لجنة الرها الفنية السريانية تحتفل بعيدها الثاني والثلاثين في زالين (القامشلي)      زيارة تفقدية لمعالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان الى مقر مطرانية الأرمن الأرثوذكس في العاصمة بغداد      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد السادس من زمن الصوم الكبير، ويقيم جنّاز الأربعين للمثلَّث الرحمات المطران مار فلابيانوس يوسف ملكي      معاناة المسيحيين في سوريا إزالة صلبان كنيسة الشهداء للروم الأرثوذكس بريف حماة وتحويلها إلى ثكنة عسكرية      دعوات لفتح كنيسة القيامة أمام المؤمنين في هذا الزمن المقدس      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يهنيء الشعب العراقي كافة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك داعياً في هذه المناسبة إلى تعزيز روح المحبة والتآخي التي تجمع أبناء الوطن الواحد      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يلتقي بقداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان      السعودية تستعد لتنظيم مؤتمر عالمي حول السُريان ودور مصادرهم في كتابة تاريخ العرب      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس عيد القديس مار يوسف البارّ      نور الرجاء: مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر التقرير المحدّث الثاني حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط      ترمب يُعلن عن محادثات "مثمرة" مع إيران ويؤجل الضربات ضد محطات الطاقة      البابا: لا يمكن الصمت أمام معاناة هذه الأعداد الكبيرة من الأشخاص وضحايا النزاعات العزل      القديسة رفقا: نور الرجاء وشفيعة السلام في الشرق الأوسط      فيضان 20 من أصل 25 سداً في إقليم كوردستان      العراق يدعو لرفع جاهزية القوات الأمنية على الحدود مع سوريا      موسكو وبكين تحذران من خروج الوضع عن السيطرة      تفوق على 3 أساطير في التدريب.. مكافأة كبرى في انتظار أربيلوا      كيف تختلف أعراض مرض باركنسون بين الرجال والنساء؟      الضغوط تتصاعد… المسيحيّون في القدس يخوضون معركة البقاء      أداة اختراق جامحة وصامتة تضع 270 مليون آيفون في مرمى الخطر
| مشاهدات : 1525 | مشاركات: 0 | 2024-02-21 09:50:08 |

في اليوم العالمي ل " اللغة الام " السريانية هي اللغة الام لمعظم اللغات

نمرود قاشا

 

في الـ 21 من شباط  من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي لـ اللغة الأم، وهي مناسبة للتذكير بأهمية اللغات الأم في الحفاظ على التراث الثقافي والتواصل الإنساني. تُعتبر اللغة الأم هوية ثقافية للفرد ومفتاحاً لتواصله مع مجتمعه وتاريخه، فهي تحمل في طياتها تراثاً غنياً من القصص والشعر والأغاني والتقاليد التي تعكس تاريخ الشعوب وتعبيراتها الفريدة. وعندما يحتفظ الفرد بلغته الأم، يحافظ في الواقع على جذوره وهويته الثقافية.

ويُشكّل اليوم العالمي للغة الأم فرصة لتحيّة التنوع اللغوي الذي يُغني تجربة الإنسانية، فمن خلال الاحتفال بهذا اليوم نعبّر عن احترامنا لكل اللغات وثقافاتها، ونعترف بأهمية الحفاظ على التنوع اللغوي كجزء لا يتجزأ من التراث الإنساني. وتجسّد اللغة الأم قيماً عالية مثل الانتماء والهوية والترابط الاجتماعي. ومن الضروري أن نعمل على تعزيز هذه القيم ونشرها من خلال التعلم والاحترام المتبادل بين اللغات والثقافات. التعرف على لغات الآخرين واحترامها يسهم في تعزيز التفاهم العابر للثقافات وبناء جسور السلام والتعايش الإنساني.

 

مع بزوغ فجر العلم و المعرفة، كانت اللغة هي الطريق الأهم للوصول للعلم و المعرفة ، اللتان كانتا بالسابق الأساس و هوية أي شعب متحضر و متقدم علميا بكافة المجالات و من هنا تكمن أهمية اللغة السريانية ، بشقيها الشرقي و الغربي .

لابد هنا من العودة بعقارب الزمان، سنواته و عقوده إلى آلاف السنين ، لنكون على معرفة مفصلية، لأهمية اللغة السريانية بحد ذاتها و أهمية كونها اللغة الأم ، لمعظم اللغات و منهم اللغة العربية، التي تعتبر إشتقاقاً شبه كامل من اللغة السريانية، كون اللغة العربية تُعتبر مشتقة من اللغة السريانية و ممتزجة بكلمات من لغاتٍ أخرى، لكن إن نظرنا للموضوع بشكل أوضح، نرى أن اللغة السريانية، لها تأثير ظاهر على اللغات و لها فضل بالعلوم و المعرفة.

إذ تُعتبر اللغة السريانية، أنها كانت اللغة الرسمية لحضارات السابق و كانت من أهم اللغات بالتواصل فيما بين الملوك و الإمبراطوريات، إضافة لكونها اللغة المتبعة، ضمن الدراسات العلمية، الجغرافية، التاريخية و الرياضيات، للعديد من العلماء، الذين عاصروا هذه اللغة و كانت، الأساس، ضمن مؤلفاتهم ، كتاباتهم و كل إنجاز علمي قاموا به، من هؤلاء العلماء.

( ملاحظة : اللوحة المنشورة مع التقرير ، خط سرياني يمثل كنائس بغديدا للخطاط بشار هادي الباغديدي )










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5482 ثانية