أبرشية بغداد تستقبل البطريرك نونا      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ... بين تدنيس الرموز وغياب مقوّمات العيش      تقريرٌ أميركيّ: الحرّية الدينيّة في سوريا تتدهور      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تزور قرية ليفو      رئيس وزراء الفاتيكان: إقليم كوردستان نموذج حي وناجح للتعايش السلمي      قبل سفره إلى بغداد، البطريرك نونا يحتفل بقدّاس الأحد بعد الصعود في سدني      الرئيس نيجيرفان بارزاني يجتمع مع قداسة البابا ليو الرابع عشر      إحباط محاولة تفجير داخل كاتدرائية في حلب      غبطة البطريرك نونا يشكر جميع المهنّئين بانتخابه      مسيحيو يارون يخشون ألّا يعودوا يومًا إلى أرض أجدادهم في جنوب لبنان      131 وفاة بإيبولا في الكونغو الديمقراطية.. والصحة العالمية قلقة      علمياً.. كل ما تود معرفته عن العطس وأسبابه      عودة نيمار لـ"السيليساو" تفجر الاحتفالات في البرازيل      مهمة فضائية "أوروبية صينية" لكشف أسرار الرياح الشمسية      الأردن يتبنى مبادرة إحياء الألفية الثانية على معمودية المسيح عام 2030      عدل إقليم كوردستان تصدر تعليمات مشددة لمكافحة "تزوير التواقيع والبصمات" في الدوائر      عبور أول قافلة ترانزيت من تركيا إلى العراق عبر سوريا      حرب إيران تكبّد الشركات العالمية 25 مليار دولار      صحة إقليم كوردستان تحذر: الأدوية المهربة "سموم" تفتقر للفاعلية وتهدد الحياة      سيارتك تتجسس عليك، وهذه البداية فقط
| مشاهدات : 735 | مشاركات: 0 | 2026-04-26 07:08:32 |

كيف نفهم تعدّد الكنائس رغم وحدة الإيمان؟

 

عشتار تيفي كوم - أسي مينا/

بقلم: جورجينا بهنام حبابه

مُذ حَمَلَ الرّسُل الأوائل البشرى السارّة إلى أرجاء العالم وأقطاره الأربعة، أسّسوا في أرجائه كنائسَ وسط شعوبٍ مختلفة أسهَمَت ثقافاتها وحضاراتها وتقاليدها المتعدّدة في تنوّع هذه الكنائس وغناها، فعاشَ مؤمنو جميعها حقيقة إيمانهم وعبّروا عنه بلغاتٍ وليتورجيا تنتمي إليهم.

قد يُثير هذا التنوّع الكبير تساؤلاتٍ إزاء تعدّد الكنائس رغم وحدة الإيمان. لكنّ الأب ألبير هشام، رئيس تحرير مجلّتَي «نجم المشرق» و«بين النهرَين» ومدير المكتب الإعلاميّ للبطريركيّة الكلدانيّة، شرح في حديثه عبر «آسي مينا» أنّ انفتاح المسيحيّة على الثقافات المختلفة أسهَم في تنوّع كنائسها وغناها.

تنوّعٌ مُغنٍ

 

وأكّد أنّ المسيحيّة لم تأتِ لتفرض أسلوبًا معيّنًا على الشعوب المؤمنة بها، بل تبنّت حضارات هذه الشعوب وثقافاتها، وعِوَض إبطال بعض عاداتها وتقاليدها، أضفَت عليها روحًا ومعنًى مسيحيَّين، غيَّرا جوهرها وحوّلا معناها ودلالاتها ورموزها لِتتّجه نحو المسيح، «وهذا ما ينطبق على كثير من جوانب إيماننا».

وفي شأن تعدّد الكنائس، شدّد هشام على ضرورة التمييز بين «تنوّع الكنائس المتمايزة بغنى ثقافتها وتراثها، واختلاف الكنائس الناتج عن خلافات تاريخيّة، دون غضّ النظر عن الحقيقة التاريخيّة المؤلمة حول الانشقاقات المؤسفة في القرن الخامس». وأردف: «كلاهما أسهما في نشوء واقع تنوّع الكنيسة وغناها: ثقافةً وليتورجيا وتراثًا».

إيمانٌ واحد وثقافات متعدّدة

وسط هذا التنوّع والغنى، تَسلَّمنا، نحن أبناء الكنائس المشرقيّة على سبيل المثال، وديعةَ الإيمان بالتواتر عن آبائنا، ضمن محيط ثقافات المشرق وتقواه، المختلفة بطبيعة الحال عن الإيمان في محيط ثقافات الغرب وحضارته وتقواه.

وبين هذا وذاك، «تدعونا الكنيسة أمّنا إلى أن نلتزم إيمان كنيستنا التي وُلِدنا فيها بالمعموديّة، لأنّه يُعبّر عن إيمان الجماعة التي وُلِدنا في وسطها، متّحدين مع الكنائس الأخرى بإيمانٍ واحد بيسوع المسيح، مستفيدين من خبرة بعضنا بعضًا، ومتعلِّمين من طرق عيش الإيمان، ومن التقاليد المختلفة التي يتمتّع بها الآخرون»، وفق هشام.

وأكّد أنّ الإيمان يبقى واحدًا مهما اختلفت الأماكنُ وتباينت الثقافات، وأنّ اختلاف طرق تجسيده والتعبير عنه في المجتمعات المتنوّعة يجب ألّا يُشكِّل خلافًا إطلاقًا. و«مثلها الأمور المتعلّقة بالجوانب الإداريّة والمؤسّساتيّة في الكنيسة، التي ينبغي ألّا تلغي الروح الواحد. لذا، تجتهد الكنيسة دائمًا في سعيها إلى تغليب الروحيّ على المادّيّ، وإضفائه على الجانب المؤسّساتي كونه المعرّض بالأكثر لخطر أن يفقد الروح».

وختم هشام: «يَفيضُ إيمانُنا المسيحيّ علينا روحًا يُحيينا، ولا حياة لنا من دونه. هذا الروح الواحد الحالّ في جميع المؤمنين المسيحيّين الحقيقيّين يوحِّدنا وينتصر في النهاية على كلّ خلافات الجسد، وعلى كلّ الخطايا المرتكبة ضدّه. فلنُصلِّ كي ينتصر الروح فينا وفي كنيستنا».










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.3047 ثانية