السلطات عثرت داخل سيارة المشتبه به على ثلاثة أسلحة نارية وعشرات الطلقات، فيما أفادت وزارة الأمن الداخلي بأنه تحدث عن أصوات تدعوه إلى قتل الرئيس الأمريكي.
عشتارتيفي كوم –الولايات المتحدة
أحبط جهاز الخدمة السرية الأمريكي تهديداً محتملاً باستهداف الرئيس دونالد ترامب، بعد إلقاء القبض على رجل مسلح كان داخل سيارة متوقفة بالقرب من البيت الأبيض في العاصمة واشنطن، وعُثر بحوزته على ثلاثة أسلحة نارية وكميات من الذخيرة.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس، نقلاً عن السلطات الأمريكية، أن الاعتقال جرى مساء الخميس 5 تشرين الثاني 2026، بعدما لاحظ عناصر الخدمة السرية رجلاً يتصرف بصورة مثيرة للريبة داخل سيارة متوقفة في شارع كونستيتيوشن، بالقرب من مجمع البيت الأبيض.
العثور على ثلاثة أسلحة داخل السيارة
وبحسب الإفادة القضائية والتقارير الأمريكية، فإن المشتبه به، ويدعى روني يوردريكس غوانيبا كرينوس (Ronny Yordrix Guanipa Chrinos)، البالغ من العمر 26 عاماً، كان يقود شاحنة من طراز فورد F-150 زرقاء اللون، تبيّن لاحقاً أنها مسجلة بوصفها مركبة مسروقة.
وعثر المحققون داخل السيارة على ثلاثة أسلحة نارية، هي بندقية من طراز AR-15، ومسدس Glock 43X، ومسدس آلي من طراز MAC-10، إضافة إلى عشرات الطلقات من الذخيرة.
وأفادت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية بأن المشتبه به قال لعناصر الأمن إنه يسمع أصواتاً تطالبه بالتوجه إلى واشنطن وقتل الرئيس دونالد ترامب. إلا أن هذا التصريح ورد في بيان الوزارة، ولم يرد ضمن الإفادة القضائية الأولية التي نقلت تفاصيل أخرى عن أقواله أثناء توقيفه.
تهم تتعلق بالأسلحة والمركبة المسروقة
ووجهت السلطات إلى المشتبه به مجموعة من التهم، من بينها حمل أسلحة نارية دون ترخيص، وحيازة أسلحة وذخائر بصورة غير قانونية، فضلاً عن الاستخدام غير المصرح به لمركبة وتلقي ممتلكات مسروقة.
ومثل المتهم أمام المحكمة في واشنطن يوم الجمعة 6 تشرين الثاني، وذكرت التقارير أنه بقي محتجزاً من دون كفالة، فيما تتواصل الإجراءات القضائية المتعلقة بالقضية.
وزارة الأمن الداخلي تشيد بتدخل الخدمة السرية
وأشاد وزير الأمن الداخلي الأمريكي ماركواين مولين بعناصر الخدمة السرية، مؤكداً أن تدخلهم أدى إلى توقيف المشتبه به قبل أن يتمكن من إلحاق الأذى بأي شخص.
من جانبه، قال مدير جهاز الخدمة السرية شون كوران إن الحادث أظهر أهمية التدريب والخبرة التي يتمتع بها عناصر الجهاز في التعامل مع المواقف الأمنية الخطرة واحتوائها.
وتأتي هذه الواقعة في ظل سجل من التهديدات ومحاولات الاعتداء التي استهدفت ترامب خلال السنوات الأخيرة، ومن أبرزها إطلاق النار خلال تجمع انتخابي في مدينة بتلر بولاية بنسلفانيا في تموز 2024، وكذلك حادثة اختراق الإجراءات الأمنية خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض في نيسان 2026.
|