قناة عشتار الفضائية
 

الينابيع مسيرة إعلامية كنسية متميزة

الينابيع اسمٌ جميلٌ للمجلة الناطقة باسم كنيسة مار كوركيس للسريان الارثوذكس في بحزاني وهي مجلة فصلية دينية اجتماعية ثقافية عامة وقد صدر العدد الأول منها في شهر أيار من عام 2006 م ، وانطلقت بدعم كبير من الاستاذ سركيس آغاجان.

 إنها ينبوعٌ متدفق لا ينضب للعلم والمعرفة والعطاء المتجدد في كافة نواحي الحياة المختلفة الروحية والتاريخية والاجتماعية والثقافية والأدبية والعلمية والرياضية والتراثية وغيرها من المجالات . إننا نشكر الله تعالى على أنه وبهذا الكادر المتواضع العامل في المجلة نستطيع فصليا ً أن نصدر عددا ً جديدا ً من المجلة ، فالعاملين في هذا الحقل وضعوا على عاتقهم خدمة القارئ الكريم متحدين كل العقبات والمشاكل التي تعترض سبيلهم والحائلة دون تقدم المجلة للأمام متخذين من عنوان المجلة " الينابيع " شعارا ً لهم من أجل أن لا تتوقف عن الصدور . إنها بحق مسيرة إعلامية كنسية متميزة وأقول وبتفاخر تكاد تكون المجلة الوحيدة في منطقتنا التي تصب اهتمامها الأساس بالجانب الروحي على الرغم من أنها تهتم بالجوانب الحياتية الأخرى المختلفة فالغاية هي بناء الإنسان بناءا ً فكريا ً سليما ً بأسس صحيحة مرتكزة على مفاهيم وتعاليم السيد المسيح له المجد والذي هو ينبوع المحبة والخير والسلام لجميع البشر قاطبة ً . إنني وباسم كادر المجلة نعاهد قراءنا الكرام على المضي بهذا الطريق طريق الإعلام الكنسي الموجه لخير وسعادة الإنسان والهادف لصقل وبناء شخصيته وتوجيهها التوجيه الصحيح .

أربعة عشر عددا ً صدر من الينابيع منذ أيار 2006 ، نذكر باعتزاز وتقدير كل العاملين في هذا الحقل والذين قدموا كل طاقاتهم من أجل أن تظهر المجلة بالوجه اللائق وبأجمل صورة وأن تكون في القمة بين مجلات منطقتنا وأن تقدم الفائدة والمتعة لقرائها . وهنا ولا بد لي من أن أتوقف عند نقطتين مهمتين تعاني منها مجلتنا والمجلات المسيحية الأخرى وهي ندرة وقلة الأقلام الكنسية النوعية في هذا العصر المادي بعد أن طغت المادة على كل شيء والنقطة الثانية والأهم هي قلة القراء وبعد الناس من التوجيه نحو مطالعة الكتب والمجلات مقارنة بالزمان الماضي عندما كان الكتاب يحتل مكانة مرموقة في حياة الإنسان وعندما كان الناس يتسابقون من أجل شراء الكتب التي تهذب نفوسهم وتقوّم سلوكهم فإنسان اليوم مشغولياته كثيرة وقد أخذت وسائل الاتصال والتكنولوجيا الحديثة الحيز الكبير من وقته الأمر الذي أثر سلبا ً على قراءة الكتب والمجلات .

وأوجه الدعوة هنا لكافة أقلامنا الكنسية ومن مختلف العناوين والمستويات إلى المساهمة الجادة في الكتابة بمجلتنا من خلال مقالاتهم وإبداعاتهم ونشاطاتهم الفكرية والثقافية لكي تتطور المجلة نحو الأفضل .

مجلة الينابيع صاحب امتيازها نيافة الحبر الجليل مار طيماثاوس موسى الشماني ، رئيس تحريرها الأب الخوري افرام الخوري بنيامين ، المشرف المباشر الأب القس عبد الله الخوري بنيامين ، سكرتير تحريرها الشماس معن متي رشيد ، كادرها الحالي هم كل من لؤي ياميل سليمان وهمام وليد افرام و عماد حكمت يعقوب و بسمان شمان سعيد و وهيب أبلحد خليل .

لقد عمل في المجلة وعلى مدى السنين الماضية كلٌ من :

دميان متي جونا – بلسم غانم عبد الأحد – نسمان سليمان ابراهيم – كرم شمعون خدر – بولص جرجيس بولص – ارجان متي مال الله –صباح سالم عزيز- رشا ملكي الياس – فادية بهنام كامل- نغم سعدون زكر- وسن سالم ايليا- بيداء اديب ابلحد.

 وختاما ً أقول عهدا ً من أسرة مجلة الينابيع بأننا ماضون في الطريق الذي يصل بنا بأن تكون مجلة الينابيع في قمة مجلات المنطقة من خلال المواضيع التي تطرقها والأبواب الثابتة التي تحتويها وبارك الله في جهود الجميع .