حفل تأبيني بمناسبة يوم الشهيد الآشوري من خلال وسائل التواصل الاجتماعي/ سدني - استراليا      الرسامة الأسقفية للسفير البابوي الجديد في العراق ميتيا ليسكوفار      غبطة البطريرك يونان يزور أخاه غبطة بطريرك الأرمن الكاثوليك كريكور بيدروس العشرين كبرويان متفقّداً الأضرار في بطريركيته إثر انفجار بيروت، الأشرفية – بيروت      عضوة الكونغرس الامريكي جان شاكوسكي تصدر بيانا في ذكرى مذبحة سيميل عام 1933      مركز ديانا للإعلام يحيي ذكرى يوم الشهيد الآشوري      البطريرك ساكو يبعث برسالة تضامن الى البطريرك الراعي      مساعدة البابا فرنسيس لكنيسة لبنان      سرياني تجاوز الـ 100عام: العثمانيون الأتراك كانوا يقتلون السريان والأرمن حتى من عمره 5 سنوات      السفير الفاتيكاني في بيروت: رأيتُ كثيرًا من التضامن، ولبنان بحاجة لمساعدة دولية وعدالة      سيادة المطران مار نيقوديموس داوود متي شرف يتفقد مسار العمل في مشروع بناء مدرسة ملثو      إصابة ثمانية من أعضاء مجلس محافظة أربيل بفيروس كورونا      برشلونة يتجاوز نابولي ويضرب موعداً نارياً مع بايرن ميونخ في ربع نهائي الأبطال      استطلاع: ثلث الأميركيين يرفضون الحصول على لقاح كورونا حتى لو كان مجانا      البيت الأبيض: زيارة مرتقبة للكاظمي إلى أميركا      الصحة العالمية: "شرط وحيد" لتعافي العالم سريعا من كورونا      بعد 30 سنة.. الشرطة البريطانية تعيد التحقيق في جريمة محيرة      غوارديولا عن صورته مع زيدان: قد نتناول العشاء معا      البطريرك ساكو: التَجلِّي هو دعوة لننظر الى المسيح الممجد أمام محننا والامنا      كوردستان تسجل حصيلة اصابات كبيرة بكورونا      "أكبر عملية في أوروبا".. إعادة عشرات العراقيين إلى بلادهم
| مشاهدات : 538 | مشاركات: 0 | 2020-07-15 10:39:00 |

"الخلافات وصلت لنقطة يصعب التغلب عليها".. هل تنجرف أميركا والصين للحرب الباردة؟

 

عشتارتيفي كوم- الحرة/

 

في الأيام الماضية أعلنت الولايات المتحدة فرض حزمة من العقوبات على الصين، رداً على قانون الأمن القومي في هونغ كونغ وسياسات بكين ضد مسلمي الإيغور في إقليم شينجيانغ غربي الصين.

فقد فرضت واشنطن عقوبات على تشين كوانغو الأمين العام للحزب الشيوعي بمنطقة شينجيانغ وهو عضو في المكتب السياسي القوي بالصين وثلاثة مسؤولين آخرين، كما أمر الرئيس دونالد ترامب بإنهاء المعاملة التفضيلية التي كانت تتمتع بها هونغ كونغ في التجارة مع الولايات المتحدة، ووقع قانونا يجيز فرض عقوبات على مصارف صينية.

وردت الصين بفرض عقوبات على 3 نواب أميركيين ودبلوماسيين هم سفير الحريات الدينية بوزارة الخارجية الأميركية سام براونباك والسناتور ماركو روبيو والسناتور تيد كروز وعضو الكونغرس كريس سميث، كما أنها ستستهدف اللجنة التنفيذية التابعة للكونغرس بشأن الصين.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، قال راش دوشي، مدير مبادرة استراتيجية الصين في معهد بروكينغز في واشنطن: "فجوة القوة تنغلق، والفجوة الإيديولوجية آخذة في الاتساع"، مضيفًا أن الصين والولايات المتحدة قد دخلتا في "دوامة إيديولوجية".

لسنوات، رفض المسؤولون والمؤرخون فكرة ظهور حرب باردة جديدة بين الولايات المتحدة والصين، وذهب النقاش إلى أن ملامح عالم اليوم لا يمكن مقارنتها بالعقود التي كانت فيها الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي متكافئين في صراع وجودي من أجل السيادة، وأكد البعض أن العالم مترابط للغاية بحيث لا يمكن تقسيمه بسهولة إلى كتل إيديولوجية.

 

أساس للحرب الباردة

الآن، تضع العلاقات والسياسات بين البلدين الأساس لمواجهات سيكون لها العديد من خصائص الحرب الباردة وأخطارها، بينما تتصادم القوتان العظميان حول التكنولوجيا والأراضي والنفوذ، فإنهما يواجهان نفس خطر تصاعد النزاعات الصغيرة إلى صراع عسكري، ووفقا للصحيفة.

وأكدت الصحيفة أن العلاقة مشبعة بشكل متزايد بعدم الثقة والعداء الشديد، بالإضافة إلى التوترات المشحونة التي تأتي مع قوتين تتنافسان على الأسبقية، خاصة في المناطق التي تتصادم فيها مصالحهما: في الفضاء الإلكتروني والفضاء الخارجي، وفي مضيق تايوان وبحر الصين الجنوبي، وحتى في الخليج العربي.

وقد أدى وباء فيروس كورونا، إلى جانب الإجراءات العدوانية الأخيرة التي قامت بها الصين على حدودها - من المحيط الهادئ إلى جبال الهيمالايا - إلى زيادة الخلافات بين البلدين والتي سيصعب التغلب عليها بغض النظر عن نتيجة الانتخابات الرئاسية الأميركية هذا العام، وفقا للصحيفة.

ومن وجهة نظر بكين، فإن الولايات المتحدة هي التي قطعت العلاقات مع ما قاله وزير الخارجية الصيني وانغ يي الأسبوع الماضي وحديثه عن الوصول إلى "أدنى نقطة منذ إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1979".

وقال وانغ، مستشهداً بالحرب الباردة لوصف المستوى الحالي للتوترات: "سياسة الصين الحالية للولايات المتحدة تستند إلى سوء تقدير استراتيجي مستنير ومليء بالعواطف والأهواء والتعصب"، وأضاف: "يبدو كما لو أن كل استثمار صيني مدفوع سياسيا، وأن كل طالب صيني هو جاسوس وكل مبادرة تعاون هي مخطط بأجندة خفية".

 

التحيز

عملت السياسة الداخلية في كلا البلدين على تشديد وجهات النظر، وقد أدى وباء كورونا إلى اشتعال التوترات، خاصة في الولايات المتحدة. 

كما أن كل بلد منهما يحاول الضغط على الدول الأخرى للتحيز لصفه، على سبيل المثال، فقد طالبت إستراليا بالتحقيق في أصل كورونا، وأعلنت بريطانيا أنها ستمنع أي عمليات لتركيب معدات هواوي لشبكات الجيل الخامس في ضربة كبرى للشركة.

وفي مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف، وقعت 53 دولة - من بيلاروسيا إلى زيمبابوي - على بيان يدعم قانون الأمن الصيني الجديد لهونغ كونغ، وانتقد البيان 27 دولة فقط في المجلس، معظمها ديمقراطيات أوروبية، إلى جانب اليابان وأستراليا ونيوزيلندا، ولم تكن مثل هذه الكتل غير مألوفة في ذروة الحرب الباردة.

 وذكرت بكين أنها ستعاقب شركة لوكهيد مارتن الأميركية لصناعة الطيران على مبيعات الأسلحة الأخيرة لتايوان، كما هدّدت بفرض عقوبات على الولايات المتّحدة ردّاً على مصادقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على قانون يجيز فرض عقوبات، ولا سيّما مصرفية، على مسؤولين صينيين على خلفية قانون الأمن القومي الذي فرضته بكين على هونغ كونغ.

وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان إنّه "بغية الحفاظ على مصالحها المشروعة فإنّ الصين ستقوم بالردّ اللازم وستفرض عقوبات على الأشخاص والكيانات الأميركيين المعنيين".

 

حافة الهاوية

ومع انشغال العالم بسبب الوباء، استخدمت الصين قواتها العسكرية لتهديد جيرانها، كما فعلت على الحدود المتنازع عليها مع الهند في أبريل ومايو، مما أدى ذلك إلى أول اشتباك مميت هناك منذ عام 1975. 

كما هددت السفن الصينية فيتنام وماليزيا وإندونيسيا في بحر الصين الجنوبي، وردت واشنطن بإرسال حاملتي طائرات إلى بحر الصين الجنوبي، وأكدت الصحيفة الأميركية أن "المزيد من سياسة حافة الهاوية أمر لا مفر منه الآن بعد أن أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن ادعاءات الصين هناك غير قانونية".

من جانبه، شبه مايكل إيه. ماكفول، السفير الأميركي السابق في روسيا المناورات التي قامت بها الصين مؤخرًا باللحظات المشحونة في الحرب الباردة.

وأشارت الصحفية إلى أنه إذا كان جدار برلين هو الرمز المادي للحرب الباردة الأولى، فقد يكون جدار الحماية العظيم الذي تفرضه بكين على الإنترنت لمراقبة المستخدمين، رمزًا افتراضيًا للحرب الجديدة.

وكتب تشاو كيغين، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة تسينغهوا، "الواقع الجديد هو الصين - الولايات المتحدة، العلاقات لا تدخل في حرب باردة جديدة ولكنها تنزلق إلى حرب لينة".

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.2193 ثانية