بالصور.. انطلاق الدورة الصيفية للتعليم المسيحي واللغة الآشورية في كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية – عنكاوا/ 24 حزيران 2024      اختتام بطولة البابا فرنسيس بكرة القدم لكنائس بغداد بحضور سيادة المطران يلدو      قناة عشتار الفضائية تهنئ الطلبة المتفوقين في مدارس القوش      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزيح الستار عن الصليب الجديد الّذي يعلو كاتدرائية مريم العذراء في تورونتو، كندا      الاحتفال بمناسبة عيد العنصرة (حلول الروح القدس على التلاميذ)- كنيسة ام النور في عنكاوا      غبطة البطريرك ساكو يشكر قيادة إقليم كوردستان قبيل عودته إلى بغداد      بالصور.. رحلة لأبناء رعية كاتدرائية مار يوخنا المعمدان إلى دير ربان هرمزد، دير السيدة، ومصيف بندوايا      اليوم الرابع والختامي للمخيم الكشفي الذي اقيم من قبل الكشاف السرياني العالمي/ دير مار متى      كنيسة مارت شموني تحتضن تلاميذ التناول الاول - أربيل      غبطة البطريرك يونان يصلّي ويتبارك من قبر القديس جان ماري فيانّي ويزور المنزل حيث كان يسكن، في بلدة آرس - فرنسا      التحالف الدولي ينشىء منظومة ربط لوجستية لقوات البيشمركة      تقرير أميركي يرصد تخطيط حماس للانتقال الى العراق      تفاصيل "خطة ترامب" لإنهاء حرب أوكرانيا.. السر في التسليح      متحورة كورونا الجديدة تتفشى في بريطانيا      إجراءات استثنائية لحماية رونالدو أثناء مباراة البرتغال ضد جورجيا      ويكيليكس يعلن أن جوليان أسانج "حر" وغادر بريطانيا بعد إبرامه اتفاقا مع القضاء الأمريكي      هواوي تطلق تحديث NEXT لنظام تشغيلها HarmonyOS بـ"مزايا قياسية"      هجمات دامية ضد كنائس أرثوذكسية ومعابد يهوديّة في القوقاز الروسي      البابا فرنسيس: ليُنِر الروح القدس عقول الحكام ويبعث فيهم الحكمة والحس بالمسؤولية      تصاعد للغبار وارتفاع في درجات الحرارة.. الأنواء الجوية تتوقع طقساً قاسياً في العراق
| مشاهدات : 1782 | مشاركات: 0 | 2024-06-01 08:42:18 |

يسوع المسيح هو الحل

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

 

( من هو الذي يغلب العالم ، إلا الذي يؤمن أن يسوع هو إبن الله ؟ )

 " 1 يو 5:5"

   في العالم آلاف الأديان والمعتقدات ، فالتي تؤمن بالوحي الإلهي تمتلك مقاييس واضحة على أن مؤمنيها متيقنون من أن الله نفسه قد أوحى لهم عن حقيقة عقيدتهم ، لا وبل بعض الأديان الوثنية أيضاً تعترف بوجود الله الخالق للكون .

   الوحي الإلهي لا يخضع إلى أي فلسفة إنسانية لتثبت حقيقته وقدرته ومواهبه أو تنفيها . فالمقياس الوحيد هو تلك الخبرة الروحية التي إستلموها من أسلافهم ويشعرون بأن يد الله تعضدهم ، وهذا الإختبار يفوق قدرة منطق العلم والطبيعة والمعرفة .

 في المسيحية صارت رسالة المسيح وشخصيته وقدراته المعجزية وبالخصوص موضوع تجسده وموته وقيامته ، محورالإيمان المسيحي ومركزه . فالمسيح صار رؤية شخصية واقعية لكل مؤمن بعد الإيمان به . أي المسيح صار حقيقة لكل من يؤمن برسالته التي تفوق كل العقائد والمعتقدات الأخرى .

   ترجم أحد المبشرين الذي قبل المسيح وآمن به فأراد أن ينشر إيمانه الذي صار حقيقة بالنسبة له ، فقصد إلى الصف في مدرسته وحضر قبل رفاقه ، وكتب على اللوح بأحرف كبيرة جداً : ( يسوع المسيح هو الجواب ! ) ثم خرج إلى الخارج ، وعاد ليدخل الصف مع زملائه في وقت لاحق ليجد أحد الطلاب قد كتب تحت كتابتهِ : ( نعم ، ولكن ما هو السؤال ؟ ) .

  الحياة تسألنا كم نستطيع أن نحب ، ونفرح ، ونتحمل . كما تسأل كل منا إن كنا نحب الناس كحبنا لأنفسنا لكي نتحرر من قيود الأنانية وحب الذات . والحياة اليومية تدعو الجميع إلى أن يفَرِقوا بين ما هو مهم في الحياة ، وما ليس مهماً .

  عندما أنهى الكسندر سولجينتسين محاضرته بمناسبة تسلمهِ لجائزة نوبل للآداب بهذا المثل الروسي ( كلمة حق واحدة ترجح على العالم بثقلها ) . والقديس يوحنا الإنجيلي يقول في بداية إنجيله ، أن الله قد قال كلمة الحق الواحدة ، فلا كلمة أخرى تستطيع أن تصبح فوقها . قال :

 ( في البدء كان الكلمة ... ملؤهُ النعمة والحق ) . والمسيح نفسه قال عن نفسه ( أنا هو الطريق والحق والحياة .. ) " يو 6:14 ".

فالمسيح الذي هو كلمة الله وهو الحق والطريق والحياة ، فهو الجواب والحل ، لأن كل ما قاله كان الحق بعينه واليقين الذي لا يحتاج إلى بحث وحوار وجدال . يسوع يطلب من كل إنسان أن يهتم ويعمل من أجل الحب والمساوات في العالم كلهُ .

 كُتِبَت مقالات لا تُحصى من قبل أعظم الكُتاب ،منهم علماء وفلاسفة من مختلف العلوم في موضوع الصحة العقلية ، فلو جمعت كلها ونُقيَّت من كل شائبة ، ثم أوكلت صياغتها من جديد إلى أقلام أعظم الشعراء لحصلت على صيغة ضعيفة وخلاصة ناقصة أمام عظة المسيح الشهيرة على الجبل . هذا ما قاله العالم النفسي ( جايمس ت . فيشر ) . رؤية المسيح الأساسية في الوجود ، ومواقفهِ ، ومعتقداته ، والطريق الذي رسمه للبشر ليقودهم إلى النور ، لأنه هو نور العالم . فمن يتبعه لا يعيش في الظلام ، بل يكون له نور الحياة ( يو 12:8 ) . المسيح هو الحل لتنوير ظلام هذا العالم . وهو الذي يحرر الإنسان من الظلم لأنه هو الحق الذي يحرر كل من يؤمن به . الإنسان لا يستطيع أن يكون حراً بقدراته الذاتية ، لهذا يعيد يسوع على مسامع معاصريه أنه هو مصدر الحرية والحق والمساوات . قال :

( إذا حرركم الإبن كنتم بالحقيقة أحراراً ! )

 المسيح عاش حياة الحرية التي تثير الإعجاب ، وما ذلك سوى نتيجة لرؤيته الأساسية لموقفه الأساسي من الوجود ، هو حر إلى حد معايشته البغايا والعشارين والمنبوذين ، كما أنه أعرب بكل حرية عن خوفهِ العميق أمام الموت الذي إختارهُ بحريتهِ لكي يقدم حياتهِ كفعل حب ، فكل من يجعل المسيح أساس لحياته ، آنذاك سيعرف الحق ، والحق يحرره ليصبح حراً . هذه هي الحياة الحقيقية التي رسمها المسيح لكي يعيش العالم في ملء الحياة ، لهذا قال :

( أما أنا فقد أتيت لتكون الحياة للناس وتفيض فيهم ) " يو 10 :10 " .

 توقيع الكاتب ( لأني لا أستحي بالبشارة ، فهي قدرة الله لخلاص كل من آمن ) " رو 16:1 ".

 










أربيل - عنكاوا

  • موقع القناة:
    www.ishtartv.com
  • البريد الألكتروني: web@ishtartv.com
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • لعرض صوركم: photo@ishtartv.com
  • هاتف الموقع: 009647516234401
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2024
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6325 ثانية