قناة عشتار الفضائية
 

رغم تطمينات الإدارة.. لاعبو الدوري الإنكليزي متخوفون من استئناف البطولة

 

عشتارتيفي كوم- الحرة/

 

عبر لاعبون في الدوري الإنكليزي عن مخاوف كبيرة بشأن فيروس كورونا المستجد، عشية العودة المحتملة للتدريبات تحسبا لاستكمال باقي جولات الدوري.

وذكرت صحيفة "ميرور" أن بعض اللاعبين أبدوا قلقهم بشأن المخاطر التي تهدد صحتهم وعائلاتهم، بينما تؤكد السلطات الرياضية أنه من المرجح أن يستأنف الدوري الممتاز الشهر المقبل.

صحيفة "ميرور" علقت على ذلك بعنوان "قد يكون هذا أكبر عقبة أمام عودة الدوري".

هذا التخوف نقله لوسائل الإعلام، أطباء بعض النوادي، الذين كشفوا أن لاعبي الأندية متخوفون بسبب استمرار تسجيل الإصابات في المدن التي يسكنون بها، وقال بعضهم إنه ورغم تراجع عدد الإصابات في لندن وكبريات المدن إلا أن بقية البلاد لا تزال غير آمنة بما يكفي لعودة الغالبية العظمى من السكان إلى "العمل".

يذكر أن إدارة الدوري الإنكليزي التزمت قبل اتخاذ قرار استكمال البطولة، باستطلاع آراء اللاعبين والمديرين من خلال اتحاد لاعبي كرة القدم المحترفين ورابطة مديري الدوري.

كما طلبوا من أطباء النوادي طرح مخاوفهم التي تم نقلها الآن إلى الدوري الممتاز من قبل طبيب نادي "كريستال بالاس" زاف إقبال الذي يرأس مجموعة أطباء الدوري الممتاز وعددهم 20.

والأربعاء، أصدر إقبال بيانا نفى فيه بأن يكون جميع الأطباء العشرين أعربوا عن مخاوف وكتبوا إلى الدوري الإنكليزي الممتاز، وقال: "يمكنني أن أؤكد أن هذه المخاوف ليست آراء أو أسئلة من الأطباء الـ 20".

يذكر أن هناك أيضًا مخاوف بشأن ما إذا كان سيتم تأمين اللاعبين والأندية إذا أصيب لاعب أو أحد أفراد أسرتهم بالمرض.

والأربعاء ذكرت وكالة فرانس برس أن أربعة أطباء من أندية الدوري الإنكليزي الممتاز عبروا عن تحفظهم على الاجراءات الصحية التي ستتبع أملا في استئناف النشاط المتوقف بسبب كورونا، نقلا عن تقارير صحفية محلية.

يأتي ذلك قبل أيام من اجتماع محوري سيعقده مسؤولو كرة القدم المحلية الإثنين، للبحث في امكانية استئناف مباريات البطولة، والذي يؤمل في أن يتم في أوائل يونيو المقبل.

وباتت المملكة المتحدة الثلاثاء أول بلد أوروبي يتجاوز عتبة ثلاثين ألف وفاة بفيروس كورونا المستجد، وثاني بلد أكثر تضررا بالوباء عالميا بعد الولايات المتحدة، ما يُظهر حجم التحدي الذي يمثله رفع العزل بالنسبة إلى حكومة بوريس جونسون.

وأشارت الأرقام الأسبوعية من مختلف وكالات الإحصاء الإقليمية في البلاد إلى 32 ألفا و313 وفاة بكوفيد-19 بحسب شهادات الوفاة، في حصيلة تتجاوز الأعداد في إيطاليا. 

ومن المرجّح أن تكون الحصيلة أكبر لأن هذا العدد يشمل الوفيات حتى 24  أبريل في انكلترا (28272) وويلز (1376) وإيرلندا الشمالية (393) وحتى 26 أبريل في اسكتلندا (2272).

إلا أن السلطات تؤكد أن البلاد تجاوزت ذروة الوباء وتستعدّ للإعلان في الأيام المقبلة عن أولى التدابير التي ستسمح بإعادة إطلاق بعض القطاعات الاقتصادية والتأقلم مع أزمة يتوقّع أن تدوم.