في الذكرى 13 لاختطاف مطراني حولوب (حلب)، دعوات متجددة لكشف مصيرهما      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يجري زيارة إلى كنيسة مار توما للسريان الأرثوذكس في أيمن الموصل ويقدم التهاني بمناسبة عيد القيامة      بعد وقف النار… رجاءٌ حذِر لدى الشباب المسيحيّ في لبنان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور رعيّة كنيسة مار أوراهام في قرية هاوديان      مجلس سريان برطله يقدم تهانيه للمجلس الشعبي بمناسبة عيد القيامة المجيد      الدكتور جيمس حسدو هيدو يهنئ صاحب الغبطة مار بولس الثالث نونا بطريرك الكنيسة الكلدانية      ألواح طينية تكشف عن الملك الأسطوري جلجامش      طقس منح السّيامة الكهنوتيّة للأب دانيال (جارلس) روفائيل – كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا      المجلس الانتقالي لجبل لبنان: الفيدرالية أو الانفصال وسيلتان للبقاء بالنسبة للموارنة السريان      دعوات لسلام العالم في اجتماع صلاة لمجلس رؤساء الطوائف بحضور رئيس الديوان      ملايين الأشجار وإطفاء آلاف المولدات.. بالأرقام: التقرير الشامل لـ "الثورة البيئية" في إقليم كوردستان      بعد قراءة أولى في مجلس النواب.. تفاصيل مشروع قانون التجنيد بالجيش العراقي      حديث عن خطة للأمن الأوروبي حال انسحاب أميركا من «الناتو»      السمنة واللقاحات.. دراسة تكشف تأثيرا سلبيا      بعد تتويج بايرن ميونخ.. من أكثر 10 أندية فوزا بالألقاب في تاريخ كرة القدم؟      البابا في مزار العذراء أم القلب: المحبة هي التي يجب أن تنتصر لا الحرب      كاتب عراقي يهدي روايته إلى المسيحيين في الموصل      كتلة الديمقراطي الكوردستاني: قررنا مقاطعة جلسات مجلس النواب إلى إشعارٍ آخر      مدير وكالة الطاقة الدولية يقترح على العراق حلاً لتفادي مضيق هرمز      تركيا متفائلة.. أميركا وإيران ترغبان في مواصلة الحوار
| مشاهدات : 1281 | مشاركات: 0 | 2026-03-08 06:53:52 |

البابا: عالم بلا صراعات ليس حلمًا مستحيلًا

 

عشتار تيفي كوم - ابونا/

وجّه البابا لاون الرابع عشر رسالة يوم السبت إلى المشاركين في اللقاء الدولي من أجل السلام والمصالحة الذي يُعقد في جامعة لويولا في شيكاغو. واستهلّ الأب الأقدس رسالته معربًا عن سروره لأن المشاركين يواصلون العمل ضمن مبادرة «بناء الجسور» التي أطلقها البابا فرنسيس عام 2022، قبل أن يشير إلى أنه يودّ التشديد على ثلاث نقاط أساسية في هذا السياق:

 

أولًا، إن السلام الحقيقي ليس مجرّد غياب للنزاع، بل هو عطية من الله. فهذا السلام ليس كالسلام الذي يقدّمه العالم (راجع يو 14: 27)، والذي كثيرًا ما يُفرض للأسف بالعنف والخداع. أمّا يسوع فيقول لنا، كما قال لتلاميذه، «لا تضطرب قلوبكم ولا تخافوا»، لأنه يبقى معنا دائمًا إلى نهاية الدهر (راجع متى 28: 20). لذلك، يُدعى المسيحيون اليوم إلى أن يكونوا شركاء مع المسيح في صنع السلام، ذاك الذي ما زال يرغب حتى اليوم في أن يهب هذه العطية للبشرية. فالرب يسير معنا ونحن نعمل على تعزيز الوئام في عائلاتنا، وفي مجتمعاتنا المحلية، وفي بلداننا، وفي العالم أجمع.

 

ثانيًا، إذا أردنا تعزيز الانسجام على المستوى العالمي، فلا بدّ من انخراط والتزام المجتمع الدولي من أجل الخير العام، الذي يتجاوز الحدود والتقاليد الدينية والثقافات. وهذا يتطلّب أيضًا تعاونًا منهجيًا متعدّد التخصصات يجمع المؤسسات والمنظمات والعلماء والقادة في مختلف المجالات لتحقيق هذا الهدف.

 

ثالثًا، إن الانسجام الحقيقي متجذّر في المصالحة التي أتى بها الله لنا من خلال ابنه الوحيد يسوع المسيح، بموته وقيامته. فالسلام هو مسيرة دائمة من المصالحة: مع الله، ومع ذواتنا، ومع الآخرين، ومع الخليقة. وفي هذا الإطار، نحن مدعوون إلى تعزيز ثقافة المصالحة القادرة على التغلّب على ما يمكن تسميته عولمة العجز، التي تُغري الإنسان بالاعتقاد بأن بلوغ زمن خالٍ من الصراعات أمر مستحيل. وإلى جانب ذلك، يجب أن نتذكّر أن الصلاة أيضًا قوة عظيمة في تحقيق المصالحة؛ فعندما يجتمع أتباع الديانات المختلفة للصلاة معًا، يمكن لصلاتهم أن تغيّر مجرى التاريخ.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7917 ثانية