لقاء مع السفير البابوي المطران خوليو مورات تناول تحديات الجاليات الكلدانية، ولا سيما الأجيال الشابة، وسبل تعزيز التعاون الكنسي والحفاظ على اللغة والتراث.
ستوكهولم – عشتارتيفي كوم
زار غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، ظهر يوم الجمعة 30 تشرين الأول 2026، السفارة البابوية في السويد، تلبيةً لدعوة رئيس الأساقفة المطران خوليو مورات، السفير البابوي لدى الدول الاسكندنافية، التي تشمل السويد وآيسلندا والدنمارك وفنلندا والنرويج.
ورافق غبطته في الزيارة سيادة المطران مار سعد سيروب وسيادة المطران مار آزاد صبري، فيما حضر اللقاء المونسنيور خورخي دي سالاس، النائب القضائي والأسقفي لشؤون القانون الكنسي في أبرشية ستوكهولم الكاثوليكية.
أوضاع الجاليات الكلدانية في الدول الاسكندنافية
وبحسب إعلام البطريركية الكلدانية، تناول اللقاء أوضاع الجماعات الكلدانية في السويد والدول الاسكندنافية المجاورة، وسبل دعم حضورها الكنسي وتعزيز ارتباطها بكنيستها الأم.
كما بحث المجتمعون كيفية محافظة أبناء الجاليات الكلدانية على إيمانهم وتقاليدهم التي نشأوا عليها في وطنهم الأم العراق، في ظل انتقالهم إلى المجتمعات الأوروبية، وما يرافق ذلك من تحديات اجتماعية وثقافية وكنسية.
تحديات الأجيال الشابة والحفاظ على الهوية
وشكّلت تحديات الأجيال الشابة المولودة في أوروبا محوراً مهماً في النقاش، ولا سيما ما يتعلق باستمرار ارتباطها بالإيمان والتقاليد الكنسية واللغة والتراث الذي يشكل جزءاً من هويتها وجذورها.
وتبادل الجانبان الآراء بشأن سبل التعاون المشترك لخدمة المؤمنين، وأهمية العمل الكنسي والرعوي في تعزيز حضور الجماعات الكلدانية، والحفاظ على الروابط التي تجمع أبناء المهجر بكنيستهم الأم.
وتأتي هذه الزيارة ضمن برنامج زيارة البطريرك مار بولس الثالث نونا الرسمية إلى السويد، التي تتضمن لقاءات كنسية ورسمية، وإقامة قداديس إلهية واجتماعات مع أبناء الرعايا الكلدانية.
|