د. إليزابيث منير الاستاذة بجامعة كامبريدج: مفهوم المواطنة ومسيحيو العراق بعد 2003      عراقيون مسلمون يعيدون الحياة بكنيسة مارتوما لتشجيع عودة المسيحيين الى الموصل      رئيس أساقفة الموصل سيادة المطران ميخائيل نجيب: "تنظيم داعش لم ينته بعد"      وفد من المجلس الشعبي يزور رئاسة بلدية عنكاوا لتقديم التهاني للمهندس ابولو بويا عظمت لتسلمه منصب رئيس البلدية      رعية مار بطرس الرسول في أريزونا تحتفل بتقديس الذبيحة الإلهية من الإسبوع الأول لسابوع مار موشي النبي      في خطوة للتعايش بين مكونات نينوى منظمة UPP الإيطالية تطلق رسائل سلام وتعايش من قضاء تلكيف      غبطة البطريرك يونان يستقبل سعادة نقيب المحامين في بيروت المحامي الأستاذ ملحم خلف      السيد عماد ججو يزور القسم السرياني للكلية التربوية المفتوحة في الحمدانية" بخديدا"      للرأي العام .. انسحاب منظمة شلومو من تحالف المنظمات      الوقف المسيحي: موضوع هجرة المكونات من العراق معقد وذو أبعاد واسعة      مع اقتراب يناير.. راموس غاضب بشدة من ريال مدريد      مجلس أمن اقليم كوردستان يعلن القبض على مجاميع خططت لشن هجمات ارهابية      البرلمان العراقي صوت عليها.. ما هي اتفاقية "العمل البحري"؟      مجلس النواب الأمريكي يقر في جلسة تاريخية تحويل العاصمة واشنطن إلى ولاية      تشكيل مجلس استشاري دولي للإشراف على موقع تطوير المغطس      مسرور بارزاني يبحث مع وفد من التحالف الدولي أوضاع العراق والمنطقة      كوردستان تعتزم تأسيس مراكز متطورة بطواقم مهنية للمصابين بالتوحد      أكاديمي عراقي : ٥٦ جهة متنفذة تشارك في تهريب نفط البصرة      قبيل موقعة يوفنتوس وبرشلونة.. كشف نتيجة مسحة كورونا لرونالدو      ظل صدام حسين يرحل.. وفاة عزة الدوري
| مشاهدات : 431 | مشاركات: 0 | 2020-09-28 11:21:35 |

مفتاح جنة.. عراقي

خالد الناهي

 

اثناء الحرب العراقية الايرانية، سوقت ونشرت كثير من الرسوم الكاركتيرية وهي تظهر السيد الخميني، وهو يعطي لجنوده مفتاح يطلق عليه مفتاح الجنة، وكانت للسخرية من حكومة "الملالي" كما كان يطلق عليها نظام البعث حينها..

لكن ما حقيقة هذا المفتاح، وهل كان موجود فعلا؟

قبل الاجابة عن السؤال نود ان نطرح سؤال اخر، لماذا انهزمت القوات الامنية العراقية في غرب البلاد؟ ولماذا استطاعت النصر فيما بعد بزمن قياسي، في حرب اريد لها ان تستمر لفترة طويلة كما يحصل في الحرب السورية اليوم ؟

عند الاجابة عن السؤالين اعلاه، ربما سنفهم ما هو المفتاح الذي أعطاه السيد الخميني لجنوده في حرب الثمان سنوات.. فأحد أسباب الهزيمة في غرب العراق، هو فقدان المقاتل العراقي الثقة بالقائد و بالمشروع الذي يقاتل من أجله وبالتالي فقد الثقة بنفسه، لذلك عندما التحق بالقوات الامنية كان يبحث عن النفع المادي فقط..

اما عندما حقق الانتصار في وقت قياسي في حربه على داعش، كان القائد الحقيقي موجود (السيد السيستاني)، والمشروع موجود ايضا وهو محاربة الكفر والتطرف، وحماية الوطن والعرض.. بالتالي كان المقاتل يسعى لتحقيق إحدى الحسنين النصر او الشهادة، وهنا تراجع النفع الشخصي والمادي الدنيوي.

ما فعله السيد السيستاني مع الشعب العراقي يشبه كثيرا ما فعله السيد الخميني في حرب الثمان سنوات، لكن الفرق، أن مشروع السيد الخميني استمر مع الشعب، بحكم ان السيد الخميني يمثل اعلى هرم السلطة في ايران تباعا لنظرية الحكم هناك، وبالتالي فهو يملك القدرة الدينية والسياسية للاستمرار بالمشروع، حتى جعل الشعب الإيراني واثقا من نفسه معتزا بعقيدته، يستطيع ان يقف بوجه أي قوة حتى لو كانت "الشيطان الاكبر"

السيد السيستاني من جانبه، يملك السلطة والتأثير الديني فقط، وبالتالي لن يستطيع التعامل مع الشعب الا من خلال الدين، بواسطة الفتوى كما في الجهاد الكفائي، او التوجية والنصح كما في الحث على المشاركة في الانتخابات او اختيار الاصلح، وهذا التوجيه غير ملزم لكثير من الشعب والسياسين على حد سواء، وغالبا ما تكون هذه التوجيهات مخالفة لهوى هؤلاء..

عدم طاعة المرجعية وظلم الطاغية المقبور صنعت من الشعب العراقي، شعب مهزوم داخليا، غير واثق بنفسه، يحتاج دائما لمن يدفعه دفعا للقيام بواجباته..

بل لن نخطئ إن قلنا ان الشعب بأغلب فئاته أصبح يستسيغ أن يظهر بشكل المظلوم المغلوب على امره..

السياسي يبرر فشله بان الاخرين منعوه من العمل، او أن الدول الاخرى منعته من القيام بواجبه، اما المواطن فيحمل دول الجوار او أمريكا فشل زعيمه السياسي الذي يحبه، او يبرر تخريبه للبلد او سرقتها بأن الاخرين سراق ايضا، وانه لم يكن يسرق لولا الظلم والحاجة..

المبررات دائما تجدها جاهزة وحاضرة لكل فشل او خطيئة نرتكبها كشعب، لنظهر بانا المظلومون ولسنا الظالمين والسراق..

اذا لم تتغير نظرة المظلومية والدونية لا نعتقد، بأن هناك حلا قريبا يمكن ان يتحقق.. و لتغير هذه النظرة نحتاج الى "مفتاح جنة العراق".. ويتمثل بشخص يقود المرحلة القادمة يمتلك الثقة بنفسه ويمتلك مشروعا فيه الحلول لما نحن عليه، ويجب على الشعب إن أراد الخلاص ان يبحث عن هذه الشخصية ويمكنها ويدعمها.. وإلا لات حين مندم

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.3163 ثانية