البطريرك ساكو يزور راهبات الكلدان في بغداد      "مخلب النمر" التركية تهجّر آلاف المسيحيين من قراهم      البطريرك ساكو يستقبل مجموعة من الموظفين المسيحيين في وزارة الثقافة      الذكرى العاشرة لرسامة سيادة المطران مار بشار متي وردة رئيساً لأساقفة إيبارشية اربيل الكلدانية      مقترح البطريرك ساكو حول “اجتماع” لدراسة وضع المسيحيين العراقيين      تغطية الاتحاد الاشوري العالمي - فرع استراليا للاحتفال بيوم اشور في الأول من تموز 2020      منظمات عراقية تصدر بيانًا يدين تهجير المسيحيين من المناطق الحدودية في الشمال      المطران المنتخب فيليكس سعيد الشابي يوجه رسالة الى ابرشية زاخو الكلدانية      في بقعة منسية.. إيزيديون يبعثون الحياة في ”مار عوديشو“ المسيحية      کلارا عوديشو رئيسة كتلة المجلس الشعبي في برلمان الاقليم تهنئ محافظ دهوك الجديد      تفاصيل قرارات "عمليات أربيل" بشأن الحظر والإغلاق والاستثناءات      الصحة العراقية تعلن إقرارها استخدام علاج كورونا الروسي: سيدرج ضمن البروتوكول      بوادر أزمة جديدة بين رونالدو ومدربه      بألعاب نارية وعروض جوية.. الولايات المتحدة تحتفل بذكرى استقلالها      العراق.. إعفاء فالح الفياض من منصبه      الكنيسة الأرثوذكسية الروسية تنتقد سعي أردوغان تحويل آيا صوفيا إلى مسجد      عقب الخطوة "الأكثر جرأة".. تقرير أميركي يحذر الكاظمي من فصائل "متشبثة" بعناصرها      عدّاد "الفيروس القاتل" يرفع حصيلة ضحاياه في إقليم كوردستان      "الكنز الأحمر".. ماذا فعل البشر قبل 12 ألف عام؟      الأنبوب الضخم والكهف الأخضر.. ماذا يجري تحت ملعب ريال مدريد؟
| مشاهدات : 976 | مشاركات: 0 | 2019-11-15 10:22:34 |

اضراب للمدارس والمحلات التجارية في بغداد والمحافظات وسط تزايد الضغوط على الحكومة العراقية

 

عشتار تيفي كوم – رووداو/

قتل أربعة متظاهرين الخميس بقنابل مسيلة للدموع في بغداد حيث تواصل القوات الأمنية قمع موجة احتجاجات رغم الضغوط السياسية والدبلوماسية لوضع حد لأزمة اجتماعية تعد الأكبر في البلاد منذ سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين.

ومنذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، قتل أكثر من 330 شخصاً في العراق، غالبيتهم من المتظاهرين، بحسب مصادر طبية وأمنية.

في ذلك اليوم، بدأت حركة احتجاجية غير مسبوقة بعفويتها. ورغم دعوات السلطات لـ"العودة إلى الحياة الطبيعية"، واصل المتظاهرون المطالبة بنظام حكم جديد وتغيير الطبقة السياسية في بلد بين الأغنى في العالم بالنفط، لكن بين الدول الأكثر فساداً.

ويعتبر المحتجون أن الفساد وعجز الحكومات المتعاقبة عن إيجاد حلول للمشاكل الاقتصادية يلعبان دورا رئيسيا في تردي الوضع المعيشي الى هذا الحد.

وباتت بغداد أشبه بساحة معركة، وسط أزيز الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع الذي يكون أحياناً بلون بنفسجي أو أخضر أو برتقالي.

ولا يزال جنوب البلاد ذي الغالبية الشيعية مصاباً أيضاً بشلل جزئي جراء حركة واسعة من العصيان المدني.

وبدأت الأمم المتحدة هذا الأسبوع وساطة لإخراج البلاد من دوامة العنف. وتشكو شريحة من العراقيين بينهم سياسيون من سيطرة إيران في الآونة الأخيرة على مفاصل القرار التي أرست اتفاقاً يبقي على السلطة وينهي الاحتجاجات "بكل الوسائل المتاحة".

وقتل أربعة متظاهرين الخميس في بغداد، وفق مصادر طبية، بعدما أصيبوا بقنابل غاز مسيل للدموع تطلقها القوات الأمنية باتجاه المحتجين وينتقد مدافعون عن حقوق الإنسان استخدامها.

- "حان الوقت للتحرك" –

وتدعو المنظمات الحقوقية القوى الأمنية إلى وقف استخدام هذا النوع "غير المسبوق" من القنابل التي يبلغ وزنها عشرة أضعاف وزن عبوات الغاز المسيل للدموع العادية وتخترق جماجم المتظاهرين.

وقال أحد المتظاهرين "ألم تقل لهم المرجعية ألا يستخدموا الرصاص الحي؟"، في إشارة الى دعوة المرجع الديني الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني إلى الحفاظ على "السلمية".

وطرحت الأمم المتحدة عبر رئيسة بعثتها في العراق جينين هينيس-بلاسخارت خارطة طريق حظيت بموافقة السيستاني، مقسمة على مراحل، تدعو إلى وضع حد فوري للعنف، والقيام بإصلاحات ذات طابع انتخابي، واتخاذ تدابير لمكافحة الفساد في غضون أسبوعين، تتبعها تعديلات دستورية وتشريعات بنيوية في غضون ثلاثة أشهر.

وناقشت بلاسخارت الخطة مع زعماء الكتل النيابية على هامش جلسة برلمانية الأربعاء، ودعتهم إلى "تحمّل المسؤولية"، قائلة "حان الوقت الآن للتحرك، وإلا فإن أي زخم سيضيع في وقت يطالب الكثير من العراقيين بنتائج ملموسة".

لكن لم يبد ذلك كافياً للمحتجين الذين يطالبون بإصلاح شامل للنظام السياسي القائم منذ سقوط النظام السابق في العام 2003 جراء غزو أميركي للبلاد، وتجديد الطبقة السياسية التي احتكرت السلطة مذاك.

ولإيصال أصواتهم، أعاد المتظاهرون الخميس إغلاق المدارس ومعظم الإدارات الرسمية في الحلة والديوانية والكوت في الجنوب.

وفي الناصرية، فرض حظر للتجول في منطقة الغراف بشمال المدينة، ونشر تعزيزات أمنية للسيطرة على الأوضاع.

- "نخسر منذ 16 عاماً" -

في مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة، أغلق التجار محلاتهم في السوق القديمة المتاخمة لمقام الإمام علي الذي يزوره ملايين الشيعة سنوياً.

وقال أحد هؤلاء التجار "نحن مستعدون أن نخسر ليوم وشهر وحتى عشرين شهراً. نحن نخسر منذ 16 عاماً".

ومساء الخميس، تحولت ساحة التحرير في بغداد إلى مركز احتفالات، بعد فوز المنتخب العراقي على نظيره الإيراني بهدفين لهدف في عمان.

ويعتبر الكثير من المتظاهرين أن المرجعية الدينية أعطت زخماً للشارع في وجه مساعي الحكومة لفض التظاهرات، بالإشارة إلى أن المحتجين لن ينسحبوا من الشارع ما لم تتم إصلاحات حقيقية، مع التشكيك في "جدية" السلطات ورغبتها في تنفيذ الإصلاحات.

وقدمت الحكومة إلى البرلمان مشروع قانون انتخابي كإصلاح رئيسي، لكن النص لا يزال غير مدرج في جدول أعمال المجلس.

وسيستجوب البرلمان خلال أسبوعين وزيري الزراعة والصناعة اللذين قد يكونان أول الغيث في عملية التعديل الحكومي التي أعلن عنها رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

ويواجه الأخير انتقادات متزايدة حيال أساليب قمع التظاهرات، إذ تتهم المنظمات الحقوقية السلطات بإطلاق الرصاص الحي على المحتجين والحد من حرية التعبير من خلال قطع الإنترنت وحجب وسائل التواصل الاجتماعي والاعتقالات التعسفية.

على صعيد آخر، أعلنت عائلة الناشطة صبا المهداوي التي خطفت قبل أسبوعين، الإفراج عنها مساء الأربعاء، من دون مزيد من التفاصيل.











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.4358 ثانية