سفير الغناء العراقي الفنان الكبير سعدون جابر في استراليا 

 

 

 كتب وتصوير: لبرون  سيمون

 

 لأول  مرة قادما َمن العراق وعلى الطائر الميمون وصل الفنان العراقي الكبير المطرب سعدون جابر وفرقته الفنية بقيادة الموسيقار عماد رحيم في صبيحة يوم الاثنين 29/9/2008 وقد استقبله وفد من القائمين في ( جمعية الإنقاذ) والمتعهدين بإقامة الحفلات الفنية  ومحرر من الجريدة العراقية ،وسيقيم الفنان سعدون جابر حفلات غنائية بالاشتراك مع الفنانة  كارميلان  زودو في كل من سدني  وملبورن وسيقدم أشهر أغانيه التي نال الشهرة بها، والفنان سعدون جابر واحد من كبار الفنانين العراقيين ومن الرعيل الأول الذي ترك بصمة عريضة في الفن العراقي.. لحن له الكثير من الملحنين العرب من أمثال الراحل بليغ حمدي ومن العراقيين الملحن الكبير طالب القره غولي وكوكب حمزة ، ومن أشهر أغانييه (حسبالي ) وأغنية (عيني عيني) و(يا طيور الطايره ) كتب له من الشعراء، الشاعر الراحل زامل سعيد فتّاح وآخرون، فأهلا بالفنان سعدون جابر وأنت بين أشقائك وإخوتك العراقيين هنا في استراليا بلد الخير والعطاء والأمان .

 

 

 

-  : أهلا ً بكم وبجريدة العراقية، وأنتم تتحملون المشقة وأشكركم جزيل الشكر والتقدير على المساهمة مع إخوتي الحضور في استقبالي ، وإنه لشعور طيب تشكرون عليه.

 

العراقية : المطرب الكبير سعدون جابر، وأنت تحل بين أبناء الجالية العراقية والعربية، ولأول مرة في استراليا ما الذي تحمله لهم عندما تلتقيهم .

 

-  : لو كان يسع صدري لحضنتهم جميعاً وقبّلتهم على جباههم ، فأنا أستنشق رائحة العراق في كل واحد منهم ، أحمل شوقي وحبي ودموعي إليهم .

 

العراقية : أنتم من الرعيل الأول من المطربين الكبار من جيل السبعينيات، الفنان فاضل عوّاد، والمطرب ياس خضر، وحميد منصور، والفنان الراحل رياض أحمد، والفنان حسين نعمة، تأخر خروج البعض منكم إلى دول المهجر التي يتواجد فيها أبناء جاليتنا العراقية .

 

-  : تأخرنا جسمياً، وجغرافياً ، ولكن صوتنا يعيش في ضمير كل مغترب عراقي قبل أن يحمله في شريط الغناء (الكاسيت) ، وكل مغترب يعيش في ضميرنا فالغربة رفيقتنا صارت جزء لا يتجزأ من واقعنا الحياتي ، صار الأغلب يفكر به، حتى الإنسان العراقي في الداخل يعيش غربة في وطنه، هي حالة الهروب نحو المجهول.

 

العراقية : ستغني للعراقيين وللعرب في  الحفلة الأولى في مدينة سدني، والحفل الثانية في مدينة ملبورن، وأغانيك تحمل مسحة من الحزن والألم، علاوة على الأغاني الطربية الأخرى.

 

-  : هذا يفرحني جداً، أن أجد أغنياتي تعيش في ذكريات المواطن العراقي ويتذكرونها وباحترام بعد أكثر من ثلاثين عاماً على ظهور هذه الأغاني، وهذا يعني مؤشرا صادقا وغير عادي للفنان بحيث تبقى أغانيه تتردد بين الوسط الجماهيري بهذه الرغبة والمتابعة وتمده الديمومة والبقاء وتبقى تعيش مع الناس كل هذا الزمن الطويل.

 

العراقية: ما الذي أحسست به عندما اتجهت الطائرة في رحلة إلى استراليا ، وأنت تحجز فيها مقعداً لك ؟!.

 

-  : أفرحني بأني سألتقي بأناس أحببتهم وأحبوني ، وسأستقبلهم وأمزج دموعي بدموعهم، وأقول لهم إن هذه الدموع لا تعني البكاء بل هي دموع الفرح والتمنيات في أن نلتقي في العراق قريبا ونفرح سوية إن شاء الله .

 

العراقية : شكري وتقديري لكم أيها الأخ العزيز، و"العراقية" تتمنى لكم طيب الإقامة بين أهلكم ومحبيكم من العراقيين والإخوة العرب.

 

-   :  شكري وامتناني لجريدة العراقية ولكم أنتم لقيامكم بهذه التغطية الإعلامية، وإنه لشعور طيب وجميل وتقدير فائق من لدن الجريدة العراقية ومع الشكر والتقدير لرئيس تحريرها.