قناة عشتار الفضائية
 

العراق يستعد لاستئناف معارض الآثار الدولية بعد انقطاع لسنوات.. ومتحف البرغامون في برلين محطة أولى

 

وزارة السياحة والآثار تبحث إقامة معارض دولية للمقتنيات الأثرية العراقية في ألمانيا، بهدف التعريف بالحضارة العراقية وتعزيز حضورها الثقافي والسياحي عالمياً.

عشتارتيفي كوم – بغداد

 

تستعد وزارة السياحة والآثار العراقية لاستئناف إقامة معارض الآثار العراقية في عدد من دول العالم، بعد انقطاع استمر سنوات طويلة، في إطار توجه يهدف إلى إبراز الإرث الحضاري للعراق وتعزيز حضوره في المتاحف والمحافل الثقافية الدولية، فضلاً عن تنشيط السياحة الآثارية وفتح آفاق جديدة للتعاون الثقافي.

وأعلنت الهيأة العامة للآثار والتراث، عبر صفحتها الرسمية، أن وزير السياحة والآثار الدكتور علي الدخيلي وجّه باستئناف تنظيم هذه المعارض، بما يسهم في التعريف بالحضارة العراقية وإظهار القيمة التاريخية والثقافية لمقتنياتها أمام الجمهور الدولي.

وفي هذا السياق، التقى رئيس الهيأة العامة للآثار والتراث، الأستاذ علي عبيد شلغم، مديرة متحف البرغامون في برلين، الدكتورة باربارا هيلفينغ، ومساعدتها، لبحث فرص التعاون المشترك وإمكانية إقامة معارض دولية للآثار العراقية.

وتشغل هيلفينغ منصب مديرة متحف الشرق الأدنى التابع لمتاحف الدولة في برلين منذ عام 2019، وفقاً للسيرة المهنية المنشورة على الموقع الرسمي لمتاحف الدولة في العاصمة الألمانية.

 

ألمانيا محطة أولى للمشروع

وبحسب ما أعلنته الهيأة، من المقرر أن تكون ألمانيا المحطة الأولى للمشروع، مستفيدةً من الخبرات الألمانية في مجال العرض المتحفي وتنظيم المعارض الآثارية، فضلاً عن علاقات التعاون الثقافي والعلمي القائمة بين البلدين.

كما اتفق الجانبان على التنسيق لعقد اجتماع لاحق يضم المختصين من المؤسسات العراقية والألمانية، بهدف بحث الجوانب الفنية والتنظيمية للمعارض المقترحة، ووضع أسس التعاون تمهيداً للوصول إلى اتفاقيات بهذا الشأن.

 

خطوة للتعريف بالحضارة العراقية

وتندرج المبادرة ضمن مساعي وزارة السياحة والآثار إلى توظيف الإرث الحضاري العراقي في تعزيز حضور البلاد على خارطة السياحة الثقافية الدولية، وإتاحة الفرصة أمام الجمهور في دول العالم للتعرف على تاريخ حضارات بلاد الرافدين وما تركته من منجزات إنسانية وفنية ومعمارية.

ومن شأن إقامة المعارض الدولية، في حال استكمال الاتفاقات والإجراءات اللازمة، أن تفتح مجالات أوسع للتعاون مع المتاحف والمؤسسات الثقافية العالمية، وأن تسهم في دعم السياحة الآثارية وتعزيز الموارد المرتبطة بهذا القطاع.

ويُذكر أن الإعلان الحالي يتناول مباحثات واتفاقاً على مواصلة التنسيق بين الجانبين، ولم يحدد بعد موعد إقامة المعرض الأول أو طبيعة القطع الأثرية التي ستُعرض.