دائرة الإعلام والمعلومات في حكومة الإقليم: المكونات القومية والدينية في اقليم كوردستان      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يستقبل فخامة رئيس اقليم كوردستان السيد نيجيرفان بارزاني      رئيس الديوان يلتقي رئيس جهاز الأمن الوطني لبحث ملفات المكونات الدينية      صلاة ومسيرة شموع لتذكار شهداء الإبادة السريانية سيفو - كاتدرائية مار جرجس البطريركية في باب توما – دمشق      غبطة البطريرك نونا في الأحد الرابع من الرسل: “لنتعلّق بإيماننا كهوية، ولنجعل اسمنا مرتبطًا بإيماننا”      جميل دياربكرلي يوقع كتابه "باقون ولو على الخريطة فقط" في كنيسة مار متى في نيشوبينغ السويدية      علماء آثار يكتشفون أدلة عمرها 4000 عام على حرب الحصار من بلاد الرافدين القديمة      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يصل الى عنكاوا ويثمن جهود اقليم كوردستان من أجل إيواء النازحين المسيحيين      احتفالية عيد قلب يسوع الاقدس      لوح أكدي أثري يعود إلى 4000 عام يُهدى إلى معهد "ماتناداران" في أرمينيا      دراسة تكشف عوامل رئيسية وراء معظم النوبات القلبية      بكتيريا من نشا البطاطس... البديل القادم للبلاستيك التقليدي      ريال مدريد يعلن أولى صفقات الموسم الجديد      الرئيس مسعود بارزاني يبحث الأوضاع السياسية والأمنية مع وفد عسكري عراقي رفيع المستوى      زيارة الزيدي إلى واشنطن... الأمن والاقتصاد على طاولة ترامب      الراعي: سئم الناس لغة الحرب والتهديد      أمريكا وإيران تعلنان اتفاقا لوقف الحرب فورا على كل الجبهات      إيران: مسودة الاتفاق تشمل تعليق عقوبات وقيودا نووية والإفراج عن أصول      سوريا تفكك شبكة دولية لتهريب المخدرات بالتعاون مع العراق      تقرير دولي: أربيل ضمن تصنيف أفضل مدن العالم للشركات الناشئة
| مشاهدات : 540 | مشاركات: 0 | 2026-06-03 06:43:10 |

التصحر.. الحاضر الغائب

البروفسور حسين علي غالب بابان

 

يُعَدُّ يوم السابع عشر من يونيو من كل عام يومًا عالميًا لمكافحة التصحر والجفاف.

ويُعرَّف التصحر بأنه تدهور طبقة التربة، بحيث تصبح الأرض قاحلة أو شبه قاحلة. ويؤدي ذلك إلى فقدان الغطاء النباتي، مما ينذر بتراجع قدرة الأرض على الإنتاج الزراعي.

وتؤدي هذه الحالة إلى خسارة دول العالم ما يُقدَّر بأربعين بليون دولار سنويًا، وقد يرتفع هذا المبلغ بسبب فقدان المحاصيل الزراعية وارتفاع أسعارها نتيجة قلة كمياتها وزيادة الطلب عليها في الأسواق.

كما تفقد الكرة الأرضية كل عام مساحة تُقدَّر بحوالي ستمائة وواحد وتسعين كيلومترًا مربعًا من الأراضي الزراعية بسبب التصحر، وقد قدَّر علماء التربة والزراعة أن نحو ثلث مساحة اليابسة على الكرة الأرضية قد يكون معرضًا للتصحر في المستقبل، وقد تصبح أراضينا شبيهة بأراضي القارة الأفريقية القاحلة التي يعاني سكانها من الجوع والفقر.

كذلك يساهم التصحر في فقدان الثروة المائية، لأن الأرض في حالة التصحر تصبح جافة. وقد ذكر تقرير صادر عن الصندوق العالمي للطبيعة أن الأرض فقدت نحو ثلاثين بالمائة من مواردها الطبيعية بين عامي 1970 و 1995.

وقد لخَّص المختصون أسباب التصحر في ثلاث نقاط رئيسة:

أولًا الاستغلال غير المدروس للأراضي الزراعية، ثانيًا إزالة مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية بسبب التمدد العمراني، ثالثًا استخدام طرق ري متخلفة وغير فعالة.

لذلك اتفقت دول العالم ولا سيما الدول التي يعتمد اقتصادها على الزراعة، على تنفيذ مجموعة من الإجراءات للحد من التصحر من أبرزها أولًا تأسيس نظام زراعي يعتمد على أسس علمية.

ثانيًا تطوير أساليب الري والاعتماد على الري بالتنقيط، بحيث يتم الري في المساء بدلًا من ساعات النهار لتقليل تبخر المياه. ثالثًا اعتماد برامج تعليمية وتوعوية للمزارعين لتعريفهم بمخاطر التصحر وآثاره.

وفي الوقت الحاضر، نجد أن مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية ولا سيما في المناطق الريفية من أوطاننا قد أصابها التصحر، وللأسف الشديد لا نجد من يعمل على إنقاذ هذه الأراضي واستصلاحها لتعود إلى الإنتاج والعطاء، بل تُترك مهملة أو تُحوَّل إلى مناطق سكنية، وقد أصبح هذا الأمر خطأً شائعًا في مناطقنا الزراعية لأنه يؤدي إلى تناقص المساحات الزراعية ويزيد من تفاقم مشكلة التصحر.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7751 ثانية