هدم ممتلكات سريانية في آزخ التركية يثير انتقادات ومطالبات بحماية حقوق الأهالي والكنيسة      كندا تحتفل بعيد الشكر… وشبيبة كنيسة مار زيا تجمع أبناء الرعية على مائدة المحبة      إقامة صلاة وتكريم الخريجين في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      حكومة الاردن تقر مشروع قانون الطوائف المسيحية      الفنانان داني برنو ورينان جلبي يزوران قناة عشتار الفضائية في دهوك      دائرة الكنائس الشرقية: البابا يخصّص مساعدات دراسية للطلاب المسيحيين المحتاجين في لبنان وسوريا والعراق      البطريرك نونا يلتقي الكردينال بارولين أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس السنوي لفرسان القديس مار اغناطيوس الأنطاكي في كنيسة القديسة مريم والدة الله، في ساكرو مونتي دي أورتا، نوفارا – إيطاليا      إيدي داديشو مرشحاً للحزب الليبرالي في كالكالو بولاية فيكتوريا الأسترالية      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء السادس: عندما تتحول المسيحية إلى تاريخ      بافل طالباني: تشكيل حكومة إقليم كوردستان ممكن خلال 24 ساعة.. ولا غنى عن الشراكة مع الديمقراطي الكوردستاني      الزيدي يطلق مشروع توزيع 110 آلاف قطعة أرض سكنية في نينوى ضمن «مبادرة وطن»      إيران تدرس الرد الأمريكي بشأن مضيق هرمز وسط تعثر المفاوضات وتزايد التوترات الإقليمية      تفتيش منزل النائبة الأمريكية إلهان عمر في إطار تحقيق جنائي في واشنطن      تقرير أسترالي يحذر من تفاقم أزمة تكاليف المعيشة في الإقليم الشمالي      فاراج يتعهد بتعليق منح اللجوء في بريطانيا خمس سنوات وإلغاء نحو 90 ألف طلب قيد الانتظار      بعد تحليل أكثر من ألف مقولة من سقراط إلى أينشتاين.. 4 سمات تكشف جوهر الحكمة الحقيقية      رائحة الفم المستمرة.. أسباب خفية لا يعالجها معجون الأسنان      البابا لاوُن الرابع عشر يعلن أنه سيخضع لعملية جراحية خلال الأيام القادمة لإزالة عقدة في الرئة      غابرييل تيلو لاعب من ابناء شعبنا يخطو نحو الاحتراف مع سنترال كوست مارينرز الاسترالي
| مشاهدات : 814 | مشاركات: 0 | 2026-09-28 06:46:30 |

البابا يختتم زيارته إلى لورد بتطواف الشموع: ليبقَ نور الرجاء مشتعلًا في حياتنا

 

عشتار تيفي كوم - ابونا/

 

اختتم البابا لاون الرابع عشر زيارته إلى مزار سيدة لورد في فرنسا، مساء الأحد 27 أيلول 2026، بمشاركته في صلاة المسبحة الوردية والتطواف بالشموع، وسط عشرات الآلاف من الحجاج الذين حملوا الشموع المضاءة، ورفعوا الصلوات والترانيم إلى العذراء مريم، في مشهد إيماني شكّل المحطة الختامية لزيارته إلى المزار المريمي.

 

واختار البابا أن يشارك في التطواف حاجًا بين الحجاج، بدلًا من ترؤسه من شرفة مطلة على ساحة بازيليكا الوردية، كما فعل سلفاه القديس يوحنا بولس الثاني والبابا بندكتس السادس عشر. وانطلق التطواف من أمام مغارة ماسابييل، حيث بدأ البابا حجّه إلى لورد في اليوم السابق، وسار المؤمنون خلف شخص العذراء المتوّجة المضاء، متأملين في أسرار الفرح، فيما ترددت صلاة السلام الملائكي بالفرنسية والإيطالية والإنجليزية والإسبانية.

 

ووصل البابا إلى الساحة الأمامية لبازيليكا الوردية، حيث ألقى كلمته مستذكرًا طلب العذراء مريم إلى القديسة برناديت بأن يأتي المؤمنون إلى لورد في تطواف. وقال: «كم يبعث على التأثّر أن نرى شعب المؤمنين، جيلًا بعد جيل، يستجيب بمحبّة وثقة لدعوة مريم العذراء الحنونة. وكم هو مُعزٍّ أن نسمع المسيحيين ينشدون ترانيم مفعمة بالحماسة والإيمان، ويسيرون، وفي أيديهم الشموع المضاءة، نحو أمهم السماويّة، الأم التي وهبنا إياها يسوع على الصليب».

 

 

نور الرجاء لا يفارقنا

 

وتوقف البابا عند المعنى الروحي للشموع التي حملها الحجاج، مؤكدًا أنها ترمز إلى الرجاء الذي يرافق المؤمنين وسط محن الحياة. وقال: «هذا النور الذي يهدينا ويشدّنا هو نور الرجاء الذي لا يفارقنا أبدًا، حتى ونحن نسير في هذه الحياة، التي تجتازها مرارًا المحن، ولكن يسكنها الفرح أيضًا إذ نعرف أننا أبناء الله، وأحباؤه الذين أحبنا يسوع وخلصنا».

 

وخصّ الأب الأقدس المرضى بكلمات حملت معاني التعزية والرجاء، واصفًا إياهم بأنهم شهود مميزون للحياة المتجددة بالإيمان ومحبة الله والقريب. وأكد أن المشاركة معهم في التطواف تتيح اختبار هذا الواقع الروحي، مستشهدًا بكلمات البابا بيوس الثاني عشر عن لورد، حيث تتلاقى الآلام مع السلام والطمأنينة والفرح.

 

وشدد على أن الله يمنح الإنسان، حتى في قلب المحنة، نعمة التطلع إلى مستقبل يتجاوز حدود الحياة الأرضية، داعيًا المرضى إلى الاحتفاظ بكلمات القديس بولس: «أَرى أَنَّ آلامَ الزَّمَنِ الحاضِرِ لا تُعادِلُ المَجدَ الَّذي سيَتَجَلَّى فينا».

 

 

العذراء مريم منارة في ظلمات الحياة

 

ودعا البابا المؤمنين إلى المثابرة في مسيرتهم الروحية، يومًا بعد يوم، ما دام الله يمنحهم الحياة، مؤكدًا أن العذراء مريم تتقدم هذه المسيرة، وأن طهارتها تسطع كمنارة في الليل.

 

وتأمل في الكلمات التي عرّفت بها العذراء نفسها للقديسة برناديت في لورد: «أنا الحبل الطاهر»، موضحًا أن هذا الامتياز الإلهي يمثّل فجر الخلاص، إذ شاء الله أن يصون مريم من الخطيئة الأصلية باستحقاقات آلام المسيح وقيامته، لتصبح حواء الجديدة التي يبدأ معها كل شيء من جديد.

 

وأكد الأب الأقدس أن عون العذراء وشفاعتها ليسا أمرين ثانويين في حياة المسيحي الذي يسعى إلى قبول نعمة الفداء ومقاومة الشر، مستحضرًا صورة مريم بوصفها «نجمة البحر» التي ترشد المؤمنين وسط عواصف الحياة.

 

واستشهد في هذا السياق بكلمات القديس برناردس: «إن تبعتها، فلن تحيد عن الطّريق. وإن صلّيت إليها، فلن تيأس. وإن استشرتها، فلن تخطئ. وإن حمتك، فلن تخاف شيئًا. وإن قادتك، فلن تتعب. وإن كانت في عونك، فستبلغ الغاية».

 

 

ليكن نورًا للمستقبل

 

وفي ختام كلمته، دعا البابا الحجاج والمرضى القادمين من فرنسا ومختلف أنحاء العالم إلى رفع نواياهم الشخصية ونوايا العالم أجمع إلى العذراء مريم، واضعين بين يديها همومهم وآمالهم وتطلعاتهم. واختتم بالصلاة قائلًا: «أيتها العذراء الطاهرة، نرجو ألا ينطفئ في حياتنا هذا النور الذي نحمله هذا المساء، بل ليكن نورًا للمستقبل، ويفتح أنفسنا منذ اليوم على وعود الحياة الأبديّة».

 

وبهذا التطواف، اختتم البابا زيارته إلى لورد، التي شكّلت محطة بارزة من زيارته الرسولية إلى فرنسا، وجمعت بين الصلاة مع الحجاج واللقاء بالمرضى ومرافقيهم، والتأكيد على رسالة الرجاء التي يحملها المزار المريمي إلى المؤمنين من مختلف أنحاء العالم.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7466 ثانية