قناة عشتار الفضائية
 

التوصيات الختامية لندوة “الإرث الكنسي المشرقي: تسليم واستلهام” 5 و6 تشرين الثاني 2026

 

عشتار تيفي كوم - اعلام البطريركية الكلدانية/

بمشاركة سيادة المطران مار بشّار متّي وردة، رئيس أساقفة إيبارشيّة أربيل الكلدانيّة، ممثلاً عن غبطة أبينا البطريرك مار بولس الثالث نونا الكلّي الطوبى، أقامت كليّة بابل للاهوت، التابعة للبطريركيّة الكلدانيّة، بالتعاون مع كليّة اللاهوت في جامعة فريبورغ بسويسرا، ندوةً علميّة بعنوان “الإرث الكنسي المشرقي: تسليم واستلهام” يومَي الخميس والجمعة 5 و6 تشرين الثاني 2026، في قاعة الأوديتوريوم في الجامعة الكاثوليكيّة بأربيل.

تضمّنت الندوة كلماتٍ افتتاحيّة، ومحاضرةً افتتاحيّة، وإحدى عشرة مداخلة قدّمها أساتذة مختصّون من الجانبين العراقي والسويسري، عكست إرثنا الكنسي المشرقي، ابتداءً من إسهامات الشرق في مجمع نيقية، الذي احتفلنا العام الماضي بمرور 1700 عام على انعقاده، مرورًا بالقرون الأولى للمسيحيّة وما حملته من غنًى خاصّ في بلاد ما بين النهرين، ثمّ التاريخ العربي والإسلامي وأثر السريانيّة والمسيحيّة فيه، وصولًا إلى أحدث الدراسات الآثاريّة والقانونيّة واللاهوتيّة المتعلّقة بكنيسة المشرق.

وقد خرج المحاضرون بالتوصيات الآتية:

1. إنّ كنيستنا في العراق تتمسّك بإرثها المشرقي، وتُعلن استعدادها الدائم للتعاون مع جميع الجهات العلميّة لاكتشاف غنى هذا الإرث والاستفادة منه في المجالات التعليميّة والثقافيّة. كما تتمسّك كليّة بابل للاهوت بهذا النهج المشرقي في تعليمها، وتشجّع كلّ مبادرة تعزّزه وتسهم في تطويره.

2. ندعو جميع الباحثين إلى دراسة الإرث الكنسي المشرقي وتأثيره في حياة المسيحيّين في الشرق والغرب، بين الماضي والحاضر. كما ندعوهم إلى دراسة الترجمات وكتابات الآباء المعاصرين ودورها في نقل القيم وإغناء الفكر المسيحي.

3. نُثمّن عاليًا جهود جميع العاملين في مجال حفظ الإرث الكنسي في العراق بمختلف جوانبه، لما يقدّمونه من مساهمةٍ مهمّة في تسهيل دراسة هذا الإرث وتقديمه في المجالات العلميّة والمجتمعيّة.

4. إنّ الشراكة التي تجمعنا بكليّة اللاهوت في فريبورغ بسويسرا مصدرُ غنًى كبير، ونرغب، من خلال تجديدها وتعزيزها باستمرار، في تأسيس مشاريع علميّة تُغني المؤسستين وتُسهم في تطوير البحث اللاهوتي والأكاديمي فيهما.