قناة عشتار الفضائية
 

من ذاكرة الطب النسوي في الموصل.. الدكتورة كليمانتين داود ثابت، الطبيبة المسيحية التي خدمت أبناء مدينتها

 

عشتارتيفي كوم

 

تُعدّ الدكتورة كليمانتين داود ثابت من الطبيبات المسيحيات الموصليات اللواتي تركن بصمة في تاريخ الطب بمدينة الموصل، وأسهمن في خدمة المجتمع من خلال العمل الطبي والتوعية الصحية، ولا سيما في مجال رعاية الأطفال.

وُلدت الدكتورة كليمانتين ثابت في مدينة الموصل عام 1930، وتنتمي إلى ذاكرة النساء المسيحيات اللواتي أسهمن في الحياة العلمية والمهنية في المدينة. وقد ورد اسمها ضمن قائمة الطبيبات الموصليات المسيحيات في مقال نشرته مجلة «الگاردينيا» عن رائدات الطب النسوي في الموصل، ما يوثق حضورها ضمن هذه المسيرة.

وبحسب المعلومات المتداولة عن سيرتها، تخرجت من الكلية الطبية الملكية العراقية عام 1959، وحصلت على إجازة ممارسة المهنة في العام نفسه. واختصت في طب الأطفال، وعملت في عدد من المؤسسات الصحية، من بينها مستشفى الموصل ومستوصف حماية الأطفال.

وفي عام 1960، انتقلت للعمل في صحة لواء السليمانية، كما افتتحت عيادة خاصة في مدينة الموصل، في شارع نينوى، عام 1962، لتواصل تقديم خدماتها الطبية لأبناء المدينة.

ولم يقتصر دورها على معالجة المرضى، بل امتد إلى التوعية الصحية، خصوصاً في مجال رعاية الأطفال، فضلاً عن تدريب الممرضات على أساليب العناية بصحتهم. كما تشير المعلومات الواردة في سيرتها إلى عضويتها في الجمعية الطبية العراقية وجمعية الأطفال ونقابة ذوي المهن الطبية حتى عام 1966.

وتندرج سيرة الدكتورة كليمانتين داود ثابت ضمن تاريخ إسهامات المرأة المسيحية في الحياة المهنية والعلمية في الموصل، إلى جانب طبيبات موصليات أخريات أسهمن في خدمة المجتمع وتطوير القطاع الصحي.

رحم الله الدكتورة كليمانتين داود ثابت، وكل الطبيبات الموصليات اللواتي تركن أثراً في مسيرة الطب وخدمة الإنسان، وأسهمن في إثراء الذاكرة العلمية والإنسانية لمدينة الموصل.