رئيس الوزراء الأسترالي يؤكد أن الحادث يعكس خطورة التهديدات الأمنية، ويحث السياسيين على خفض حدة التوتر في النقاش العام
كانبيرا – عشتارتيفي كوم
كشف رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي عن وقوع إنذار أمني في مقر إقامته الرسمي «ذا لودج» بالعاصمة كانبيرا، مساء الأربعاء 28 تشرين الأول 2026، استدعى حضور عناصر من الشرطة الفيدرالية الأسترالية للتحقق من الموقف الأمني.
وقال ألبانيزي، خلال حديثه في البرلمان يوم الخميس 29 تشرين الأول، إن الشرطة الفيدرالية زارت مقر إقامته بعد تلقي تنبيه أمني، مشيراً إلى أن الحادث وقع أثناء مشاركته في فعالية لتكريم ضباط الشرطة الأسترالية.
ودعا رئيس الوزراء إلى خفض حدة الخطاب السياسي والإعلامي، محذراً من خطورة تصاعد التوتر في النقاشات العامة، في ظل الظروف الأمنية التي تواجه البلاد.
ونقلت هيئة الإذاعة الأسترالية (ABC) عن ألبانيزي تأكيده أن الوضع الأمني يتطلب التعامل معه بجدية، مشيراً إلى أن أفراد الشرطة يواجهون مخاطر يومية أثناء أداء واجباتهم، وأن الحادث يعزز أهمية الدعوة إلى تهدئة الخطاب بشأن مختلف القضايا.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه أستراليا نقاشاً متزايداً حول سلامة المسؤولين والنواب، بعد تعرض النائبة المستقلة هيلين هاينز لهجوم بسيارة خارج مكتبها الانتخابي في ولاية فيكتوريا في 20 تشرين الأول الجاري، وهو الحادث الذي أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة، وأثار مطالبات بتعزيز إجراءات حماية البرلمانيين ومكاتبهم ومنازلهم.
وكانت أجهزة الأمن الأسترالية قد أعلنت مراجعة ترتيبات الحماية الخاصة بمنازل ومكاتب أعضاء البرلمان، وسط مخاوف من ارتفاع التهديدات والمضايقات الموجهة إلى المسؤولين المنتخبين.
|