركات السياسية والمجتمعية إلى تجاوز العقبات التي أعاقت المشروع، وتحويله إلى مؤسسة تعليمية تسهم في الحفاظ على اللغة الآشورية وتعزيز حضور التراث المسيحي المشرقي في أستراليا.