مسيحيون يخلون قريتهم بناحية كاني ماسي إثر الاشتباكات بين الجيش التركي و"PKK"      زيارة غبطة المطران مار ميلس زيا الى قنصلية جمهورية العراق في سيدني      غبطة البطريرك يونان يصل إلى مطار ملبورن الدولي للقيام بالزيارة الرسولية الأبوية الثانية إلى إرسالية الروح القدس السريانية الكاثوليكية في ملبورن – أستراليا      في نينوى .. الدراسة السريانية تشارك في ورشة تدريبية حول تطوير المهارات لإدارة العمل وتقييم الاداء      زيارة غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الى كاتدرائية القديس ‏ربان هرمزد في سيدني      نيافة الأسقف مار إيليّا إسحاق يزور رئيس جمهورية موردوفيا الفيدرالية في روسيا والأماكن المقدّسة التاريخيّة والثقافيّة فيها      غبطة البطريرك يونان يعقد لقاءً أبوياً مع العاملين في اللجان والفعاليات والمؤمنين في الإرسالية السريانية الكاثوليكية في برسبن – أستراليا      تقرير عن الاجتماع الخامس للجنة الحوار بين الكنيسة الأرثوذكسية الروسية وكنيسة المشرق الآشورية      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس للإرسالية السريانية الكاثوليكية في برسبن – أستراليا      العيادة الطبية المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تزور قرية افزروك ميرى الارمن      #منتدى_بغديدا_للقراءة ... يقرأ ( لم يبق أحد )      بعد أسابيع من اكتشاف "العبث بالاضابير".. شبهات على حريق "شعبة أملاك الناصرية"      بصور وعلامات وردية.. راصد الزلازل الهولندي يحذر من الأيام القليلة القادمة      ترامب يؤكد أن هاريس ستكون خصما أسهل في الانتخابات المقبلة من الرئيس الحالي جو بايدن      غوتيريش: حان الوقت لإنهاء الحرب الرهيبة في قطاع غزة والتوصل لاتفاق      دراسة تزعم اكتشاف تاريخ ظهور الحياة على الأرض      نهائي "يورو 2024".. ما هي نقاط قوة إسبانيا وإنجلترا؟      البابا يدعو للإصغاء إلى النساء اللواتي يعانين غالباً من عدم الإقرار بدورهن      البابا سيجد كنيسة قوية ومتعددة الثقافات في بابوا غينيا الجديدة      منظمة أميركية: نزوح 182 عائلة من دهوك بسبب العمليات التركية
| مشاهدات : 1035 | مشاركات: 0 | 2024-06-24 13:33:47 |

لحظة الاختيار

محمد عبد الرحمن

 

مرّ ٢١ عاما منذ التغيير ورحيل النظام الدكتاتوري في ٢٠٠٣. وحفلت هذه الفترة الهامة في تاريخ العراق الحديث بالكثير من العبر والدروس الغنية، التي لاغنى عن استيعابها لمن يريد ويعمل حقا على وضع مقاربات وحلول ومخارج لما يعانيه البلد من أزمات ومشاكل واستعصاءات، وفشل في الكثير من المؤشرات العالمية في مختلف مناحي الحياة.

وتجربة السنوات العجاف الماضية تؤكد بوضوح لا لبس فيه، انه اقرب الى المستحيل ان يبقى  العراق يُحكم وتدار شؤونه بالمنهج والطريقة التي سارت عليها الحكومات المتعاقبة منذ ٢٠٠٥ . فهذا المنهج ولاد للازمات، ولا ينفرد العراق بهذه الخاصية، فقد سبقنا اليه لبنان ومعروف جيدا ما يعانيه شعبه الآن .

هذا المنهج لا يقدم حلولا ولا يغوص في المعالجة الى الأسباب الحقيقية للظواهر، لذا فان الترقيع وتدوير الازمات هو سيد الموقف، والحكومات تركض لاطفاء الحرائق وشراء الذمم واغداق المكرمات والتوظيف الزبائني، والنتيجة هي المزيد والمزيد من التراجع. هذا بغض النظر عن مشاريع تقام هنا وهناك، لا تمس الجوهر ولا تعالج تقديم خدمات أساسية للمواطنين ، ومثال ذلك الآن في بلدنا مشكلة  الكهرباء المزمنة رغم المليارات التي صرفت وتصرف من جديد في هذا الملف .

واقعا هذا حال كل الأنظمة المأزومة في منهجها وطريقة عملها واليات ووسائل ادارتها ونمط تفكيرها وسلوكها العملي، والذي غالبا ما يكون في حالة انفصام عما يُعلن ويُدّعى.

وحصيلة ذلك بيّنة للعيان وكلنا نتلمسها اليوم، وهي تتمظهر في ضعف هيبة الدولة وعدم تمكن مؤسساتها من إداء  مهامها، وفي عدم القدرة على التحكم بالقرار السيادي وحصر السلاح فعليا بيد الدولة، وفتح الأبواب على مصاريعها للتدخلات الخارجية في شؤون البلد .

ان أوضاع البلد العامة المأزومة، ومصيره ومستقبله والخيارات التي يتطلع اليها المواطنون، كل هذه وغيرها تطرح بقوة موضوعة التغيير الذي لم يعد خيارا وترفا فكريا، انما يفرضه مآل الأوضاع وعجز المنظومة الحاكمة المتنفذة عن تصحيح المسارات، وهي بدلا من ذلك تمعن في طمس طبيعة الدولة المدنية والديمقراطية، كما اشّرها الدستور .

وهذا بالتأكيد مشروع نضالي تراكمي يصعب تصور إنجازه من دون تغيير موازين القوى، وإعادة الاصطفاف لصالح العاملين الفعليين من اجل المشروع المدني الديمقراطي والوطني العراقي المبرأ من ادران الطائفية والانغلاقات الفرعية، أيّا كانت تسمياتها، وبابعاده السياسية والاجتماعية. هذا المشروع هو امل العراقيين في حياة أخرى مختلفة، وتطلعهم الى حياة مدنية حقة لا تحكمها معايير “ قندهار “ كما كانت، او المستحدث منها .

وهذا المشروع يستهدف خلاص الوطن من رهط الفاسدين والفاشلين ووعاظ السلاطين، وهو الساعي الى إقامة دولة المواطنة والمؤسسات والقانون والحريات والديمقراطية الحقة، وتحقيق قدر معقول من العدالة الاجتماعية.

ان مشروعا بهذه المواصفات، لا بد ان يواجه صعوبات ومشاكل وعراقيل جمة، فالمتضررون منه لن يتورعوا عن استخدام كل الوسائل، بما فيها الاقذر، دفاعا عن مصالحهم ونفوذهم وسلطتهم.

ان إلحاق الهزيمة بالمنهج الفاشل والمتشبثين به والداعمين له، هو المهمة الأراس الآن، وهو ما يتوجب ان تتظافر وتتوحد بشأنه كافة الجهود والطاقات، جهود الشيوعيين والديمقراطيين والمدنيين وسائر الوطنيين الخلص.

وحيث يكبر اليقين من انعدام الامل في هؤلاء المتنفذين الذين جُربوا مرات ومرات، فلم يعد ثمة رجاء في ان يقدموا حلولا او يكونوا جزءا من الحل. ويبقى الامل معقودا على الكتلة البشرية الكبيرة، على الغالبية المسحوقة التي تعيش المعاناة اليومية، في ان تقول كلمتها الحاسمة والنهائية.     

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الاحد 23/ 6/ 2024

 










أربيل - عنكاوا

  • موقع القناة:
    www.ishtartv.com
  • البريد الألكتروني: web@ishtartv.com
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • لعرض صوركم: photo@ishtartv.com
  • هاتف الموقع: 009647516234401
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2024
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7607 ثانية