وفي هذا الصدد، قال صوريشو إنّ جهود الرهبنة لم تقتصر على فرز المخطوطات، بل امتدّت إلى تنظيفها وتجميع كل وريقاتها وتصويرها وترقيمها وإعادة تنظيمها كمخطوط وفهرستها بشكل متكامل، «لا سيّما مع وجود نسخ عدّة من كلّ مخطوطة، غالبًا ما جرى نسخها في دير السيّدة».
وأوضح أنّ هذا العمل تطلّب وقتًا وجهدًا كبيرَين، اضطلع به رهبان الرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة، منذ عام 2021، عبر «المركز الثقافيّ لحفظ المخطوطات السريانيّة»، بجهود مديره الأب يوسف عجم الراهب، وبمساعدة العاملين الآخرين من خرّيجي قسم اللغة السريانيّة في جامعة صلاح الدين.