بالصور.. ملا برون      الكاردينال لويس روفائيل ساكو: أمام سوشيال ميديا وجائحة كورونا لنحافظ من التقليد على الشعلة وليس الرماد      اعتقال عنصر من داعش بحوزته 32 كتاباً دينية مسروقاً من كنائس الموصل      عمدة واشنطن موريل بوزر تعلن 21 سبتمبر يوم عيد استقلال أرمينيا في عاصمة الولايات المتحدة      مجمع الإيمان يصدر رسالة "السامري الصالح": الموت الرحيم هو جريمة ضدّ الحياة      بالصور.. بناصور ونهاوا      الذكرى 29 لاستقلال أرمينيا      غبطة البطريرك يونان يرسم الأب فراس دردر خوراسقفاً استعداداً لرسامته الأسقفية      رئيس وزراء الفاتيكان: "تناقص أعداد المسيحيّين جراء الهجرة في السنوات الأخيرة من مليون ونصف إلى 300 ألف مسيحيّ"      لمتابعة سير العملية التربوية، ججو والسبعاوي يزوران ناحية القوش      وزير الإقليم لشؤون المباحثات مع بغداد: سنعمل على تفعيل المادة 140 من الدستور      ظل الصواريخ المجهولة ثانية في العراق.. رسائل متكررة      الولايات المتحدة.. الدين الاتحادي يصل ضعفي الاقتصاد بحلول 2050      "كوفاكس" لوصول البلدان الفقيرة إلى لقاح      رئيس برشلونة يقف في وجه سواريز      الفاتيكان وبكين يستعدان لتمديد العمل باتفاق تاريخي وقعه الطرفان قبل سنتين      تسجيل 730 إصابة و17 وفاة بفيروس كورونا في إقليم كوردستان      في يوم السلام العالمي، نيجيرفان بارزاني: نجدد التزامنا بحماية وتعزيز السلام      مسؤول أميركي: إيران ربما تملك مواد تكفي لصنع قنبلة نووية بحلول نهاية العام      ريال مدريد يفتتح موسمه في الليغا بتعادل سلبي أمام ريال سوسيداد
| مشاهدات : 1093 | مشاركات: 0 | 2020-01-29 09:25:05 |

البابا فرنسيس: لا لمسيحيين بدون فرح

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"لا يجب أن نخجل أبدًا من أن نعبّر عن فرح اللقاء بالرب" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح اليوم الثلاثاء في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان وأكّد الحبر الأعظم في هذا السياق أن الإنجيل يسير قدمًا فقط بفضل مبشرين مُفعمين بالحياة والفرح.

شعور الفرح بكوننا مسيحيين هو الموضوع الذي تمحورت حوله عظة قداسة البابا فرنسيس في القداس الإلهي الذي ترأسه صباح يوم الثلاثاء في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان، والتي استهلها انطلاقًا من القراءة الأولى التي تقدّمها لنا الليتورجية اليوم من سفر صموئيل الثاني الذي يخبرنا عن فرح داود وشعب إسرائيل من أجل عودة تابوت الله إلى مكانه أي إلى هيكل أورشليم.

قال الأب الأقدس كان تابوت الله قد سُرق ولدى عودته كان هناك فرح كبير للشعب. لقد شعر الشعب أن الله كان قريبًا منه ولذلك أقام احتفالاً، ومعه الملك داود الذي كان يَرقُصُ بِكُلِّ قُوَّتِهِ أَمامَ الرَّبّ، ثم ذبح الشعب ثَورًا وَكِبشًا مُسَمَّنًا، وَأَصعَدَ داوُدُ وَجَميعُ آل إِسرائيلَ تابوتَ الرَّبّ، بِالهُتافِ وَصَوتِ البوق.

تابع الحبر الأعظم يقول لقد كان هناك عيد: فرح شعب الله لأنّ الله كان معهم. أما داود فكان يرقص. رقص أمام الشعب معبِّرًا عن فرحه بدون أن يخجل، إنّه الفرح الروحي للقاء مع الرب: لقد عاد الله بيننا وهذا الأمر يمنحنا فرحًا كبيرًا. إن داود لم يفكّر أبدًا أنّه الملك وأنّه ينبغي عليه أن يكون بعيدًا عن الشعب لكونه جلالة الملك، لا... لقد كان داود يحب الرب وكان سعيدًا لحدث حمل تابوت الله، وقد عبّر عن سعادته وفرحه بالرقص ولكنّه كان بالتأكيد يغنّي أيضًا كجميع الشعب.

بعدها لحظ البابا فرنسيس أنّ هذا الأمر قد يحصل لنا نحن أيضًا بأن نشعر بالفرح عندما نكون مع الرب، وبما في الرعايا قد يحتفل الناس أيضًا. وتحدث الأب الاقدس في هذا السياق عن حدث آخر في تاريخ شعب إسرائيل عندما تمّ العثور على كتاب الشريعة في أيام نحمي وفي تلك اللحظة أيضًا بكى الشعب من الفرح فيما كان يتابع احتفالاته.

أضاف الأب الأقدس يقول يتابع نص النبي صموئيل واصفًا عودة داود الى بيته حيث كانت موجودة إحدى زوجاته، ميكال ابنت شاول. فاستقبلته بازدراء واحتقار. لأنّها وإذ حين رأت الملك يرقص شعرت بالخجل منه ووبخته قائلةً: "ألا تشعر بالخجل من الرقص بهذه الطريقة المهينة كواحد من الشعب؟". إنه الاستهزاء الديني تجاه عفوية الفرح مع الرب. أما داود فقد شرح لها: "أنظري، كان الهدف بدافع من الفرح. الفرح بالرب لأننا أعدنا تابوت الله إلى بيته" أما هي فكانت تستهزئ. ويخبر الكتاب المقدس أنَّ ميكال لم تُرزق بأبناء لهذا السبب. إنَّ الرب قد عاقبها. وتابع الأب الأقدس يقول: عندما يغيب الفرح في المسيحي، يكون ذلك المسيحي عقيمًا، عندما يغيب الفرح في قلوبنا تغيب أيضًا الخصوبة.

تابع قداسة البابا مشيرًا إلى أن التعبير عن الحفلة لن يكن روحياً فقط بل أصبح أيضًا مشاركة. فداوود في ذلك اليوم بعد البركة، قد قام بتوزيع "جَردَقَةَ خُبزٍ وَقِطعَةَ لَحمٍ وَقُرصًا"، لكي يذهب كلُّ واحد ويحتفل في بيته.  وتابع الأب الأقدس يقول إنَّ كلمة الله لا تخجل من الاحتفال، وأضاف صحيح أن خطر الفرح أحيانًا هو الذهاب أبعد والاعتقاد بأنّه كل شيء، ولكن لا، لأنّ هذا هو جوّ الاحتفال. بعدها ذكر الحبر الأعظم بأن القديس بولس السادس في الإرشاد الرسولي "إعلان الإنجيل" يتحدث عن هذا الجانب ويحث المؤمنين على التحلّي بالفرح.

وختم البابا فرنسيس عظته بالقول إنَّ الكنيسة لن تمضي إلى الأمام، والإنجيل لن يمضي إلى الأمام مع مبشّرين مملّين وتعساء. لا! يمكن للكنيسة أن تسير قدماً فقط مع مبشرين فرحين مُفعمين بالحياة. وبالتالي علينا أن نتحلّى بالفرح في استقبال كلمة الله، وفرح أن نكون مسيحيين، وفرح أن نسير قدماً والقدرة على الاحتفال من دون أن نشعر بالخجل وبدون أن نكون كتلك السيّدة ميكال، مسيحيين رسميين ومسيحيين سجناء للرسميات.

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.3611 ثانية