الزيدي يدعو مسيحيي المهجر للعودة والاستثمار ويكشف خططاً لزيادة إنتاج النفط      غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس النواب العراقي السيد هيبت الحلبوسي      النائب السرياني الوحيد في البرلمان السوري لـ«آسي مينا»: حضور المسيحيين لم يكن يومًا شكليًّا      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس الأحد السابع بعد عيد العنصرة - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في الكرسي البطريركي / المتحف – بيروت      غبطة البطريرك نونا يحتفل بالتناول الأول ويزور مرسم لوقا للفنون في كنيسة تهنئة العذراء مريم ببغداد      أبناء شعبنا الآشوري يحيون رحلةً احتفالية بمناسبة عيد نوسرديل (عيد الله) في مدينة لندن، أونتاريو، كندا      أبناء شعبنا الآشوري في منطقة الخابور، تل تمر يحتفلون بعيد نوسرديل (عيد الله)      قداس إلهي في كنيسة مار زيا بمدينة لندن، أونتاريو كندا، بمناسبة عيد نوسارديل (عيد الله)، وإحياءً لذكرى الرسل الاثني عشر، وتذكار المطران مار یوسیب خنانيشو      نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف: نثمن دعوة رئيس الحكومة لعودة المسيحيين.. وندعو لاستأصال الفساد من البلد      الزيدي خلال استقباله البطريرك نونا يعلن جهوزية الحكومة لدعم عودة المسيحيين ويشملهم بمشروع "مليون قطعة أرض سكنية"      أكسفورد تبدأ أول تجربة على البشر للقاح وقاية من سلالة نادرة من إيبولا      راضي شنيشل يدعو إلى خطة عمل عاجلة لبناء منتخب وطني قادر على المنافسة      مكتب رئيس حكومة إقليم كوردستان: أحدث ثمرة للتنسيق بين أربيل وبغداد تسليم (358) كيلوغراماً من الذهب المضبوط للنزاهة الاتحادية      النعمان: العراق سيؤسس آلية تعاون أمني جديدة لمرحلة ما بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي      شبح الابتزاز الجنسي عبر الإنترنت يهدد الشباب والفتيان في أستراليا      ترامب يبلغ الكونغرس الأمريكي رسميا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران      أكثر الكنائس زيارةً في إسبانيا عام 2026 وفق دراسة جديدة      حاسة سادسة في جسمك تؤثر على حياتك اليومية ولا تعرفها!      وزارة الصحة: 270 إصابة مؤكدة و17 وفاة بالحمى النزفية منذ بداية العام      ديشامب: إسبانيا المرشح الأول للمونديال.. والضغوط تقع على عاتقها
| مشاهدات : 2517 | مشاركات: 0 | 2024-04-16 11:17:36 |

ما الذي تفعله "مكملات البروتين" بجسمك؟

البروتين يعمل على إصلاح وبناء الأنسجة (صورة تعبيرية)

 

عشتارتيفي كوم- الحرة/

 

يعتبر البروتين من العناصر الغذائية الأساسية التي تدعم عضلات الجسم وتحافظ على صحته، وذلك لتواجده في كل خلية من خلايا الجسد، حيث يشارك في مجموعة واسعة من العمليات البيولوجية.

وبسبب الرغبة في تعزيز العضلات والحفاظ على أنسجة الجسم وإنقاص الوزن، يقبل الكثيرون على شراء أغذية عالية البروتين، والتي قد تكون على شكل ألواح حلوى وشوكولاتة أو آيس كريم أو موجودة في عبوة زبادي أو مشروب حليب.

ويمكن أن يحتوي اللوح الواحد من تلك الأغذية على حوالي 20 غرامًا من البروتين، مما يوفر حوالي ثلث كمية البروتين اليومية الموصى بها لشخص متوسط الحجم في المملكة المتحدة، وذلك حسب صحيفة "تلغراف" البريطانية.

لكن على الرغم من أن تلك الأغذية تتضمن كمية كبيرة من البروتين، فإن معظمها يحتوي أيضًا على نسبة عالية من السعرات الحرارية و الدهون المشبعة غير الصحية، وبالتالي يجري تصنيف أغلبها على أنها أطعمة فائقة المعالجة.

وفي هذا الصدد، أوضح نافيد ستار، أستاذ طب القلب والأوعية الدموية في كلية القلب والأوعية الدموية والصحة الأيضية بجامعة غلاسكو، أن الدراسات بشأن الفوائد الصحية  لتلك الأطعمة "محدودة".

وتابع: "هناك الكثير من الأدلة الجيدة على أن البروتين يثبط الشهية. لكن مسألة ما إذا كانت ألواح البروتين مفيدة للصحة في حد ذاتها، فلم تتم تجربتها بعد".

وبدوره، رأى اختصاصي التغذية الرياضية، روب هوبسون، أن "الناس أصبحوا مهووسين بالبروتين، لكنهم يخلطون بين عبارتي (عالية البروتين) و(أغذية صحية)، لأنهم يعتقدون أن البروتين هو أهم عنصر يجب الحصول عليه في نظامهم الغذائي".

ووصف هوبسون العديد من ألواح البروتين بأنها "مزيج من المكونات التي تشير بعض الدراسات إلى أنها تؤثر سلبًا على منطقة الأمعاء الحيوية، لأنها أغذية فائقة المعالجة، مهما كانت الطريقة التي ننظر بها إليها".

 

وتشمل المكونات الشائعة في تلك الأطعمة:

- المالتيتول، وهو مُحلٍ صناعي يمكن أن يسبب الإسهال.

- بروتين مصل اللبن، الذي يمكن أن يسبب الانتفاخ.

- السكرالوز، وهو مُحلٍ صناعي يمكن أن يؤثر على مجموعة متنوعة من بكتيريا الأمعاء.

- الإينولين، وهو مصدر للألياف يمكن أن يتسبب بحدوث انتفاخات.

 

وتظهر الدراسات القليلة التي أجريت على ألواح البروتين نتائج مختلطة، إذ خلصت إحدى الدراسات التي أجراها باحثون في جامعة ولاية أريزونا الأميركية، ونشرت العام الماضي في مجلة" الأطعمة الوظيفية"، إلى أن تناول ألواح البروتين يوميًا يمكن أن يزيد كتلة الدهون "بشكل كبير".

كما توصلت دراسة أجريت عام 2021 على نخبة من الرياضيين، إلى أن استهلاك ألواح البروتين أدى إلى تحسين "التكيف الفيزلوجي للرياضيين بعد التدريب".

وفي الوقت نفسه، قارنت دراسة أجريت عام 2006 تأثيرات ارتفاع مستويات البروتين والألياف على مستويات الغلوكوز والأنسولين في مجموعة مكونة من 23 امرأة.

ووجدت تلك الدراسة أن استجابات الغلوكوز والأنسولين كانت أقل بشكل ملحوظ لدى أولئك اللواتي تناولن ألواحًا غنية بالبروتين والألياف، مقارنة بالنساء اللاتي تناولن ألواحًا غنية بالدهون والسكر.

من جانب آخر، أوضحت اختصاصية التغذية، بريا تيو، أن معظمم الناس يحصلون على ما يكفي من البروتين من خلال وجباتهم الغذائية العادية، موصية بعدم الاعتماد على الوجبات الخفيفة فائقة المعالجة.

وتابعت: "نحن جميعا بحاجة إلى البروتين في وجباتنا الغذائية؛ فهو من المغذيات الكبيرة المهمة جدًا، وكذلك الكربوهيدرات والدهون. للحصول على صحة أفضل فإن المفتاح ليس التركيز على مادة مغذية أو مجموعة غذائية واحدة فقط، بل السعي لتحقيق التوازن".










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6186 ثانية