|
تجديد الحضارة أم محاولة لإبداع حضارة جديدة، وهل مسموح التجديد؟
وقبل الحديث عن تجديد الحضارة أو إبداع حضارة جديدة علينا التعرف على مصطلح الحضارة ومعناه وأنواع الحضارات. الحضارة في اللغة العربية كلمة مشتقة من الفعل حضر، ويقال الحضارة هي القرى والأرياف والمنازل المسكونة، فهي خلاف البدو والبداوة والبادية ، وتستخدم اللفظة في الدلالة على المجتمع المعقد الذي يعيش أكثر أفراده في المدن ويمارسون الزراعة على خلاف المجتمعات البدوية ذات البنية القبلية التي تتنقل بطبيعتها وتعتاش بأساليب لا تربطها ببقعة جغرافية محددة ، كالصيد مثلاً ، ويعتبر المجتمع الصناعي الحديث شكلاً من اشكال الحضارة. تعتبر لفظة حضارة مثيرة للجدل وقابلة للتأويل ، واستخدامها يستحضر قيم (سلبية أو ايجابية) كالتفوق و الانسانية و الرفعة، وفي الواقع رأى ويرى العديد من أفراد الحضارات المختلفة أنفسهم على أنهم متفوقون ومتميزون عن أفراد الحضارات الاخرى، ويعتبرون أفراد الحضارات الأخرى همجيين ودونيين. و يذهب البعض إلى إعتبار الحضارة أسلوب معيشي يعتاد عليه الفرد من تفاصيل صغيرة إلى تفاصيل أكبر يعيشها في مجتمعه ولا يقصد من هذا استخدامه إلى احدث وسائل المعيشة بل تعامله هو كإنسان مع الأشياء المادية والمعنوية التي تدور حوله وشعوره الإنساني تجاهها. و من الممكن تعريف الحضارة على أنها الفنون و التقاليد و الميراث الثقافي و التاريخي و مقدار التقدم العلمي و التقني الذي تمتع به شعب معين في حقبة من التاريخ. إن الحضارة بمفهوم شامل تعني كل ما يميز أمة عن أمة من حيث العادات و التقاليد و أسلوب المعيشة و الملابس و التمسك بالقيم الدينية و الأخلاقية و مقدرة الإنسان في كل حضارة على الإبداع في الفنون و الآداب و العلوم.
* الوضع الاقتصادي. * العلاقات الاجتماعية بين فئات المجتمع. * أنظمة الحكم السائدة. * الإنجازات العلمية والثقافية والعمرانية. ))من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة((
o 1.1.1حضارة سومر "الحضارة السومرية" 5300 – 2000 )ق م( o 1.1.2 حضارة وادي السند و شبه القارة الهندية (3500 ق م – وحتى الوقت الحاضر( o 1.1.3 حضارة المصريين القدماء (3200 – 343 ق م( o 1.1.4 حضارة عيلام في إيران اليوم (2700 – 539 ق م( o 1.1.5 حضارة الكنعانيين في سوريا (2350 ق م – 100 م( o 1.1.6 الحضارة الصينية (2200 ق م – وحتى الوقت الحاضر( o 1.1.7 الحضارة الإغريقية "اليونانية" (2000 – 146 ق م( o 1.1.8 الحضارة الكورية (900 ق م – حتى الوقت الحاضر( o 1.1.9 حضارة الأتروسكان والرومان القدماء (900 ق م – 500 م( o 1.1.10 حضارة الفرس (550 ق م – 650 م( * 1.2 حضارات العالم الجديد (الحضارات الأمريكية( o 1.2.1 حضارات "نورت شيكو" (3000 – 1600 ق م( o 1.2.2 الحضارات الأولمية (1200 – 450 ق م(
لكن نلاحظ أمر في غاية
الأهمية وجدير بالبحث والدراسة موضوع تأخر
بعض المجتمعات التي
كانت تمتلك أروع الحضارات في الماضي، وتطور مجتمعات لم تعرف عن
الحضارة أمراً، وبل
لم يكن لها وجود يذكر إلا ما ندر من أساطير قد تكون مختلقة.
ولهذا الموضوع تشعبات
كثيرة ومفاصل متنوعة من الصعب الإشارة السريعة لمجملها في
مقال صغير أو كبير،
ولكن المكاتب العربية والعالمية مليئة بالكتب والمخطوطات
الثمينة والقيمة فلا
يمكنني أن أضيف حرفاً، وليس هذا هو المقصود. تحديداً حضارة سومر، حضارة المصريين القدماء، حضارة عيلام، حضارة الكنعانيين. والسبب الوحيد الذي دلني لحصر الموضوع هو أن مقصدي دولة قد خط ورسم حدودها لتجمع أقوام متعددة منذ زمن قريب…وقد عانت شعوب هذه الدولة الفتية الكثير من الحروب والمآسي.
والحديث أما يكون عن تجديد
أجزاء من مجموعة
حضارات متأثرة في
بعضها البعض، وأما البحث عن حضارة جديدة مستمدة من تواريخ شعوبها
وثقافاتها وكنوزها
العلمية والأدبية.
-التجديد يعني التغيير في الكثير من الأسس والثوابت وهذا أمرٌ لا يمكن قبوله من أكثر الأطراف إن لم أجزم من جميعها. -الإبداع يعني البحث عن حضارة تلائم جميع الأطراف ولا تتدخل بثوابت وأسس حضارات المعنيين. -التجديد يأخذ وقتاً طويلاً ولا يصل الجميع لحل مقبول. -بينما الإبداع هو وضع مجموعة مقترحات تهم الجميع وتهتم بها وهذا لا يثير جدل بلا نفع.
-المقدسات بكل أنواعها والتي تعد خطوط حمراء. -المفاهيم والمصطلحات السائدة …حتى الكثير من الأمثال الشعبية. -فهم الإنسان العراقي لذاته وللغير. -المعرفة والفكر والثقافة وجميع معلقاتها. -الوطن والوطنية وقدسية الأرض. -فهم العالم للإنسان العراقي وفهم العراقي للعالم.
05/10/08 |