قناة عشتار الفضائية
 

سيول أربيل تخلّف قتيلين وأضراراً واسعة.. أمطار قاربت 80 ملم تغمر المنازل والأسواق وتعيد ملف البنية التحتية إلى الواجهة

 

تسببت موجة أمطار غزيرة شهدتها أربيل مساء السبت 7 تشرين الثاني 2026 في سيول جارفة اجتاحت أحياء واسعة من المدينة، وأسفرت عن وفاة طفل في الخامسة من عمره وشاب كان يشارك تطوعياً في مساعدة المتضررين، فضلاً عن غمر مئات المنازل والمحال التجارية والسيارات وإلحاق أضرار بالطرق وشبكات الكهرباء. ومع إعلان المحافظة تشكيل لجنة تحقيق وتقييم الخسائر، برزت تساؤلات بشأن قدرة شبكات تصريف مياه الأمطار على استيعاب الهطولات الشديدة، ولا سيما أن كمية الأمطار المقدرة قاربت 80 ملم، مقابل توقعات أولية بلغت نحو 30 ملم.

عشتارتيفي كوم – أربيل

 

شهدت مدينة أربيل مساء السبت موجة أمطار غزيرة تحولت خلال فترة قصيرة إلى سيول وفيضانات اجتاحت مناطق متعددة من المدينة، وأدت إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة، بعدما تدفقت المياه بقوة في الشوارع والأحياء السكنية والأسواق التجارية، وارتفعت مناسيبها في عدد من المواقع المنخفضة وتحت الجسور.

وبحسب تصريحات محافظ أربيل أوميد خوشناو، فإن التقديرات الأولية لكمية الأمطار بلغت نحو 80 ملم، بعدما كانت التوقعات تشير إلى هطول قرابة 30 ملم، موضحاً أن شدة الهطول ازدادت بصورة ملحوظة بعد الساعة السابعة مساءً، الأمر الذي أدى إلى تشكل سيول واسعة النطاق.

وقال خوشناو إن الفيضانات طالت معظم أحياء المدينة، ولا سيما المناطق الممتدة من شارع 150 متراً باتجاه مركز أربيل، متسببة بأضرار في منازل المواطنين ومحال أصحاب الأعمال والتجار والسيارات، فضلاً عن الطرق والبنية التحتية وشبكات الكهرباء.

ونقلت شبكة رووداو الإعلامية عن المحافظ وصفه السيول بأنها واسعة وشاملة، فيما أكدت المحافظة أن فرق الخدمات والدفاع المدني والجهات الأمنية واصلت العمل على سحب المياه وفتح الطرق ومساعدة السكان.

 

ضحيتان.. طفل جرفته المياه ومتطوع فقد حياته أثناء المساعدة

أسفرت السيول عن وفاة شخصين، أحدهما طفل يبلغ من العمر خمس سنوات، والآخر شاب كان يشارك في مساعدة المواطنين المتضررين.

ووفق المعلومات التي نقلتها وسائل إعلام محلية عن عائلة الطفل، فإن مصطفى سركوت كان داخل سيارة في منطقة أربيل الجديدة عندما جرفت المياه المركبة، قبل أن تتمكن فرق الإنقاذ من العثور عليها وانتشال جثمانه بعد عمليات بحث.

أما الشاب محمد رسول، الذي أفادت تقارير رووداو بأن عمره 28 عاماً، فقد لقي حتفه في منطقة سيبردان بعد أن جرفته مياه السيول. وذكرت التقارير أنه كان قد بادر إلى مساعدة أشخاص عالقين وسط المياه، وأنه تمكن من إنقاذ أحدهم قبل أن تجرفه المياه أثناء محاولته مساعدة شخص آخر.

وفي رواية أخرى نقلتها الجهات الرسمية، كان الشاب متطوعاً يستخدم جرافته الخاصة لمساعدة السكان وفرق الاستجابة، قبل أن يفقد حياته جراء قوة التيار.

وأثارت وفاة الشاب والطفل حالة من الحزن بين سكان المدينة، فيما أعادت الحادثتان التأكيد على خطورة الاقتراب من مجاري السيول أو محاولة عبورها، حتى عندما يكون الهدف مساعدة الآخرين.

 

نحو 80 ملم من الأمطار خلال فترة قصيرة

أوضح محافظ أربيل أن المدينة كانت تتوقع هطول نحو 30 ملم من الأمطار، لكن التقديرات الأولية أشارت إلى أن الكمية الفعلية قاربت 80 ملم، مع اشتداد الهطول بعد الساعة السابعة مساءً.

وتكمن أهمية هذه الأرقام في أن كمية الأمطار التي تهطل خلال فترة زمنية قصيرة قد تتجاوز قدرة شبكات التصريف على استيعاب المياه، حتى عندما تكون كمية الهطول الإجمالية ضمن المعدلات التي يمكن التعامل معها في ظروف أخرى.

وقد أدى التدفق السريع للمياه إلى تجمعها في الشوارع والمناطق المنخفضة، ودخولها إلى المنازل والمحلات التجارية، فضلاً عن ارتفاع مناسيب المياه تحت بعض الجسور والطرق المنخفضة.

وذكرت شبكة 964 الإعلامية أن أحد السائقين الذين حاصرتهم المياه تحت جسر شورش قرب جامع جليل الخياط تمكن من الخروج من سيارته عبر فتحة السقف والسباحة إلى جانب الطريق، قبل أن يساعده أشخاص باستخدام حبل للوصول إلى مكان آمن.

كما أشار التقرير إلى بقاء نحو 15 سيارة تحت الجسر حتى صباح الأحد، بانتظار انخفاض المياه وإمكانية إخراجها وتقييم الأضرار.

 

الأسواق التجارية والمنازل في مواجهة المياه

لم تقتصر الأضرار على الشوارع والمناطق السكنية، بل امتدت إلى الأسواق التجارية التي غمرتها المياه، وأتلفت كميات كبيرة من البضائع والسلع.

وفي سوق لانكا، الذي يقع بين شارعي 40 متراً و100 متر، عاد أصحاب المحال صباح الأحد لإزالة الأوحال وتنظيف متاجرهم ومحاولة إنقاذ ما تبقى من بضائعهم.

وأفادت شبكة 964 الإعلامية بأن أجزاء من السوق تعرضت لأضرار كبيرة، وأن بعض التجار قدروا خسائر بضائعهم بآلاف الدولارات، فيما تحدث أصحاب محال عن تلف الملابس والحقائب والسلع التي كانت مخزنة داخل المتاجر.

كما نقلت رووداو شهادات من أصحاب محال في سوق شيخ الله، تحدثوا فيها عن غمر المياه للبضائع وتضرر مصادر رزقهم، مع مطالبات بالتدخل لمساعدة المتضررين.

وشملت الخسائر أيضاً منازل سكنية وسيارات ومرافق عامة، فيما قال محافظ أربيل إن الأضرار طالت البنية التحتية وشبكات الكهرباء، مؤكداً أن عملية حصر الخسائر تحتاج إلى تقييم ميداني من الجهات المختصة.

 

توقف محطات تنقية المياه بسبب ارتفاع العكورة

ومن أبرز التداعيات التي رافقت السيول تأثر منظومة مياه الشرب في المدينة، إذ أعلنت مديرية مياه أربيل إيقاف عدد من محطات تنقية المياه بصورة مؤقتة، بعد ارتفاع مستوى عكورة مياه النهر إلى نحو 12,400 وحدة قياس للعكورة (NTU).

وأوضحت المديرية أن مستوى العكورة تجاوز القدرة التقنية للمحطات على معالجة المياه وفق المعايير المعتمدة، الأمر الذي استدعى إيقاف محطات إفراز 1 و2 و3 ومحطة الطوارئ مؤقتاً حفاظاً على صحة المواطنين.

وأكدت المديرية أن توزيع المياه سيستمر خلال الساعات التالية بالاعتماد على المياه المخزونة مسبقاً.

ويكشف هذا التطور أن تأثير السيول لم يقتصر على غمر الشوارع والممتلكات، بل امتد إلى خدمات أساسية ترتبط مباشرة بالصحة العامة، ولا سيما توفير مياه الشرب الآمنة.

وتبرز هنا أهمية متابعة البيانات الرسمية بشأن استئناف عمل محطات المعالجة وجودة المياه المنتجة، وعدم افتراض أن المياه المتاحة للاستخدام صالحة للشرب قبل تأكيد الجهات المختصة ذلك.

 

مسرور بارزاني يتابع الأوضاع ويوجه بتقديم المساعدة

تابع رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني تداعيات موجة الأمطار والسيول مساء السبت 7 تشرين الثاني، وأجرى اتصالاً هاتفياً بمحافظ أربيل أوميد خوشناو للاطلاع على تطورات الوضع في المدينة والمناطق المحيطة بها.

ووفق بيان صادر عن محافظة أربيل، استفسر رئيس الحكومة عن أوضاع المواطنين في المناطق المتضررة، وأعرب عن تقديره للجهود التي بذلتها الفرق الميدانية في الاستجابة للحادث وتقديم المساعدة للسكان.

كما وجّه المحافظ إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لتقديم المساعدة العاجلة للمتضررين، وتسخير الإمكانات الحكومية لحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم.

وشاركت في عمليات الاستجابة فرق البلدية والدفاع المدني والشرطة والمرور والأجهزة الأمنية، إلى جانب متطوعين ومواطنين ساهموا في مساعدة العالقين وإزالة آثار المياه.

 

خمسة قرارات عاجلة لمواجهة آثار السيول

عقد محافظ أربيل اجتماعاً طارئاً لمتابعة تداعيات الفيضانات، وأصدر خمسة قرارات عاجلة تهدف إلى إعادة الحياة إلى طبيعتها وحصر الأضرار والتحقيق في أسباب الحادثة.

وتضمنت القرارات:

  1. تشكيل غرفة عمليات مشتركة لإزالة الأوحال والأنقاض وفتح الشوارع والأزقة والمناطق التي تراكمت فيها مخلفات السيول.
  2. تشكيل لجنة تحقيق لتحديد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى حدوث الفيضانات وتقييم العوامل التي ساهمت في تفاقمها.
  3. حصر الأضرار المادية التي لحقت بالمواطنين، من خلال دائرة إدارة الأزمات في المحافظة، وبالتنسيق مع مؤسسة بارزاني الخيرية والجهات المعنية.
  4. تكليف مديرية البلديات ومديرية طرق أربيل بتنظيف الطرق داخل المدينة وخارجها وإزالة العوائق التي خلفتها الأمطار.
  5. تكليف مديرية الري بتنظيف وتنظيم القنوات والجسور والعبارات وممرات تصريف المياه، لضمان انسيابية جريانها وتقليل مخاطر تجمعها.

وأشارت محافظة أربيل إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن الاستجابة العاجلة لتداعيات السيول، فيما أكد المحافظ أن تقييم الأضرار سيجري بعد استكمال الأعمال الميدانية.

 

تعطيل المؤسسات التعليمية وتسهيلات للموظفين المتضررين

على خلفية الظروف الاستثنائية التي شهدتها المدينة، أعلنت محافظة أربيل تعطيل الدوام في المؤسسات التعليمية الواقعة ضمن حدود المحافظة يوم الأحد 8 تشرين الثاني 2026.

كما أكد المحافظ أن الموظفين الحكوميين الذين تعذر عليهم الوصول إلى أماكن عملهم بسبب السيول أو غمر منازلهم أو تضرر الطرق لن يُحتسب غيابهم، بل سيُمنحون إجازة رسمية.

وجاءت هذه الإجراءات بهدف الحد من حركة التنقل في المناطق المتضررة وإتاحة المجال أمام فرق الإنقاذ والخدمات لمواصلة أعمالها.

 

لماذا تحولت الأمطار إلى سيول جارفة؟

أعادت الفيضانات الأخيرة فتح النقاش بشأن قدرة البنية التحتية في أربيل على التعامل مع الأمطار الغزيرة، خصوصاً في ظل التوسع العمراني والزيادة السكانية واتساع المساحات المبنية.

ومن الناحية الهندسية، هناك مجموعة من العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى تفاقم السيول داخل المدن، أبرزها:

أولاً: القدرة الاستيعابية لشبكات التصريف

عندما تتجاوز كمية المياه سرعة وقدرة شبكات تصريف الأمطار، تبدأ المياه بالتجمع في الشوارع والأحياء، وقد تتحول إلى تيارات جارفة إذا كان الهطول شديداً خلال فترة قصيرة.

ثانياً: انسداد القنوات والعبارات

قد تؤدي الأوحال والنفايات ومخلفات البناء إلى تضييق ممرات المياه أو إغلاقها، الأمر الذي يعرقل تصريف الأمطار ويزيد من تجمع المياه في المناطق المنخفضة.

ثالثاً: التوسع العمراني

تؤدي زيادة المباني والطرق والأسطح الإسمنتية إلى تقليل المساحات التي تسمح بتسرب مياه الأمطار إلى التربة، ما يرفع حجم المياه التي تتجه نحو الشوارع وشبكات التصريف.

رابعاً: مسارات جريان المياه الطبيعية

قد يؤثر التوسع العمراني أو إقامة المنشآت في مسارات تصريف المياه الطبيعية، ولذلك يتطلب التخطيط الحضري مراعاة الأودية والمنخفضات والممرات التي تتجمع فيها مياه الأمطار.

خامساً: شدة الهطول خلال وقت قصير

حتى الشبكات المصممة وفق معايير هندسية قد تواجه صعوبة في استيعاب هطولات استثنائية تتجاوز الأسس التي صُممت على أساسها، خصوصاً عندما تتزامن الأمطار الغزيرة مع انسداد بعض القنوات أو ضعف الصيانة.

وتبقى هذه العوامل احتمالات هندسية تستحق الفحص، ولا تمثل نتائج نهائية بشأن أسباب سيول أربيل الأخيرة، إذ يتعين انتظار نتائج لجنة التحقيق التي شكلتها المحافظة.

 

أربيل وذاكرة الفيضانات المتكررة

ليست هذه المرة الأولى التي تواجه فيها أربيل سيولاً تؤدي إلى خسائر بشرية ومادية.

ففي كانون الأول 2021، شهدت المدينة فيضانات مدمرة أودت بحياة 12 شخصاً وألحقت أضراراً واسعة بالمنازل والممتلكات، وأعادت آنذاك المطالبات بتحسين شبكات تصريف المياه واتخاذ إجراءات وقائية قبل مواسم الأمطار.

كما شهدت مناطق إقليم كوردستان ومحافظة كركوك في موسم الأمطار السابق فيضانات أدت إلى وفاة خمسة أشخاص وإصابة 19 آخرين وتضرر 2225 منزلاً، وفق بيانات مركز التنسيق المشترك للأزمات في حكومة إقليم كوردستان.

وتوضح هذه الحوادث أن مخاطر السيول ليست طارئة على المنطقة، وأن التعامل معها يتطلب الانتقال من الاستجابة بعد وقوع الكارثة إلى التخطيط الوقائي المستمر، بما يشمل صيانة شبكات التصريف وتحديث الخرائط الهيدرولوجية ومراقبة المناطق المعرضة للفيضانات.

 

التعويضات ومصير المتضررين

في ما يتعلق بتعويض المواطنين والتجار الذين لحقت أضرار بممتلكاتهم، أوضح محافظ أربيل أنه لم يُتخذ قرار نهائي بهذا الشأن حتى الآن، مشيراً إلى أن المحافظة تعمل أولاً على تقييم الخسائر وحصر الأضرار.

ويشكل هذا الملف أولوية بالنسبة إلى العائلات التي تضررت منازلها، وأصحاب المحال الذين فقدوا بضائعهم ومصادر دخلهم، فضلاً عن المواطنين الذين تعرضت سياراتهم وممتلكاتهم للتلف.

ومن المنتظر أن يشكل حصر الأضرار قاعدة لتحديد حجم المساعدات والإجراءات التي يمكن اتخاذها بالتنسيق بين الجهات الحكومية والمؤسسات الخيرية والجهات المعنية.

كما أثار المحافظ مسألة عدم حصول إقليم كوردستان، بحسب قوله، على دعم اتحادي كافٍ لمواجهة الكوارث الطبيعية السابقة، داعياً إلى توفير المخصصات اللازمة للاستجابة للطوارئ.

 

ما الذي تحتاج إليه أربيل لتجنب تكرار الكارثة؟

تفرض سيول تشرين الثاني 2026 ضرورة التعامل مع ملف تصريف مياه الأمطار بوصفه جزءاً أساسياً من التخطيط الحضري وحماية السكان، وليس مجرد مهمة خدمية موسمية.

ومن أبرز الخطوات التي تستحق الدراسة والتنفيذ:

  • إجراء مسح هندسي شامل لشبكات تصريف مياه الأمطار وتحديد النقاط التي تتكرر فيها الفيضانات.
  • مراجعة الطاقة الاستيعابية للشبكات والعبارات والجسور، وتحديثها وفق بيانات الأمطار الحديثة والتوقعات المناخية.
  • تنظيف القنوات وممرات المياه قبل موسم الأمطار بصورة دورية، وليس بعد وقوع السيول فقط.
  • منع البناء والتجاوزات التي تعيق مجاري المياه الطبيعية.
  • إنشاء أحواض ومناطق لتجميع مياه الأمطار في المواقع المناسبة، والاستفادة منها في تخفيف الضغط على الشبكات.
  • تطوير أنظمة الإنذار المبكر وتحديد الطرق والأنفاق والجسور التي يجب إغلاقها عند ارتفاع مناسيب المياه.
  • نشر خرائط للمناطق المعرضة للسيول وتوعية السكان بإجراءات السلامة.

إن نجاح هذه الإجراءات يتطلب تعاوناً بين المحافظة والبلديات ومديريات الري والطرق والدفاع المدني والجهات المختصة بالتخطيط العمراني والموارد المائية.

 

خاتمة

كشفت سيول أربيل عن حجم المخاطر التي يمكن أن تفرضها الأمطار الغزيرة عندما تتحول خلال ساعات قليلة إلى فيضانات تهدد الأرواح والمنازل ومصادر رزق المواطنين والخدمات الأساسية.

وبينما تواصل الفرق الميدانية إزالة آثار المياه والأوحال، تبقى الأولوية لتقييم الخسائر ومساعدة المتضررين، ثم الكشف عن الأسباب الفنية التي أدت إلى اتساع نطاق الفيضانات.

إن لجنة التحقيق التي شكلتها المحافظة أمام مسؤولية مهمة تتمثل في تقديم نتائج واضحة للرأي العام، وتحديد ما إذا كانت المشكلة مرتبطة بشدة الهطول وحدها أم أن هناك عوامل أخرى تتعلق بتصميم شبكات التصريف وصيانتها والتوسع العمراني.

فأربيل، التي شهدت أكثر من موجة فيضانات مدمرة خلال السنوات الماضية، تحتاج إلى حلول مستدامة تحمي سكانها وممتلكاتهم، وتجعل الاستعداد لموسم الأمطار جزءاً ثابتاً من إدارة المدينة وتخطيطها للمستقبل.