|
لاهوت القداس ج12 فلاشات من محاضرات الاب ابراهيم حداد
سؤال احيانا في صلاتنا نقول ان يسوع جلس على يمين الأب مامعنى هذا؟ يمين الاب تعني الآب الذي يعمل يعني انه مازال الآب يعمل وجهة اليمين اكثر شيء يعتمد عليها الانسان والله ليس له لايمين ولايسار هو جوهر لايوجد يمين وعلينا ان نفهمها روحيا ويمين الله تعني ان دخل يسوع في راحة الله بعدما تَمَمَ عمل الله ماذا قال يسوع طالما انتم في النور اعملوا اعمال ابيكم وعندما ياتي الظلام اي عندما ياتي الموت لايستطيع الانسان ان يعمل شيئاً ، لان ابي يعمل دوما مثلا الروح الذي فِيً أليسَ هو من الآب او منبثق منه ماذا يعمل فِيً لابد ان يعمل اي ان الله لازال يعمل في قلب الكنيسه وكما نعرف ان معنى كلمة يسوع معناه الله يخلص(وانه هو الذبيحه الذي من خلاله يخلص) معناه عندما تمم يسوع الذبيحه جلس عن يمين الله يعني اعطى الله قوة العمل فينا من خلال ذبيحتهُ . الله ليس له يمين او يسار او تحت وفوق الله مطلق لا تحده حدود ، و يسوع يقول ان الآب فيً وانا في الآب وعندما نحدد الله نأخذ صور جسديه والاصح ان ناخذ صور جوهريه لها معنى عميق جوهري. ومليء القدره معنى اصبح الله الان قادرا ان يعمل فينا من خلال ذبيحة يسوع بعدما يسوع تمم مشيئته اصبح الله قادرا ان يعطينا الآلوهه ، بالاول من دون ما تقدم الذبيحه ويجلس يسوع المسيح عن يمين الآب لحصل عدم تواصل بينه وبين البشر كانت السماء مغلقه ولم يكن قادر يحول البشر من مائتين الى احياء او من بشر الى ألهه ، وعلينا ان نحيى الله كله دائما في حياتنا لايوجد اعظم من نحن المخلوقين نملك الله بالوقت نفسه هو مَالِكنا فيهِ وهذا الذي يقصده يسوع انا في الآب والآب فيً هذه هي حياة الثالوث ، الآب والابن يملكان الروح القدس والروح القدس يملك الآب والابن والابن يملك الآب والروح القدس ..الخ، وان معنى جلس عن يمينه انه اعطاه القدره ليحولنا على صورته ومثاله ليعطينا الالوهه بالاول لم نستطيع ان نأخذ الالوهه لانه لم يكن اي تواصل بين الله وبيننا وكما قلت كانت السماء مغلقه وعندما جلس المسيح عن يمين الله لماذا جلس ؟ لانه نزل من السماء ومات وقام ورجع صعد صالح الله مع الانسان عطى للانسان عن يمينه عطاه القدره يعني قَوَى ساعده ليحول الانسان الى الله هذا هو معناه ، هل يسوع شكرالله لانه قبله ولكن هو منذ الازل معه وان شكر الله لانه قبلنا فيهِ اي شكر الله لانه قبل البشريه من خلاله ، بارك لانه بارك وكثر من المخلصين المقبولين عند الله اي كثر من الذبائح والقديسين القداس معانيه عميقه جدا لان القداس يحمل كل لاهوت الكنيسه واذا اردنا نتوسع به جدا فانه سوف يصبح كتابا كبيرا ويصبح مثل الانجيل كل العقائد الكنيسه نراها في القداس . لماذا يقال له الكلام الجوهري؟ لانه هناك يعمل الروح القدس وان جوهر الدين المسيحي هي الذبيحه وهذه الليتورجيه هي قمة القداس ونتذكر عندما قال الله لابراهيم خذ اسحق واصعد الى الجبل وقدم الذبيحه ليدل على انه الذبيحه قمة المخطط الالهي وهي اهم واقرب شيء لله هي الذبيحه ويسوع عندما تجلى على الجبل كيف كان تَجَلِيه كان يظهر للتلاميذ موته وقيامته الى المجد كيف يريد أن يموت بين الموت والقيامه مرر بالذبيحه ليموت ويقوم يجب ان يذبح ، حتى مرحلة الصليب كان صعود لانه حمل الصليب كان صاعدا الى جبل الجلجله . وايضا نحن على المائده نصلي ونقول ابسط يمين مراحمك..الخ معناه تمم اعمالك وبركتك . وكذلك الحلفان والقسم بيد اليمين وايضا لص اليمين امن بالمسيح ولكن اليسار نكر المسيح . هنا الكلام الجوهري يستمر عندما يقول كسر واعطى تلاميذه قائلا..الخ كَسرَة الخبز كان كَسرَه سريه لجسده الخاص بالخبز كَسرَ جسده مهناه ان الخبز هو ذكرى حَيَه او ذكرى مَيته اكيد ذكرى حَيَه لانه عندما يقول بالافخارستيا وكسر لانه كسر جسده من خلال الخبز يعني جسد ذبيحته في الخبز اي رسم سر ذبيحته بالخبز يعني اسس ذبيحته الدمويه في الذبيحه الغير دمويه مهم جدا ان نعرف ذلك وبالتالي اسس هذا عمل الهي عمل حي وليس عمل ميت تعني ان الله لايعمل اعمالاً تموت بل اعمالا تحيا هنا زرع جسده المكسور في الخبز المكسور وسكب دمه المهدور في كاس الخمر. اذا نلاحظ بيده هو كانت مرأة كأن يؤسس صورة ذبيحته في الخبزوالخمر من هنا لابد ان نعرف ان الخبز والخمر هما جسد ودم يسوع المسيح وإيانا نشك في هذا الشيء لان الشك فيه وعندما نتناوله يصبح دينونه ضدنا . المسيح ذكر ذلك بهذا المعنى فالكاهن بأي معنى يقولها ؟ يسوع والكاهن واحد ولايوجد احدا ان يفرق المسيح عن الكاهن او الكاهن عن المسيح إلا في حاله واحد ايمان الكاهن اذا الكاهن ايمان مختلف وطريقه مختلف هذا الذي يفرق بينه وبين المسيح ولكن طالما هو بيدي الكاهن لان الكاهن في المسيح والمسيح في الكاهن لايوجد شيء يفرقه ايستطيع أحد ما ان يفرق الآب عن الابن عندها يستطيع ان يفرق الكاهن عن المسيح او المسيح عن العذراء او تفرق العذراء عن الكهنه لانها امهم وهم من دمها ولحمها . كما الناس العائدون مختلفون من حيث الايمان والعمل كذلك نفس الشيء للكهنه ماهو تاثير ذلك على مسيرة القداس؟ نحن تناولنا اعلاه في انه لايمكن ان نفرق بين الكاهن ويسوع، وللنضرب مثلا ان كان الكاهن قديس وقدم الذبيحه وجاء انسان غير مؤمن بالذبيحه هل تكون الذبيحه ذبيحة في تحول الخبز والخمر اكيد لا بالنسبه للرجل الغير مؤمن وسوف تكون عليه دينونه والان نعكس الامر اذا كان الكاهن غير مؤمن بصوره جيده لكن الكاهن لايكون عقبه بين يسوع المسيح وبيني انا لكن بأيماني انا الذبيحه هي ذبيحه لان يسوع لم يعطيها للكاهن لكن اعطاها لِي عن طريق الكاهن ، كذلك الماء تصل الينا عن طريق الانابيب اذا كانت من ذهب او من حديد يبقى نفسه لايتغير لذا يسوع يقول للذين شفاهم ايمانكم خلصكم ، والانجيل الذي نقراءه اليس هو ذبيحة بكسرنا للكلمه مثل ما يسوع كسر الخبز ونسمع الكلمه من الانجيل التي تهيئنا لنتحول الى ذبيحه بقوة الروح القدس وهذا هو قدا س الحياة لانه بحياتنا نعيشه كل يوم . انها رسالة الهيه يسوع في العشاء السري عندما كسر الخبز عمل على زرع ذبيحته الدمويه في الخبز والخمر اللذان هما الذبيحه الغير دمويه يتقدم مثلا اي شخص منا ويتناول الذبيحه الغير دمويه اي القربان فتزرع فيه ذبيحة يسوع الدمويه كانه من العشاء السري يسوع بعث له رساله سريه ليحوله الى ذبيحة هي ذبيحته لذا نحن عندما نموت لسنا نحن الذين نموت انما المسيح يموت فينا وعندما نتالم لسنا نحن الذين نتألم انما المسيح يتألم فينا لذا قال مار بولس لست بعد انا احيا بل المسيح يحيا فيً وعندما يبعث يسوع رسالة لي ، مثلا انا على سبيل المثال وانا في حالة مزريه جدا تعيسه كتبت رساله الى شخص ما غير عارف بأحوالي وقد يكون مشترك بعرس ومشاركا معهم افراحهم وانا اموت من العذاب كتبت رسالها وارسلها عن طريق البريد وحسب اقسامه وتفرعاته وهذا هو الواسطه اي الخبز والخمر اي هنا الخبز والحمر هو(post man ) هو الساعي البريد الذي وصلني من تاريخ العشاء السري من جسد ودم المسيح الحقيقين اللذين انزرعوا في هذه الذبيحه وصلني يسوع الحقيقي في حياتي ياتي الشخص يقراء الرساله يبدء بالبكاء ويقول كيف انني تحولت من فرح الى حزن من الذي حولك انها الرساله ماذا حملت الرساله حملت احزاني ودخلتها في هذا الشخص مع العلم كان حبرا على ورق احزاني كانت حياة زرعتها على حروف كلمات ميته ارسلتها اليه انت اخذتها وقراءتها ادخلتها على ذاتك واصبحت انت الحزين اي نقلت الحز والآلم مني اليك عن طريق قطعة ورقة ميته هكذا يسوع نقل جسده ودمه من التاريخ إلي َ عن طريق الخبز والخمر ودخلوا فيَ واصبحت انا ذبيحة يسوع ذاتها ، سريا زرع ذبيحته بالخبز والخمر . وعندما نحن نتناول بالكنائس الخبز والخمر نصبح نحمل ذبيحة والآم وتجسد يسوع بالضبط هو زرع الذبيحه الدمويه باللادمو ي وانا اتناول اللادموي لتصبح فيً ذبيحه دمويه بحياتي هذه هو سر الافخارستيا لماذا هو سر لانه من عمل الروح القدس العمل السري لله من خلال التجسد . باي سر دخل الله في حياة البشر الله المطلق الذي لايحده شيء دخل في حياة بشر محدود جدا وضعيف بنفس الضعف البشري شابهنا بكل شيء ماخلا الخطيئه اليس هذا سر نفس السر نفس الطريقه جسد ذبيحته الدمويه بالذبيحه الغير دمويه وعندما نتناولها نحن الاخيره تصبح فينا ذبيحه دمويه اي ذبيحة حياة . لذا قلنا عندما ندخل الى الكنيسه ندخل الى القبر لنموت مع يسوع ونخرج قائمين من بين الاموات اي مسحاء الكنيسه هي اعراض ماديه عندما اخرج منها اكون مؤلَََه نحن نخرج من الكنيسه مسحاء نبشر العالم بالذبيحه الدمويه . سؤال حول يسوع في بستان وهو يصلي ثلاث مرات وبعدها طلب من ابيه السماوي ان يبعد عنه هذا الكاس قد يبادر للكثيرين انه موقف يسوع كان هنا ضعيفا؟ اكيد لا يسوع ليس ضعيفا ونفس الشيء نجاوب بسؤال عندما قال اني عطشان وهو على الصليب هل كان عطشان للماء حقا اكيد لا وعندما كان يموت و كان يخرج من حالة البشر. اكيد انه كان تعبان من حمل الصليب وتلقيه الضربات والاهانات حقا كان عطشان من حيث بشريته ولكنه مستحيل ان يذكر نفسه وماتحتاج اليه لانه قدم نفسه ذبيحه وانه كان مستعد للموت ويشرب كأس حتى الثماله ، وبما انه هو إله كان اكثر شيء جائع وعطشان لنا من الاساس ألم يعرف انه سوف يعطش او يصلب ولابد ان يفقد دماء من جراء ذلك ، وكان هَم يسوع فوق ذاتهُ وان ذاته كان لايذكر بأي شيء ذاته اعتيادي قدمها ذبيحه ولكن من خلال ذاته اول ماذكر نا انه عندما تجسد في جسده السري فقط بدم ولحم البشري من مريم العذراء اي من البشريه وعندما كان يعطش لجسده والان نعود عندما عرف يسوع انه سوف يموت قال لابيه السماوي اجهز عني هذه الكأس إن شئت وانه هنا لم يتكلم عن نفسه بل تكلم عن قديسين كثيرين سوف يموتون معه لانه كان الله الآب كان هنا يرسم سر الافخارستيا بجسد يسوع السري وليس بجسد يسوع الناصري فقط يبدء بجسد يسوع الناصري وينتهي بأخر انسان يموت في منتهى الايام. هنا يسوع عندما حملنا كلنا عرف عندما يقطع الرأس الجسد كله يموت وعندما قال له اجهز عني هذا الكأس رأى بعيونه عدد الشهداء الذين يموتوا واللذين سوف يموتوا وطرق موتهم البشعه في هذه اللحظه كان حواره مع الآب انه حُوار آزلي لم يكن محصور بزمن زار فيها الآزل والآبد والزمان كله كل شيء رأه . وهو في بستان الزيتون تعرق دما لماذا؟ لان الله قال ليسوع انت تحمل خطايا العالم ووضعها على كتفيهِ انها دينونه رهيبه وثقيله جدا ولانه ابن الله صار هنا فريقا مع الاب ومتى حصل هذا من قبل بان يكون الاب والابن متضادين انه صعبا جدا ان تفرق الثالوث بين الابن والابن واكثر صعوبه تجد كسر بين الاب والابن والآب يحكم الابن يقول له انت الخاطىء الاكبر حامل الخطايا البشريه كلها القاها على كتفيه من كثرة احمالها الروحيه القويه كانت تفجر رأسهُ صار يعرق دما من وقتها بدء يموت لذا هو مات قبل اللصين اللذان صلبا معه لانه عندما جاءوا الجنود لكسروا ساقيه وجدوه ميتا وبيلاطس تعجب انه مات سريعا لانه بدء يموت وهو في بستان الزيتون . وهنا عندما حَمَل سريا حمل خطايا البشريه كلها لكن الله الآب لم يحمله هذا لوحده فقط بل قال انت وجميع المؤمنين بك كل الجسد السري ولذا قال له ابتِ اجهز عني هذا الكأس ليس عنه هو بل عن جسده إن شئت ولكن لتكن مشيئتك لامشيئتي . وهناك الكثيرين من الشهداء القديسين اللذين تعذبوا اكثر شراسه وبشاعه من يسوع ولكن بقوة يسوع تحملوا كل شيء. نفس الشيء وهو على الصليب شعر بالموت يدب جسده وهو يفارق الحياة مباشرة يسوع حَس بالموت الذي يدخله أدم وبنو ادم كلهم وقال صارخا انا عطشان عطشان لخلاص الانفس المزمعه ان تموت عطشان للحياة عطشان لحياتهم وخلاصهم لايريدهم ان يعطشوا لله يعطشوا للحياة وكما تطرقنا سابقا ام القديسه فوستين سألت الانفس المطهريه ما هو سبب عذابهم اجابوا كلهم نريد الله عطاشى اليه هنا يسوع حَس لعطش الانسان الى الله صرخ وقال انا عطشان صرخ بلساننا جميعا لانه كان ولازال متجسد فينا . وصلنا الى الكلام الجوهري وكسر واعطى تلاميذه قائلا خذو فكلوا منه كلكم هذا هو جسدي الذي يبذل من اجلكم لمغفرة الخطايا وهكذا من بعد العشاء أخذ بيديه المقدستين كأسا طاهرا وشكر وبارك وناول تلاميذه قائلا خذوا فأشربوا منها كلكم هذا هو دمي للعهد الجديد الابدي سر الايمان الذي يراق عنكم وعن الكثيرين لمغفرة الخطايا أمين. ماذا كان يقصد بقوله خذوا كلوا هذا هو جسدي او بعباره اخرى هو عندما قدم ذاته ماذا كان يعني باعطاء ذاته الينا كذبيحه او لماذا ذبح يسوع ليعطى لنا ؟ ان الكاهن عندما يقول الكلام الجوهري هو مثل الاعلان والكاهن يقول بأسم يسوع المسيح الكاهن يمد يدهُ ويقول خذوا فكلوا هذا هو جسدي لابد ان تعلن عَلناً لان يسوع اعلنها بالعشاء السري وعندما يقول يسوع خذوا يعني اعطي لنا مجانا ومن دون مقابل وقول خذوا فكلوا يعني نحن ليس عن استحقاق اخذنا يسوع لكن بالنعمه خذوا فكلوا منه كلكم هذه نعمه من السماء تذكرنا بالمن والسلوى اللذان نزلا في صحراء سيناء ليطعم الشعب اليهودي مع العلم الشعب لم يزرع ويتعب وعمل اكله بل نزل من فوق مجانا من دون اي عمل وتعب قام به الشعب . وايضا خذوا فكلوا..الخ لانه من الضروري ان تأكلوا من هذا الطعام وخذوا فعل أمر وهنا يرمز انه من الضروري ان تاكلوا من هذا الطعام لانكم على وشك ان تموتوا اذا لم تاكلوا كأنه يسوع يعطينا انذار اذا لم تاكلوا مني سوف تموتوا ، لذلك قال لهم انا الخبز النازل من السماء ابائكم اكلوا المن في البريه وماتوا من لم يأكل من هذا الخبز الذي انا اعطيه فلن يحيا الى الابد. مامعنى ناكل جسده ونشرب دمهُ ؟ ولماذا لازم يذبح المسيح؟ ولماذا انا لابد ان اصبح ذبيحه؟ عندما ذبح يسوع ماذا حصل بذبيحته ،عندما هو بشر بأسرائيل فشل وقليلين من تبعوه ولكن عندما ذبح حول العالم كله الى عالم مسيحي اذا ماهو فاعلية الذبيحه عندما انا اتناول الذبيحه وماذا تعني لكي نفهمها لابد ان نعرف ماذا حصل بذبيحة يسوع . لما كان يسوع رغيف واحد غير مكسور فشل في التبشير حتى الذين كانوا معه قال لهم انتم تتبعونني لكي تاكلوا خبز ولماسمعوا هذا تركوه حتى التلاميذ على الصليب كلهم هربوا وبقى فقط يوحنا مع العذراء امنا بالحقيقه فشل فشل ذريع يسوع في البشاره لكن البشاره لم تكن بالكلمه الغير مكسوره كانت بالكلمه المكسوره وماذا يعني الكسر وناخذه كدليل عندما يسوع ذبح يسوع الواحد اصبح مليارات اليسوع المسيح الواحد اصبح مسحاء كثيرون من المسيحين انا وغيري مسيحي لاننا نسخه طبق الاصل عن يسوع المسيح أؤمن وابشر ببشارة يسوع المسيح واقدم ذبيحة يسوع المسيح لست انا فقط بل كل واحد مؤمن منا اذا ماهو الفرق بيننا وبين يسوع لايوجد، نحن صورة مطابقه عنه ،مات يسوع الناصري وقام يساويع كثيرون. هنا الذبيحه لها فاعليه عظيمه وهي فاعليه سريه ان الله يعمل من خلال الذبيحه . السماء كانت مغلقه لايوجد اتصال بين الله والانسان وعندما جاء يسوع من فوق كان حاملا قوتا من الله كان هو الملك والملكوت وعندما نزل للارض وانكسر يعني كسر الباب المغلق بين الانسان والله كان بابا موصدا ومغلق بشكل ابدي ولايوجد احدا يفتحه وكما يقول سفر الرؤيا لايوجد مَن يفك ختوم الكتاب إلا الحمل اي يسوع المسيح وعندما انكسر من خلال جسده المكسور انفتح باب السماء بين الله والانسان . ماهو سر الذبيجه هنا ؟ قلنا نزل الله كله وبدء يعمل لانه قَبل مَا يسوع يقدم الذبيحه كانت باب السماء مغلقا لذا فشل يسوع بالبشاره مهم جدا ان نعرف مدى ارتباط الذبيحه بالروح القدس وهما مرتبطين ربطه متكامله لما ذبح يسوع اعطي الانسان الروح القدس قبل ان يذبح يسوع لم يعطى الانسان الروح القدس مامعنى هذا ؟ الروح القدس هوالروح الذي يعمل هو الله الذي يعمل لذا الروح القدس يعطي مواهب ويعطي شهداء وذبائح وياخذ صلواتنا الى السماء وينزل نِعَم السماء الينا هذا هو عمل لروح القدس انه الله يعمل في الروح القدس . لما انكسر يسوع المسيح فتح باب السماء وبذا دخل عمل الله مباشره في الانسان ولذا بعد موت يسوع الذبيحة دخل فيها سِر عمل الله بالانسان من دون بشاره كلاميه او بقليل من البشاره الكلاميه اصبح العالم كله عالم مسيحي وبذا بدءت البشاره بالجهات الاربعه واصبح الانجيل مكتوب 1742 لغه ولذا نزل الروح القدس على رؤوس التلاميذ نزل بألسنه ناريه ليدل على انه سيبشر بكلمة يسوع بالعالم كله وفي لغات عديده هذا هو عمل الروح القدس لان الروح القدس ياخذ قوته من الذبيحه . كما نعرف عند انكسار جسد يسوع و بموته على الصليب انكسب من جنبه المطعون دما وماء اي ولدت الكنيسه والدم يعني الآلوهه والماء يعني البشريه يعين ولدت الكنيسه المؤلهه اي الكنيسه البشريه دخل اليها الروح القدس اي دخل الله اليها واصبح الانسان إله والإله انسان دخلت السماء الى لارض والارض اصبحت في السماء المقاييس كلها انقلبت الاولون اصبحوا اخرون والاخرين اولون وعندما نرسم علامة الصليب ونقول بأسم الاب والابن نزل وحركة اشارة الاسفل يعني الابن اعطي الينا بنزوله الينا وانهان وصار امام الكثيرين احقر انسان بالاخير نزل الى الموت مع العلم هو الإله اي نزل وذاق الموت هذه النزله كان تعني على انه نزلت السماء الى الارض والارض ارتفعت الى السماء صار الاثنين معا ، ويرمز انشقاق حجاب الهيكل لما قلنا اي انفتح مكان القدس على قدس الاقداس في الهيكل ويرمز ان السماء والارض اصبحا مكان واحد . فسر ذبيحة يسوع تعني مايلي : عندما نأخذ الكلمه واي كلمه اذا بقت وحدها ولم تكسر تبقى كلمه مائته وهذه الكلمه كانت يسوع الناصري الغير مكسور لذا فشل يسوع ولم يحدث شيء لانه بالكسر لابد ان يحدث شيئا ما ماهو الكسر هو ان اكسر الكلمه واحولها من نظري الى عملي وهنا يسوع الناصري مات ليصبح يسوع المسيح أي اصبح يسوع المسيح في البشريه كلها مات يسوع واحد واصبح مليارات اليسوع كسر الخمس ارغفه وباركها من السمكتين واطعم بها خمسة الاف رجل من النساء والاطفال من عدا الذي زاد ، هنا كان يرمز بها يسوع على انه سوف يموت هو الكلمه الذي سوف يموت ويصبح فيكم ليبنيكم هذا هو سر فاعلية الذبيحة لذا هو يقول خذوا فكلوا فعل أمر اذا لم تأكلوا ومثل ما انا فشلت في اسرائيل بالبشاره انتم سوف تفشلوا بالدخول الى الملكوت .
خادم المسيح فريد عبد الاحد منصور 25\8\2009
|