|
من هو اياد السامرائي رئيس البرلمان العراقي الجديد
فاز رئيس
كتلة جبهة التوافق في مجلس النواب العراقي اياد
السامرائي الاحد بمنصب رئاسة البرلمان، ما يضع حدا لجدل دام اكثر من اربعة
اشهر بعد
استقالة سلفه محمود المشهداني وافاد مصدر مسؤول في البرلمان العراقي ان
السامرائي
حصل
على 153 صوتا، فيما حصل منافسه مصطفى الهيتي من جبهة الحوار الوطني (11 مقعدا)
على
34 صوتا. واكد المصدر ان "45 نائبا تركوا الاوراق بيضاء". يشار الى ان عدد
اعضاء مجلس النواب العراقي يبلغ 275 ولد أياد السامرائي عام 1946 مهندس خريج كلية الهندسة عام 1970 عمل في المؤسسات الحكومية في العراق لغاية عام 1980. عمل في الدول العربية لغاية 1985 حيث انصرف بعدها للعمل الإسلامي. انتمى إلى جماعة الأخوان المسلمين عام 1962 ومارس العمل الإسلامي منذ ذلك التاريخ، وفي مختلف الظروف التي مر بها العراق.ساهم في إعادة تشكيل الحزب الإسلامي العراقي عام 1991, وكان عضواً في قيادته. في سبتمبر 2002 اختير أميناً عاماً للحزب . ولمعرفة المزيد عن الحزب الذي ينتمي اليه السيد السامرائي اورد السطور التالية : الحزب الإسلامي العراقي امتداد لجماعة الإخوان المسلمين التي أسسها الشيخ حسن البنا في مصر عام 1928. تأسس الحزب عام 1960 وبعد عشرة أشهر جمدت السلطات الأمنية نشاطه فتحول إلى العمل السري منذ ذلك التاريخ. وفي أوائل التسعينيات عاد إلى الظهور العلني من جديد ولكن هذه المرة في بريطانيا حيث أصدر صحيفته دار السلام وانتخب أياد السامرائي أمينا عاما له. تأسيسه
منذ ذلك التاريخ لم تتم إجازة أي حزب سياسي في العراق واستمرت الأحزاب العراقية بالعمل السري كل حسب أسلوبه الذي اختاره. في العام 1991 تداعى بعض المؤسسين السابقين للحزب، مع عناصر إسلامية أخرى، لإعادة تشكيله بشكل علني، وأصدروا صحيفة سياسية باسم "دار السلام" تصدر في بريطانيا. أهدافه يعتبر الحزب الإسلامي العراقي أن الإسلام باعتباره عقيدة الأمة وهويتها الثقافية ومنهاج حياتها هو الأساس الذي ينبغي أن يقام عليه نظام الدولة والمجتمع . ويؤمن أن الحرية السياسية والفكرية والتعددية والتبادل السلمي للسلطة شروط لأي نظام سياسي وهو الأسلوب الأمثل لتحقيق أهدافه . جذوره إخوانية رغم أن الحزب أنشأ عام 1960 إلا أن جذوره تمتد إلى عام 1945 بالجهود التي قام بها الشيخ أمجد الزهاوي والشيخ محمد محمود الصواف وتكوين اللبنات الأولى لجماعة الإخوان المسلمين في العراق. ورغم التقلبات السياسية الصعبة التي مر بها العراق فإن الدعاة العاملين للإسلام سواء من خلال حركة الإخوان المسلمين أو الحزب الإسلامي أو علماء الدين أو حركات إسلامية أخرى استمروا في أداء دورهم داخل العراق . قوته وتأثيره ويجد كثير من المراقبين للوضع العراقي أن الحزب الإسلامي والتيار الذي يمثله يتمتع اليوم برصيد كبير داخل المجتمع وإن كان لا يمكن تقديره تقديرا صحيحا ودقيقا في ظل الظروف الأمنية الضاغطة على العراقيين وغياب الحريات. نتمنى من القلب ان يوفق السيد السامرائي في مهمته الجديدة وان لا يكون الدين فقط هو اساس تشريعاته وان يضع مصلحة العراق فوق كل اعتبار دون التفريق بين ابنائه وان يهجر كرسيه على عجل كما فعل سلفه انها مجرد امنيات .
موفق هرمز يوحنا كندا |