الاعتراف رسمياً بالمنطقة تقاطع شارع 7 مايل مع تشارلستون في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان تحت اسم “المدينة الكلدانية” (Chaldean Town)      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقوم بزيارة أخويّة إلى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      تهنئة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا ) بتنصيب غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا رئيساً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      تنصيب غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا رئيساً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يستقبل قداسة مار آوا الثالث رويل      البطريركيّة الكلدانيّة تستضيف اجتماعًا لمجلس بطاركة الشرق الكاثوليك      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل أعضاء الجمعيّة الآشوريّة-الكلدانيّة في فرنسا      المناولة الاحتفاليّة في كنائس الخليج العربيّ... علامة رجاء وفسحة نور      المطران حنا جلوف: سوريا من دون المسيحيين ستكون أفقر      غبطة البطريرك يونان يستقبل الراهبات الدومينيكيات للقديسة كاترينا السيانية في بغداد، العراق      بعد 126 عاما.. "العنكبوت المبتسم" يغادر أمريكا لأول مرة      أعضاء بشرية داخل خنازير.. مبادرة بوتين لإطالة العمر      المفتش العام الأميركي: البيشمركة بلا أنظمة دفاع في مواجهة الهجمات الإيرانية      نقطة الصفر لتحرير العراق من هرمز .. تقترب      ما القوانين الجديدة التي ستطبق في مونديال 2026؟      جنرال أميركي رفيع يلتقي بمسؤولين عسكريين في كوبا      لغز جديد في جسم الإنسان... علماء يكشفون أسرار "العين الثالثة" المدفونة في الجمجمة      الأمن والاستثمار وتحديات "المسيرات" على طاولة مباحثات ممثلية إقليم كوردستان في بروكسل      العراق يشهد حالة نادرة الأسبوع المقبل غابت لسنوات      رويترز: الصين تزرع الصحراء منصاتٍ لرد أي هجوم أمريكي (صور)
| مشاهدات : 1553 | مشاركات: 0 | 2022-01-22 08:18:29 |

كورونا و"الإصابة الثانية".. بيانات مقلقة وأمر واحد مطمئن

 

عشتار تيفي كوم – سكاي نيوز عربية/

مع الانتشار الكبير للمتحور "أوميكرون" الذي تسبب بملايين الإصابات حول العالم، كثرت التساؤلات عن إمكانية إصابة شخص ما بفيروس كورونا مرتين وربما أكثر، في تجربة خاضها كثيرون مؤخرا بالفعل.

ورغم أن الجهاز المناعي للإنسان يفترض أن يحصن الجسم من كورونا بعد الإصابة الأولى، تتزايد التقارير عن انتقال عدوى "كوفيد 19" أكثر من مرة لبعض الأشخاص، ومن بينهم أطفال، مما لفت أنظار العلماء إلى هذه الظاهرة المقلقة.

وقالت صحيفة "غارديان" البريطانية، بناء على بيانات من وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة، إن الإصابة بفيروس كورونا أكثر من مرة أمر وارد، يعتمد على عوامل عدة منها نوع المتحور وحالة الشخص المستهدف من التطعيم وغيرها.

وعلى سبيل المثال، تقول الوكالة إن احتمالات الإصابة بالمتحور "أوميكرون" مجددا بعد وقت قصير من الإصابة الأولى أقل مقارنة بالمتحور "دلتا"، الذي يعتبره خبراء الصحة أكثر خطورة.

كما أن الأشخاص غير المطعمين ضد كورونا، يكونون بطبيعة الحال أكثر عرضة لإصابة ثانية بالفيروس، لا سيما لو كانت الأولى خفيفة ولم تسبب الاستجابة المناعية الكافية.

ووفقا لوكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة، فمنذ بداية وباء كورونا قبل أكثر من عامين، سجلت بريطانيا ما يقترب من نصف مليون مصاب بفيروس كورونا أكثر من مرة، من بينهم أكثر من 100 ألف في الأسبوع الأول من العام الجاري وحده.

وربما يكون العدد الحقيقي، وفق المصدر، أكثر من ذلك، حيث يحتمل أن يكون كثيرون ممن تأكدوا من إصابتهم بالفيروس قد تعرضوا له بالفعل في الموجات الأولى من الوباء ولم يكتشفوا ذلك.

وقال داني ألتمان أستاذ المناعة في "إمبريال كوليدج لندن" إن الإصابة بكورونا أكثر من مرة أمر وارد، بسبب ارتباك الجهاز المناعي لجسم الإنسان من متحورات الفيروس، وعدم قدرته على التعرف عليها في بعض الأحوال، فضلا عن طول فترة الوباء الذي تجاوز سنتين حتى الآن.

إلا أن بول هانتر الباحث في جامعة "إيست أنجليا" البريطانية، فيرى أن احتمال إصابة شخص ما بالمتحور "أوميكرون" بعد إصابة أولى بالمتحور "دلتا" ضئيل جدا، حيث يكون الجسم قد طور بالفعل أجساما مضادة لبروتين "أوميكرون" المسؤول عن الارتباط بخلايا جسم الإنسان.

ولذلك، ترجح البيانات أن المصابين بكورونا مرتين، يكونون في الغالب قد أصيبوا بالمتحور "دلتا" في المرة الثانية، لا الأولى.

إلا أن الأمر المطمئن وفق هانتر، أن الإصابة الثانية بفيروس كورونا عادة ما تكون أقل حدة من الأولى، حيث يكون الجسم قد أبدى بعض الاستجابة المناعية للمرض.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5769 ثانية