إصدار كتاب جديد باللغة السريانية لمرحلة الرابع الابتدائي الَّذي سَيُعتَمَد تدريسه للعام الدراسي الحالي 2020/2019 في الحكومة الاتحادية      تعيين الخوراسقف جوزف شمعي مدبّراً بطريركياً لأبرشية الحسكة ونصيبين      كلمة رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام في مؤتمر" لقاء صلاة الفطور، لبنان وطن الحوار والحضارات"      وحدة الدراسة السريانية تقيم لقاءا تربويا في دهوك      بالصور .. زيارة الاسقف مار بنيامين إيليا والوفد المرافق له الى القوش ودير الربان هرمز      مدينة آشور الأثرية في متحف التراث السرياني      كيلي كرافت مندوبة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة تحذر من استهداف الأقليات الدينية من بينها المسيحيون      قداسة البطريرك مار اغناطيوس يستقبل نيافة المطران مار أوسطاثيوس اسحق ووفداً من كنيسة مار إغناطيوس في دبي      الكاردينال بارولين: ندعم استقرار العراق، والعيش الكريم لجميع مواطنيه      وفد كنيسة المشرق الاشورية القادم من استراليا في سميل وبيرسفي      لودريان ومسرور البارزاني يبحثان العلاقات السياسية والعسكرية والاقتصادية بين فرنسا وإقليم كوردستان      قرار "مكالمات التطبيقات الذكية" يشعل الشارع في لبنان      على غرار 11 سبتمبر.. فرنسا تحبط "هجوما إرهابيا"      وفاة ملاكم أميركي.. وفيديو للكمة القاتلة داخل الحلبة      بروفيسور يبيع لمتحف أميركي رقائق من إنجيل تاريخي مصري وجده بمكب للقمامة بمحافظة المنيا      البابا فرنسيس: لا يمكن للمبشر أن يكون عائقًا لعمل الله المبدع      افتتاح بطولة عشائر السريان في برطلي بنسختها السادسة 2019      تقرير: عشرات الصحفيين العراقيين يفرّون صوب كوردستان وخارج العراق بعد تهديدات      هيرو مصطفى ذات الأصول الكوردية سفيرة للولايات المتحدة في بلغاريا      العراق ينشأ أربع خطوط صد لإحباط تسلل 6000 داعشي من سوريا
| مشاهدات : 550 | مشاركات: 0 | 2019-06-25 10:52:25 |

الحواشي الرخوة كيف نعالجها؟

مرتضى عبد الحميد

 

دأبت القوات العسكرية والامنية العراقية، على تركيز جهدها البطولي والمعارك التي تخوضها ضد التنظيمات الارهابية، وخاصة داعش على البؤر الرئيسة لنشاطها الاجرامي، أي على مركز ثقلها وفاعليتها، وهذا صحيح الى حد كبير، لكن الملاحظ ان العديد من المعارك الناجحة لقواتنا الباسلة لم تستكمل بتمشيط الاطراف وتطهيرها من آخر الجيوب الارهابية، الامر الذي يوفر فرصة ذهبية لسحب ذيولها او ما تبقى منها الى هذه المناطق وتعزيزها لاحقاً بقوى اضافية، تعيد بها انتاج تهديدها، وشن هجمات مؤثرة على المناطق المحررة، والتي بذلت في سبيل تحريرها الكثير من الدماء الزكية.

وهذا الخطأ الفادح يتكرر المرة تلو الأخرى، لأسباب عديدة منها جسامة المهمات القتالية وشراسة معاركها وسعة الرقعة الجغرافية المنتشرة فيها، وانتقال بعض العناصر نحو مهمات اخرى لا علاقة لها بالجهد الحربي! فضلا عن الصراعات الضيقة بين بعض فصائلها في محاولة للاستحواذ على ادارة تلك المناطق بمعزل عن الآخرين، وربما بهدف القيام بعمليات مناقلة، لا يمكن تسميتها الا بالتغيير الديموغرافي، وبالتالي تعميق شروخ الثقة الموجودة اصلا بين سكانها وهذه الفصائل، دون ان تبذل الحكومة جهوداً كافية لمعالجة هذا التجاوز الخطير، واحتمالية العودة الى المربع الاول.

لقد شهدنا الكثير من هذه الحوادث المؤسفة في كل المحافظات والمدن المحررة تقريباً، في الموصل وصلاح الدين والانبار وكركوك وديالى، وفي بغداد ايضاً، حيث توجد العديد من الحواشي الرخوة في اطرافها، شمالا وجنوباً، ومن بينها، بل أخطرها ما جرى ويجري في الطارمية، عندما استشهد واصيب أكثر من (20) عسكرياً بهجوم لتنظيم "داعش" ووجود خلايا نائمة تقوم بالتمهيد لهذه الجرائم، او تقوم بها هي ذاتها، وتفرض اتاوات على السكان المحليين.

وهذا السيناريو، بل ما هو اشد وأكثر خطراً، تجده في "ابو صيدا" والمقدادية في ديالى، وفي مكحول والشرقاط، وفي غرب الموصل وجنوبها، ما يؤكد ان خطر تنظيم "داعش" بدأ يزداد اخيراً في محيط وداخل مدن مهمة، بضمنها العاصمة، وضرورة القيام بمراجعة سريعة للخطط الامنية المتبعة في المناطق التي تشهد تدهوراً امنياً، فضلا عن تفعيل الجهد الاستخباري الى جانب العمليات العسكرية الواسعة ومسك الارض، من اجل الوصول الى مخابئ عناصر "داعش" وخلاياه النائمة، وفي الوقت ذاته معالجة كافة الانتهاكات بحق المدنيين التي ترتكب من قبل بعض عناصر الامن ، لكي لا تكون ذريعة لتمدد التنظيم الارهابي مجدداً في المناطق المحررة.

وبموازاة ذلك لا بد للحكومة والسلطات المعنية، من القيام بتعزيز النجاحات المتحققة على صعيد الحد من تداعيات التوتر والتلويح بالحرب بين إيران والولايات المتحدة على بلدنا، الذي سوف يكون الساحة الرئيسة للحرب بالوكالة التي يخوضها الطرفان.

ان الجهود الكبيرة المبذولة من الرئاسات الثلاث لتهدئة الاوضاع ونزع فتيل التوتر تحظى بالتقدير والعرفان من ابناء شعبنا العراقي، لكن الالتفات الى ما يعانيه المواطن العراقي من صعوبات ومشاكل قل نظيرها في عالم اليوم، والسعي المخلص لحلها، وتمتين الوحدة الوطنية والجبهة الداخلية، سيحظى بلا شك بتقدير وعرفان اكبر بما لا يقاس من غالبية العراقيين على اختلاف ميولهم ومشاربهم السياسية والاجتماعية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الثلاثاء 25/ 6/ 2019











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.1926 ثانية